راحة لجسدك وسلاما لروحك الحرة يا حنان

رحلت الكاتبة الصحفية حنان كمال بعد صراع 6 سنوات مع مرض السرطان.. كانت مثالا للمقاومة والطاقة الإيجابية رغم شدة المرض.. رغم معرفة أحبائها بمرضها فإن رحيلها سبب صدمة
تحرير:بيتر مجدي ٠٣ مايو ٢٠١٩ - ٠٢:٢١ م
حنان كمال
حنان كمال
قد يكون الجسد معتلا ويعاني من الضعف بسبب شدة المرض، إلا أن الروح القوية لا تتأثر بالوهن الذي يصيبه، الروح الخفيفة والمنطلقة تعبر من حدود هذا الجسد، لتسكن قلوب كثيرين ممن حولها من محبيها وأصدقائها، هكذا كانت حنان كمال التي رحلت عن عالمنا اليوم، بعد رحلة فيها من المثابرة وحب الحياة وقوة المواجهة مع «اللعين» مرض السرطان، فرغم معاناتها مع المرض منذ مارس 2013 فإنه كان كالصاعقة على كل محبيها وأصدقائها، ويتحول «فيسبوك» في لحظة للحديث عن «حنة»، كما كانت تحب أن يناديها المقربون منها.
حنان كمال كاتبة صحفية، وكانت من كوادر الحركة الطلابية في التسعينيات بالجامعة، تخرجت في كلية الإعلام جامعة القاهرة في 1995م، وبدأت عملها كصحفية في جريدة الدستور في إصدارها الأول بالتسعينيات. لم أكن أعرفها عن قرب ولم ألتق بها يوما، لكنني عرفت مثل الجميع بإصابتها بـ«السرطان»، فكنت واحدا من