loading...

مشاهير

اضطهده «وهبي» وعطف عليه «السادات».. 10 معلومات عن حسن فايق

حسن فايق

حسن فايق



قسوة الحياة تتلخص في التعرض لسيّر أشهر نجوم الكوميديا في تاريخ السينما المصرية، حينما نكتشف أن من أضحكونا حتى البكاء، هم ذاتهم من أبكونا شفقة على نهاياتهم المأساوية، بعد أن عصفت بهم تقلبات الحياة، واستغنى عنهم الأحباب، وهجرتهم الشهرة، ولم يبقَ لهم سوى شاشة صغيرة تربطهم بالجمهور، الذي رأى فيهم فرصة للخروج من الكآبة إلى البهجة، لكن واقع هؤلاء كان عكس ما يراه الجمهور على الشاشة.

(التحرير لايف) يرصد لكم حياة أحد هؤلاء النجوم، صاحب أشهر ضحكة في مصر، الفنان الراحل حسن فايق.

1- ولد حسن فايق محمد الخولى في 7 يناير عام 1898، بمحافظة الإسكندرية، لأب يعمل موظفًا بالجمارك.

2- عمل بعد حصوله على الشهادة الابتدائية كبائع في محل لدى أحد أقربائه، وعشق الفن من خلال المطرب والملحن الشيخ سلامة حجازي، الذي كان صديقًا لوالده، يحفظ كل أغنياته ويكثر التردد على حفلاته، حتى طالب والده بدخول عالم الفن إلا أن الأخير رفض.

3- توفى والده وقرر حسن احتراف التمثيل وهو في سن الـ16، فاشترك لأول مرة في مسرحية "فران البندقية"، ثم انضم لفرقة عزيز عيد، وقدم معه أول أدواره الكوميدية على المسرح لكن بدون أجر.

4- كون فرقة مستقلة بعد رحيله عن فرقة "زيزو عيد"، وضم فيها حسين رياض ويوسف وهبي وعباس فارس وآخرين، إلا أن ذلك كان سببًا لاضطهاد "وهبي" له فيما بعد، حينما كون هو فرقة أخرى وضم لها "حسن فايق"، فكان يوكل له أدوار لا تليق به، عقابَا له بعدما أطلقت الصحافة عناوينها بأن "وهبي" تلميذ "فايق"، وهو ما اضطر الأخير لمغادرة الفرقة.

5- انضم لفرقة "نجيب الريحاني"، وحصل لأول مرة على راتب شهري قيمته 15 جنيهًا، وهو في عمر الـ23، وكان ذلك الأجر الأعلى في الفرقة، إلا أن "الريحاني" لم يكن يضع اسمه على "البوسترات" الدعائية، فلم يكن يعرفه الجمهور رغم نجاحه الباهر على خشبة المسرح، وظل "الريحاني" هكذا حتى وفاته، لا يضع اسم أحد معه في الدعاية، وذلك وفق ما قاله في حوار نادر له مع الإذاعة.

6- اتجه لغناء المونولوجات التي كان يؤلفها ويلحنها بنفسه لينتقد الأوضاع السياسية والاجتماعية آنذاك، وكان يرفعه ثوار 1919 على الأكتاف في المظاهرات، ليلقي المونولوجات الساخرة من الاستعمار الإنجليزي.

_640x_f975d4a8cbbf8b347b7e463ee9f5ba7e5556bdd523c984d541f368dff80dcbe7

7- مثل أول أفلامه مع نجيب الريحاني "سلامة في خير"، عام 1737، وتقاضى فيه 25 جنيهًا، وفي نفس العام شارك مع أم كلثوم في فيلمها "نشيد الأمل"، فكان أول الممثلين المشاركين في أفلام السينما، ورغم ذلك لا يعتز بأي من أفلامه التي ظهر فيها قائلًا: "لا أعتز بولا فيلم في السينما رغم إنها أدوار ناجحة، لكن اللي مشافنيش أيام مسرح الريحاني يبقى مشافش كوميديا".

8- اكتسب ضحكته الشهيرة من شخص عجوز شاهده يضحك في إحدى الحفلات، ووجد أنها كوميدية ومميزة، تصلح أن تكون ضحكته في الأفلام، وبالفعل لم يلحظ أحد أنها مصطنعة، وتحولت مع الوقت إلى ضحكة تلقائية.

9- تزوج لأول مرة من السيدة نعيمة صالح التى أنجبت له ابنتين هما وداد وعليا، وعاش معها 40 عامًا حتى توفاها الله، لكنه تزوج فيما بعد من فتاة تصغره بـ30 عامًا، في وقت كان عمره 60 عامًا، وهو ما رفضه بناته، وهاجمته الصحافة بسببه، لكنه قال خلال حوار صحفي مع جريدة الجمهورية: "أنا رجل تعودت على الحياة الأسرية، وبعد وفاة زوجتي جاءت أختي للمبيت معي بعض الأيام، لكنها لها حياتها الخاصة، وأنا أصبحت في سن أحتاج فيها إلى من يرعاني".

921

10- لم يمضِ على الزواج الثاني سوى سنوات قليلة حتى أصابه الشلل النصفي، وهو يشرب فنجان قهوة، لتدهور حالته ويتملك منه المرض، فمكث في البيت لفترة طويلة، لكن حنينه إلى المسرح راوده، ما دفعه إلى التحامل على نفسه للذهاب إلى مسرح "الريحاني"، والجلوس أمام شباك التذاكر، فانهمرت عيناه بالدموع، واستمر تدهور حالته فيما بعد، ولم يكن ما لديه من المال الكافي لتلقي العلاج، فعولج على نفقة الدولة لبعض المرات، ثم أصدر الرئيس الراحل أنور السادات قرارًا بصرف معاش استثنائي له، وقبل وفاته بأسبوع، أصيب بهبوط حاد في الدورة الدموية، ودخل المستشفى، وفى يوم 14 سبتمبر توفى صاحب أشهر ضحكة فى السينما.