loading...

مشاهير

آخرهم رفع علم السعودية في الأولمبياد.. «ليه حمادة دايما بيزعّل المصريين»؟

حمادة

حمادة



أثار ظهور أحد أفراد البعثة المصرية في افتتاح دورة الألعاب الأوليمبية بالبرازيل، رافعًا علم السعودية مع علم مصر، خلال طابور العرض ضمن الدورة الافتتاحية، جدلًا واسعًا واستياءً كبيرًا بين الكثير من المصريين.

انقسمت التعليقات بين السخرية والدفاع، أبرزها كان تعليق أحمد حسام ميدو، المدير الفني السابق لنادي الزمالك، عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "يعني ينفع أنام وأصحى ألاقي واحد ماسك علم السعودية في الافتتاح ؟؟ أنا عارف أن إحنا شعب مالوش كاتالوج بس دي جديدة".

وبرر رئيس اتحاد الرماية المصري، حازم حسني، رفع الرامي المصري حمادة طلعت، علم السعودية، في طابور عرض البعثة المصرية بافتتاح دورة الألعاب الأولمبياد بريو دي جانيرو، بأنه وجد العلم السعودي مُلقى على الأرض، وعليه لفظ الجلاله فرفعه، بحسب ما قاله لـ CNN في اتصال هاتفي معه في البرازيل.

صاحب الواقعة يدعى حمادة طلعت، بطل رماية، ويشارك ضمن بعثة المنتخب الوطني في دورة الألعاب الأوليمبية بالبرازيل.

وبرر حمادة، رفعه لعلم السعودية خلال مداخلته الهاتفيه عبر قناة "سي بي سي"، بأنه كان مُلقى على الأرض وبه لفظ الجلالة فحمله خوفًا على أن يقع تحت أقدام الأفراد.

واقعة حمادة لم تكن الأولى ليس في رفع علم غير مصري في مناسبة رسمية، لكن الاسم نفسه ارتبط بأحداثٍ علّمت مع المصريين الفترة الأخيرة.. نبرزها في التقرير التالي:

حمادة طلبة

لم يكن من أصحاب الكايزما العالية ولا أحد أبناء النادي ولا من هؤلاء أصحاب المهارة الاستثنائية، لكنه استطاع اختراق قلوب وعشّاق نادي الزمالك برجولته وإخلاصه مع ناديه.

حمادة طلبة الذي أتى من مصر المقاصة لينضم لنادي الزمالك على سبيل الإعارة عام 2013، أصبح أحد أعمدة الفريق حتى في أسوء أحوال الفريق كان طلبة يفاجئ الجميع بأداء استثنائي.

kaKdTOH

صاحب الـ34 عامًا خطف الأنظار من الجميع.. ليس فقط لنجاحه في إجبار الجميع على احترام اجتهاده وضمه للمنتخب، لكن لمساهمته في تعادل مصر مع نيجيريا 1-1.

يقول عنه كوبر: "طلبة يبلغ من العمر 34 عامًا، لكنه يملك قوة بدنية هائلة، والكرة التي أنقذها من على خط المرمى هي التي أعادتنا للقاء وكانت نقطة الانطلاق بالنسبة لنا، لأن التأخر بهدفين في هذا الوقت كان مستحيل التعويض".

في وسط هذا تفاجئ الجميع بقرار إدارة نادي الزمالك، بالتخلّي عن اللاعب في صفقة تبادلية مع النادي المصري، يحصل الزمالك خلالها على المدافع محمد مجدي بعد دفع مليون جنيه، وكان الخبر بمثابة صدمة لمشجعي النادي، وأصبح اسم حمادة طلبة ضمن قائمة الأكثر تداولًا على موقع تويتر للتغريدات القصيرة لـ 10 ساعات كاملة.

 

وجاءت التعليقات على رحيل اللاعب الذي وصفوه بالاستثنائي، وكتبت أسماء التابعي: "جاب صفقات، كام واحد باك يمين وشمال، ومشى حمادة طلبة اللي كان شايل الفريق وبيلعب في أي مكان ويسد فيه، قال شكرًا لأرجل من فيهم بأنه استغنى عنه".

فيما كتب المعلّق الرياضي، بلال علام: "سيتوقف الزملكاوية كثيرًا عند مصطلح ابن النادي، حمادة طلبة حضر كبيرًا للفريق مقدمًا عطاءً سخيًا فاق الكثير وإن رحل، فسيبقى وفاءه".

حمادة صابر

مشهد التقطته أحد كاميرات الفضائيات عن طريق الصدفة أصبح مشهدًا مؤسفًا وقضية شائكة هزّت الرأي العام المصري وقتها،  هي واقعة سحل حمادة صابر، الشهير بـ"مسحول الاتحادية"، وتجريده من ملابسه، الأمر الذي أثار موجة من الغضب الحاد تجاه ممارسات قوات الأمن من جهة.

ورغم التصريحات المتضاربه له ولعائلته اللذين خرجوا للإعلام مكذّبين صابر، أو حمادة نفسه الذي غير أقواله في النيابة، وقال إن قوات الشرطة قامت بسحله وتجريده من ملابسه، وأن ما قاله من قبل كان بسبب الضغط الواقع عليه، وأنه قرر أن يقول الحقيقة بعدما قاطعه معظم أهله، وبعد أن غضب المتضامنون معه من موقفه، وأصدرت وزارة الداخلية اعتذارًا لحمادة بعد أن انكشفت الحقيقة.

تم بعد الواقعة تدشين عشرات الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي تضامنًا معه، واستضافت برامج التوك شو أساتذة علم الاجتماع للتعليق على حالة حمادة، وتحليل أسباب دفعه لتغيير أقواله والامتثال لتهديدات الداخلية.