حلال بلا مأذون.. زواج القبائل بأسوان يواجه أزمات

زواج بفاتحة الكتاب وكلمة الشرف الفيصل بين العائلات.. ضحاياه أطفال بلا أوراق رسمية وضياع حقوق الزوجة الشرعية فى الميراث.. ونجع ونس وخريت وعرب كيما أشهر مناطقه
تحرير:عوض سليم ٢٢ يوليه ٢٠١٩ - ٠٣:٠٣ م
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
«زواج السنة أو الزواج القبلي» هى عادات وتقاليد توارثتها عدد من القبائل المنتشرة فى الصحراء والمجتمعات الريفية، والتى يكتفى فيه أصحابه بقراءة الفاتحة بين كبار أسرتى الزوج والزوجة دون وجود مأذون أو قسيمة زواج أو حتى أى أوراق تثبت الزواج، فى الوقت الذى يمثل فيه هذا الزواج تهديدا لكيان الأسرة والمرأة والأطفال على وجه الخصوص، بعد أن أصبحت كل الحقوق تؤخذ بالقانون فما يزال البعض لا يعرف قسيمة الزواج التى تعطى المرأة حقها فى الطلاق أو الميراث أو الحقوق، التى شرعها لها الله فى قرآنه قبل أن يسطره الإنسان فى الدستور.
تشتهر أسوان كغيرها من المحافظات ذات الطابع القبلى بما يطلق عليه زواج القبائل، أو زواج السنة والذى ينتشر فى قرى «عرب كيما وعزبة مخيمر ونجع ونس والشيخ محمود والكرنتينة وقرية خريت»، حيث تعتمد هذه القبائل فى عملية الزواج على كلمة شرف وقراءة الفاتحة بين الطرفين كنوع من القبول والإشهار، دون أن