loading...

حكايات

بالصور| «عمرو حسني» أول مصور للقطط في مصر: «التصوير فن مش أفراح وبس»

عمرو حسني مصور قطط

عمرو حسني مصور قطط



يعيش "عمرو حسني" بين القطط ألفهم وتعرف على عالمهم الصغير، يتابع بشغف مسار حياتهم تحركاتهم ونومهم لا يتضرر من تواجدهم حوله طوال الوقت يمرح معهم ويشاركهم اللعب، فنمت تلك الحيوانات الأليفة بداخله موهبة التصوير التي طالما عشقها، فوجد فيهم أبطال صوره المتفرده.

يمكث بالساعات حتى يستطيع أن يلتقط صورة واحدة: "ممكن أجهز الإضاءة وكل حاجة بس القطة متكونش متعاونة أو يكون مزاجها وحش" هكذا قال مستطردًا أنه يضطر إلى الانتظار لوقت آخر حتى تكون قطته في حالة مزاجية أفضل فيستطيع التقاط لها أكثر من صورة في أوضاع مختلفة، إما أن يلتقط صورًا مفاجأة أثناء تعايش القطة وهي تأكل وتلعب أو حتى حين تستسلم للنعاس.

 

13900800_957495794373899_2061814287_n

تصوير القطط هو الأقرب إلى قلب "عمرو" ولكنه أيضًا يحب تصوير الكلاب والحيوانات الأليفة ولكن للقط وضع خاص لديه، فعيشته وسط مجموعة كبيرة من القطط قد يصل عددهم لأكثر من عشرين قطة دفعه للتعلق بهم أكثر من أي حيوانات أخرى، كما أكسبه المهارة في التعامل معهم وتفهم احتياجاتهم ومتطالباتهم المختلفة، وعندما يكثر عدد القطط يضطر للبحث عن أشخاص يقومون بتربية القطط ويجيدون التعامل معها.

في ركن صغير من المنزل قد لا تتعدى مساحته متران صنع الاستوديو الخاص به، الخلفية والإضاءة وألعاب القطط في مكان صغير هو عالمه الخاص الذي يمكث فيه ساعات طويلة دون أن يشعر بمرو الوقت، يعد أدواته ويعدل من وضع القطط ويلتقط صورًا جمالية لهم، فيما يقوم بتصويرهم في الإضاءة الطبيعية أيضًا في الهواء الطلق بعيدًا عن الإضاءة الصناعية التي يقوم بإعدادها.

13900677_957503364373142_1446863939_n

وجد "عمرو" هوايته في التصوير منذ أكثر من ثمان سنوات، ابتاع كاميرا صغيرا وبدأ يصور العالم من حوله، وأول ما صادفه قططه قائلًا: "كنت بتعلم عليهم إزاي أصور" فألفه الموضوع واتخذهم أبطال صوره، بالرغم من التقاطه للصور الجمالية الأخرى مثل الطبيعة والشوارع والأفراح أيضًا إذا طلب منه أحد رفاقه تصويره، ولكن دون مقابل مادي، لأنه يرى أنها هواية وليست مشروع لكسب الرزق.

"التصوير مش مقتصر على الأفراح وبس.. التصوير ده فن" قالها صاحب الـ28 عامًا مستطردًا أن ثقافة الشعب المصري عن الحيوانات الأليفة عامة لم تجعل فكرة تصوير القطط مألوفة بالنسبة لهم، فبعض التعليقات السلبية تأتي لعمرو ولكنه لا يلقى باله لتعليقاتهم فهو مؤمن بما يقوم به لأنه مجرد شخص يحب شيئ ويقوم بفعله، ولم يقوم بالعمل في هذا المجال بل هي مجرد هواية.

 

13867074_957492351040910_1436437284_n

والدته هي من تقوم بمساعدته بالرغم من مرضها إلا أنه لا تتأفف من تعديل وضع القطط واللعب ولم ترهق من المكوث بجانبهم لمده طويلة حتى يستطيع ابنها من التقاط الصور، فحياتها وسط ذلك العدد الكبير من القطط جعلها تألفهم وتفهم لغتهم وترأف بحالهم وبالتالي تساعد "عمرو".

يحلم "عمرو" بتدشين ستوديو لتصوير الحيوانات الأليفة يوم ما قائلًا: "بس ده مش هيحصل غير لما الناس تغير ثقافتها عن الحيوانات الأليفة وتقدر قيمتها"، الحب والشغف وحدهما هما ما دفعا "عمرو" لتحقيق رغبته في أن يكون أول مصور للقطط في مصر.     

13872324_957496211040524_1209392331_n

13900886_957489297707882_898415906_n

13874813_957489827707829_2134655095_n