قتيل في السوق..جمعتهما الغربة وفرقتهما «سكين البطيخ»

خلافا على مكان الوقوف لبيع البطيخ في سوق ناهيا انتهى بجريمة قتل.. المتهم سدد للمجني عليه طعنة بسكين سقط على الأرض غارقا في دمائه وتم ضبطه وبحوزته أداة الجريمة.
تحرير:محمد أبو زيد ١٢ يونيو ٢٠١٩ - ٠٢:١٠ م
سكين
سكين
هربا من قلة العمل وضيق الرزق جاء نازحا من أقصي الصعيد يسعى، كحال الغالبية من أبناء القرى لينضم إلى طابور القادمين من الخلف يحجز مكانه وسط المهمشين الطامحين في حياة كريمة،رغم صغر سنه كان«عبدالرحمن»عند قدومه من ساقلتة بسوهاج يعلم أن القاهرة لا تحتضن الأغراب وتقدم لهم العمل على طبق من ذهب، سرعان ما ارتمى في أحضان «ولاد العم» الذين سبقوه في المجيء بسنوات واستقر به الحال في بولاق ليعمل بتجارة الفاكهة ووفر لنفسه مسكنا صغيرا في نفس المنطقة شعر حينها انه في مأمن من غدر الزمن لتنشق الأرض عن مفاجأة لم تكن في الحسبان غيرت مجرى حياته وألقت به خلف القضبان.
هارب من الأيام سنوات ليست بالقليلة منذ قدومه من الصعيد هاربا من الأيام دخل سوق ناهيا بمنطقة بولاق الدكرور ممنيا نفسه بأنه سوف يصير يوما واحدا من «معلمين» السوق، بدأ يتجول وسط الباعة الذين يفرشون بضاعتهم وينادون على ما يبيعون وكلٌ يتغزل في فاكهته كوسيلة لجلب «الزبون» ويعامله بلطف