حكايات القصبجي مع المطربات.. من منيرة المهدية لوردة

الملحن محمد القصبجي كان أحد عباقرة عصره، اكتشف العديد من النجمات، وأشهرهن ليلى مراد وأسمهان، لكن أبرزهن الست أم كلثوم، وهي نقطة ضعفه الوحيدة التي أنهت موهبته
تحرير:محمد عبد المنعم ١٥ أبريل ٢٠١٩ - ٠٤:٠٠ م
محمد القصبجي
محمد القصبجي
«زعيم التجديد في الموسيقى العربية»، أو «ملك العود»، ألقاب أطلقها النقاد على الملحن الكبير محمد القصبجي، صاحب الألحان السريعة والجمل اللحنية المنضبطة والإيقاعات الجديدة، وهو الذي أضاف لمسة غربية إلى المنظومة الشرقية المعتادة، ما دفع المطربين والمطربات وقتها للسعي وراء التعاون معه، لينالوا الشهرة والنجومية، وظلوا جميعا يسعون وراءه، إلا امرأة واحدة رضى هو أن يكون متلهفا خلفها.. وخلال هذا التقرير نرصد أبرز حكايات القصبجي مع المطربات والأغاني التي قدمها لهن، وذلك في ذكرى ميلاده الـ127.
منيرة المهدية القصبجي بدأ التلحين عام 1920، وكان أول ألحانه لـمنيرة المهدية التى صنفت على أنها أول مطربة عربية يسجل لها أسطوانات باسمها، حتى إنها لقبت بـ«سلطانة الطرب»، والأغنية التى لحنها تحمل اسم «بعد العش سأل الحمام»، ثم قدم لها عددا من ألحان مسرحياتها منها: «المظلومة»،