loading...

محليات

تراجع السياحة يهدد صناعة منتجات «خان الخليلي» في «بني مر» بأسيوط

منتجات خان الخليلي

منتجات خان الخليلي



ملخص

يشكو صناع منتجات خان الخليلي حاليًا من عدم وجود نقابة تحميهم من تناقص معدلات البيع لمننتجاتهم وانهيارها تمامًا حاليًا، ويؤكدون أنهم كانوا يتعاملون بأنفسهم سواء بالبيع أو الشراء كعمل حر لكن مع ضعف السياحة وفي مصر بدأت مهنتهم في الانهيار.

تعد قرية بني مر التابعة لمركز الفتح ومسقط رأس الرئيس الراحل جمال عبد الناصر قبلة صناع منتجات خان الخليلي في صعيد مصر، حيث يعمل بالقرية أكثر من 25 فردًا من أمهر العمال في هذا الفن الذي بدأ في الاندثار بسبب تراجع معدلات السياحة القادمة إلى مصر، والذين يقومون ببيع منتجاتهم للبازارات والمحال التجارية في الأقصر والغردقة وشرم الشيخ وأسوان.

يعمل أبو العلا حسانين في هذه المهنة منذ 28 عامًا برفقة شقيقه وعدد من أقربائه، والذي ورث المهنة عن عمه عاطف كامل الذي عمل بمشروع تابع للمحافظة يدعى الجمعية الإنتاجية لمنتجات خان الخليلي.

ويقول أبو العلا إنهم أكثر من 25 صنايعي يعملون بالحرفة في القرية ويقومون بتسويق منتجاتهم بأنفسهم، وأنه بدأ بصناعة التماثيل الفرعونية مثل نفرتيتي وتوت عنخ آمون ورمسيس وأطقم ألعاب الشطرنج والطاولة والعصي مختلفة الاأشكال، لكنه يشكو الآن من عدم قدرتهم على تسويق هذه المنتجات في الاسواق نظرًا لتدني مستوى معدلات قدوم السياح الى مصر وتوقف معظم البازرات عن العمل.

ويحكي محمود سيد عن تفاصيل مهنته التي يحبها، فيقول إنه بدأ منذ عام 1995 في العمل بها وشراء أخشاب الأشجار والعظم، حيث يقوم بتكسيره وتفريغ أسطحه بسنفرة ثم يضع له القالب الذي يريد تشكيله، وبعدها يقوم بلصقه وغليه بالأكسجين وتلميعه بالقماش الأبيض ومن ثم يصبح جاهزًا للبيع في محال الأقصر تحديًدا.

ويضيف سعيد محمد أن معظم المنتجات تصنع من أخشاب السرسوع والمشمش والزيتون والكازورينه، حيث يتم شراؤها من تجار الأخشاب بمركز أبنوب إضافة إلى استخدام عظم الجمال والبهائم الصغيرة من قرية بني عديات التابعة لمركز منفلوط.

ولفت إلى أنه تعلم المهنة عن أبيه الذى تعلمها من أحد الأسطوات المهرة في حي خان الخليلي بالقاهرة عام 1975.

ويشكو صناع منتجات خان الخليلي حاليًا من عدم وجود نقابة تحميهم من تناقص معدلات البيع لمننتجاتهم وانهيارها تمامًا حاليًا، ويؤكدون أنهم كانوا يتعاملون بأنفسهم سواء بالبيع أو الشراء كعمل حر لكن مع ضعف السياحة وفي مصر بدأت مهنتهم في الانهيار.