السلام الأخير..تشييع جثمان الكاتبة الصحفية حنان كمال

تحرير:مؤمن عبد اللاه- تصوير: هاني شمشون ٠٦ مايو ٢٠١٩ - ٠٤:٣٢ م
فى أجواء مليئة بالحزن والأسى، شيع المئات من الصحفيين والأدباء الكاتبة الصحفية حنان كمال إلى مثواها الأخير من مسجد السيدة نفيسة، بعد أن رحلت إلى جوار ربها صباح يوم الجمعة الماضي، بعد صراع طويل مع مرض «السرطان»، الذى امتد لسنوات عديدة، ليوارَى جثمان الكاتبة الصحفية تحت الثرى، بمقابر عائلتها بمصر القديمة، لترحل بذلك حنان عن عالمنا بجسدها لكنها ستظل بابتسامتها الجميلة وتجربتها الخالدة فى مقاومة المرض اللعين.
حالة الترقب والحزن التي كانت تسيطر على أصدقاء حنان سرعان ما تحولت إلى انهيار تام وصراخ بمجرد دخولها مسجد السيدة نفيسة قادمة من مطار القاهرة الدولي للصلاة عليها، وفور ظهور نعشها للجميع، بدؤوا في الدعاء لها وقراءة القرآن على روحها الطاهرة. لم تكن حنان أو «حنة» كما كان يطلق عليها المقربون