جماعة لشكر طيبة.. ذراع باكستان الرسمية في العنف

تكرر ظهور التنظيم من جديد بعد فترة طويلة من الخفوت وتحديدا العام الماضي بعدما أعاد تقديم نفسه في هيئة جماعة سياسية أطلق عليها اسم "حزب رابطة ملة المسلمين"
تحرير:عمرو عفيفي ٠١ أبريل ٢٠١٩ - ١٢:٢٧ م
جماعة لشكر الطيبة - صورة أرشيفية
جماعة لشكر الطيبة - صورة أرشيفية
شكل تأسيس جماعة لشكر طيبة منذ ثمانينيات القرن الماضي تحولا رئيسيا في علاقة باكستان بالتنظيمات الإرهابية، بعدما انكشفت معلومات حول دور رئيسي للجيش والمخابرات الباكستانيين لضرب الوجود الهندي في كشمير، قبل أن تتمرد هذه الجماعة على الدولة، وتتجه نحو أهداف توسعية جديدة لها في عملياتها سواء داخل باكستان أو خارجها، ولعبت الجماعة دورا رئيسا في دعم حركة طالبان الأفغانية، عبر انتداب مقاتلين تابعين لها، إلى جانب تنفيذها عشرات العمليات الإرهابية خارج حدودها، ليصير مطلب القبض على قادتها، وتصنيفها على لائحة الإرهاب، أمرا مشتركا بين الحكومات الغربية وأمريكا.
من دعم السلطات الباكستانية إلى الانقلاب عليهافي منتصف ثمانينيات القرن الماضي، سعت السلطات الباكستانية لتأسيس أحد تنظيمات العنف المسلح، من مجموعة من الأشخاص مؤيدي الفكر السلفي الجهادي، عبر تقديم دعم مالي وسياسي لها، مقابل زعزعة الوجود الهندي في إقليم كشمير، وهو أحد المناطق التي شهدت نزاعا حدوديا بين