«سوبيبور».. مسرحية تثير الجدل بسبب التعاطف مع اليهود

نقاد: فريق مسرح جامعة عين شمس تعاطف مع الإسرائيليين ضد النازية ومخرج العمل يرفض التشكيك فى إيمانه بالقضية الفلسطينية.. وأحمد عبد العزيز يؤكد: عمل جيد والكلام المثار خاطئ
تحرير:ريهام عبد الوهاب ١٠ سبتمبر ٢٠١٩ - ١٢:٣٠ م
مسرحبة سوبيبور
مسرحبة سوبيبور
المحاولات مستمرة من قِبل إسرائيل لطمس الهوية العربية فى القدس، لأجل أن تتناسى الأجيال القادمة الحقيقة وأن تشطب دولة فلسطين من الخريطة، وهناك ممارسات صهيونية مستميتة لتحقيق أغراضها. وفى سياق آخر اشتعلت أزمة مؤخرًا داخل مصر بسبب ما وصفه البعض باختراق صهيونى للنشاط المسرحى فى مصر، ربما كلمات كبيرة وصادمة للجميع، ولكن دعونا ننطلق من الرسالة التى أشعلت لهيب الأزمة، وهى رسالة من قبل مسؤولين إسرائيليين يتوجهون بالشكر إلى فريق مسرح كلية التجارة بجامعة عين شمس، على عرض «سوبيبور»، الذى مثّل الجامعة بالمهرجان القومى للمسرح المصرى بدورته الـ12.
«سوبيبور» هو أحد أشهر المعسكرات النازية التى شيدتها ألمانيا فى أثناء الحرب العالمية الثانية، خلال الفترة (1939 وحتى 1945) من أجل التخلص من اليهود، ولكنها ضمت أيضا أجناسا أخرى من البشر، ولكن كان اليهود هم الغالبية العظمى، وكانت تلك المعسكرات تشهد تعذيب الضحايا حتى الموت، أما معسكر «سوبيبور»