loading...

أخبار مصر

رئيس «الوفد» عن «11 نوفمبر»: دعوات مغرضة لن تعيد الإخوان للسلطة

no title

no title



قال الدكتور السيد البدوي، رئيس حزب الوفد، إن أهالي الشهداء لديهم طاقة من الصبر والطمأنينة ودرجة التحمل، كونهم يتحملون لحظات وداع أبنائهم الشهداء أمام أعينهم.

جاء ذلك خلال مؤتمر «مصر ضد الإرهاب» الذي نظمته لجنة حزب الوفد بالغربية اليوم الجمعة ، بحضور عدد من القيادات بالجهات المحلية وأعضاء مجلس النواب والشخصيات العامة بنادي الصيد بمدينة المحلة الكبرى.

وأشار «البدوي» إلى أن أهالي الشهداء هم المؤمنون الحق كون أبنائهم ضحوا بدمائهم في سبيل رفع الوطن والدفاع عن العرض والأرض.

وأوضح رئيس حزب الوفد أن من يستخدمون الدين في سبيل نيل هدف لم يتحقق، مشيرا إلى أن جماعة الإخوان قد انكشفت أمام الأمة ولن تعود إلى السلطة مرة أخرى من خلال الدعوات المغرضة في 11 نوفمبر من خلال تسميتها بـ«ثورة الغلابة».

وأشار «البدوي» إلى أن مصر تمر بأزمة اقتصادية قد أجرتها الحكومة سيكون لها أثر في القريب العاجل، موضحا أن هناك 3 شهور ستكون طفرة اقتصادية وتنمية إيجابية على داخل كل مواطن من محدودي الدخل كي نصل إلى الرخاء وهو ما يتمناه الشعب المصري العظيم.

ولفت إلى أن القوات المسلحة قادرة على حماية الوطن من خلال الاستمرار فى دعم عمليات حق الشهيد والقضاء على كل بؤر الجماعات الإرهابية، موضحا أنه من الواجب على الدولة المصرية امتلاك جيش قادر على الردع.

وقال رئيس الحزب الوفد إن لكل شهيد مصري حقا علينا، موضحا أن الإيمان قد أنعم به الله على أمهات الشهداء بالصبر والجلد، ولا نطلب إلا شيئا واحدا وهو حق الشهيد في القصاص من خلال مظلة القانون بموجب الحرب التي يخوضها رجال الشرطة والقوات المسلحة على كل أراضي الدولة.

واستطرد: «تنظيم جماعة الإخوان مارس العنف والقتل والإرهاب وحين تمَّ اعتقال أفرادهم طوال العقود الماضية لم نكن نسمع صوتًا لهم طوال الأنظمة الماضية، والمعادلة السياسية اختلفت حاليًّا كون الجماعات الإرهابية الإخوانية يتم تمويلها».

وأضاف البدوي: «مصر تتعرض لمؤامرة كبرى، وعلينا النظر لما يحدث في سوريا واليمن وليبيا والعراق لكن مصر تنعم بالامان والأمن والاستقرار الفعلي».

وتابع: «مصر تمر بأزمة اقتصادية والإجراءات التي أجرتها الحكومة سيكون لها أثر في القريب العاجل، وبعد ثلاثة أشهر 3 ستحدث طفرة اقصادية وتنمية إيجابية على دخل كل مواطن من محدودي الدخل كي نصل إلى الرخاء».