الحب والحزن والفرح في حياة صلاح جاهين.. وعجبي

دخل شريف منير على صلاح جاهين في منزله فوجده واقفا أمام مرآة يتأمل هيئته ثم نظر لشريف وبصوت حزين أخبره: أنا فقدت روح الفكاهة، أنا مش أنا.. بعدها بأيام مات متأثرا بالاكتئاب
تحرير:كريم محجوب ٢١ أبريل ٢٠١٩ - ٠٧:٠٠ م
صلاح جاهين
صلاح جاهين
تملكه الحزن كما تملكته البهجة، أخذ كل منهما الجزء الأكبر من روحه وتكوينه، وكان فنه حاضرًا فيهما، إنه رسام الكاريكاتير المبدع والكاتب القدير والممثل الموهوب والشاعر الكبير صلاح جاهين الذي تحل علينا اليوم ذكرى وفاته. أكثر ما كان يحبه هو اكتشاف المواهب ومساعدتها، فيحكي الفنان شريف منير، أن جاهين هو من وضع قدميه على طريق التمثيل، حيث قال له: «أنا باشوف النجوم قبل ماتنور وأنت هتنور»، واستدعى جاهين حينها الفنان القدير الراحل محمد متولى ليدربه على مشاهد التقديم لمعهد الفنون المسرحية، ولم يخرجا من منزله طيلة خمسة أيام، وكان بنفسه يعد لهما الطعام.
فرح جاهين في فرح جاهين كانت تغمره السعادة، فتخفف عنه ثقل وزنه وتجعله رشيقًا خفيفًا حتى ترتفع قدماه وتبتعد عن الأرض، كان يقفز ويهلل ويلقي بجسده على الأرض فرحًا مبتهجًا، فيكتب: «غمض عينيك وارقص بخفة ودلع.. الدنيا هي الشابة وأنت الجدع.. تشوف رشاقة خطوتك تعبدك.. لكن لو بصيت لرجليك تقع». وفي