loading...

حكايات

«حتى في الموت إيد واحدة».. 7 تشابهات لـ«العزاء» بين المسلمين والمسيحيين

صورة أرشيفية

صورة أرشيفية



حالة من الحزن والقهر، صراخ وبكاء وأحزان، تملأ القلب قبل المكان، أناس كثيرة تأتى من كل مكان، مرتدين ثيابًا سوداء مطفية الألوان، ليقدموا العزاء لأسرة المتوفى، مشهد عاشه الكثير، وسيعيش فيه أكثر. رافعين شعار "الموت هو الحقيقة الوحيدة فى الحياة"، ورغم كونه متكرر إلا أنه فى نفس الوقت متشابه فى طقوسه عند المسلمين والمسيحيين. وتقدم "التحرير لايف" 7 تشابهات فى الطقوس والعادات للعزاء بينهم.

1- الغسل

يجرد الميت من ملابسه، ويبدأ غسله بفوتة مبتلة، وتعطير جسده، ووضع قطع القطن فى أذنه، ووضعه فى كفن أبيض، بما يكسوا وجه، ثم وضعه فى صندوق، وفى الديانتين لا يصح أن يغسل رجل جسد امرأة والعكس.

2- الصلاة على الميت

الصلاة على الميت تكون داخل المسجد أو الكنيسة، ولها قراءات خاصة يتلوها الشيخ أو القسيس على الميت.

3- الدفن

بعد الانتهاء من مراسم صلاة الجنازة، يأخذ صندوق الميت إلى المقابر، وفى كثير من الأحيان لبعض العائلات مدفن خاص بهم، يضعون فيه الميت، لكن فى الديانة المسحية يضع الميت بصندوقة، عكس الميت المسلم، يجرد منه، ثم يأخذ واجب العزاء، لتستعد أسرة المتوفى لتحديد يوم وميعاد العزاء فى البيت أو قاعة المناسبات.

4- العزاء

ثلاثة أيام تقريبًا هى مدة العزاء فى الديانتين، وهناك أسر تجعله يوم واحد بعد الدفن مباشرة، وأسر تجعله ثانى يوم بعد الدفن، لكن الأغلب يستقبلوا العزاء فى الثلاث أيام، كما أن من عادت العزاء لدى البعض طهى الأطعمة للوافدين للعزاء، كرحمة على روح الميت، وهذا يحدث فى الديانتين.

5- الأربعين

قبلها بأيام يجهز أهل الميت لهذا اليوم، المسيحيون يستعدون لإقامة قداس الأربعين، والمسلمون يذيعوا فى مجلس الاستقبال تسجيلات صوتية من القرآن أو يستقدمون شيوخًا لتلاوته، ويستقبلون واجب العزاء، بجانب زيارة المتوفى.

6-  الملابس السوداء

يكسو البيت الملابس السوداء حزنًا على المتوفى، التى يرتديها أهل الميت أو الوافدين لواجب العزاء، وارتدائها يدوم 40 يوما، وأحياننا سنة.

7- الذكري السنوية

كل سنة فى نفس موعد وفاة الميت، تتذكره أسرته، بزيارته فى قبره، أو أقامة قداس على روحة، أو استقبال مقرء لاصطحابه إلى قبره لتلاوة الآيات القرآنية على روحه.


x