من يخلف الأنبا بيشوي في الحوار مع الكنائس؟

اختار البابا تواضروس الأنبا إبيفانيوس مع الأنبا بيشوي، ورحلا العام الماضي.. يوجد الأنبا مقار أسقف الشرقية ويتولى مسؤولية الكلية الإكلريكية.. والأنبا أنجيلوس أسقف عام شبرا
تحرير:بيتر مجدي ٠٦ أبريل ٢٠١٩ - ٠٢:٢١ م
«الحوار المسكوني» أو الحوار مع الطوائف المسيحية الأخرى واحد من الملفات الشائكة داخل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، ويعد إحدى أكبر ساحات الصراع بين تيارين داخلها، أحدهما منفتح لإجراء حوار حقيقي مع الطوائف الأخرى لتجاوز خلافات مر عليها 16 قرنا منذ انشق البابا ديسقورس بكرسي مارمرقس عن بقية الكنائس في مجمع خلقدونية عام 451م، وحتى اليوم، والآخر متشدد في هذا الملف ولا يرغب في التقارب مع الكنائس الأخرى، بل يوجه الانتقادات لتلك الكنائس. وأدى مقتل الأنبا إبيفانيوس، رئيس دير الأنبا مقار، ومن بعده رحيل الأنبا بيشوي مطران دمياط، إلى وجود فراغ في هذا الملف.
ويوجد سؤال يطرحه المتابعون للشأن الكنسي: من يكون خليفة ممثل الكنيسة الرسمي في تلك الحوارات لمدة تجاوزت الخمسة وعشرين عاما، وهو الأنبا بيشوي، وشريكه الجديد منذ عهد البابا تواضروس، الأنبا إبيفانيوس، بعد رحيلهما؟ عودة الحوار بعد قطيعة امتدت 16 قرنًا، جاء البابا الراحل شنودة الثالث ليغير كثيرا في النصف