loading...

أخبار العالم

مؤتمر «فتح» السابع.. تخوف من شرخ كبير واعتراضات على «نائب الرئيس»

no title

no title



"حركة فتح معرضة لشرخ كبير خلال مؤتمرها الذي يعقد غدا".. هكذا حذر زهير الشاعر، الكاتب والناشط الفلسطيني، في تصريحات إعلامية مساء اليوم، لافتًا إلى أن مؤتمر فتح السابع الذي سينطلق غدا الثلاثاء بالضفة الغربية، مثير للجدل وقد يؤدي لبروز حزب جديد، لافتا إلى أنه "سيشهد مفاجآت كثيرة وخصومات أيضا ولن يسير وفقا لما هو مخطط له".

وأوضح أن "نتائج المؤتمر ستكون صادمة للكثير من أبناء حركة فتح ولن تكون نهائية؛ فالعديد من قيادات الأخيرة  ربما لا يقبلون بهذه النتائج"، في تلميح لما تشهده فتح من صراعات كبيرة بين تيار القيادي المفصول محمد دحلان ومحمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية.

 توقع الشاعر أن "ما سيترتب عن نتائج المؤتمر؛ هو شرخ كبير وعميق داخل فتح؛ ولربما ينتج حالة تمرد جماعية؛ ستؤدي إلى انشقاق كبير يتسبب بانهيارها وبروز تشكيل حزبي جديد"؛ موضحا بقوله "من الطبيعي أن يسعى عباس لإنجاح الكوتا الخاصة به، وذلك لضمان تمرير ما يريد؛ كما أن الساعات التي تسبق عقد المؤتمر تشهد حالة استقطاب هائلة جدا ومؤثرات كثيرة".

وكان أمين مقبول -أمين سر المجلس الثوري للحركة- قد أعلن صباح اليوم أن التحضيرات لعقد المؤتمر السابع، تجري على قدم وساق، موضحا أن الثلاثاء "ستكون الجلسة الافتتاحية؛ والتي سيتخللها كلمة للرئيس عباس، وكلمة لرئيس البرلمان الجزائري وآخرين".

وأضاف مقبول في بيان له أن الجلسة الافتتاحية "سترفع ويغادر الضيوف، ومن ثم ستبدأ الجلسة المغلقة مساء غد الثلاثاء"، موضحا أن "الجلسات ربما تستمر 4 أو 5 أيام؛ وسيتم خلالها استعراض تقارير اللجنة المركزية حول المفوضيات، ومناقشة البرنامج السياسي المقترح؛ من خلال لجنة ستشكل خلال المؤتمر، ستجري التعديلات اللازمة".

وأضاف "هناك ضيوف من الأحزاب العربية والأجنبية، وفصائل العمل الوطني وكافة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية"، مؤكدا أن حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي" من ضمن الحاضرين، وقال إن "اختيار نائب لرئيس فتح موجود في نظامها الداخلي  وهذا يتم بعد أن انتخاب اللجنة المركزية"، مؤكدا أنه "يتم اختيار نائب رئيس الحركة وأمين سرها من بين أعضاء اللجنة المركزية الفائزين؛ ولا ينتخب من المؤتمر مباشرة"، موضحا "الرئيس فقط هو من ينتخب من المؤتمر بشكل مباشر".

في المقابل قال فايز أبو شمالة  -الخبير السياسي الفلسطيني- إنه "لم يحصل من قبل وانتخب نائب رئيس للحركة، وكان أمين سر اللجنة التنفيذية  هو من كان يقوم بمهام الرئيس حال سفره أو غيابه لأي سبب كان، لم يكن في تاريخ حركة فتح ما يسمى نائب الرئيس؛ وهو غير موجود نهائيا، إن عباس ذكي وصرح بأنه قد يستحدث المؤتمر السابع منصب نائب رئيس الحركة،  وهذا يؤكد أن منصب نائب الرئيس مستحدث ولم يكن ضمن النظام الأساسي الداخلي لفتح".

في السياق نفسه، أعلن ناصر ابو بكر -نقيب الصحفيين الفلسطينيين- عن نيته للترشح للمجلس الثوري لفتح في مؤتمرها العام السابع.

وأعتبر في بيان له أن انعقاد مؤتمر فتح السابع ونجاحه سيشكل نهضة تاريخية في الحركة وتجديد قيادتها وروحها النضالي، وستنعكس آثاره الإيجابية على الحركة الوطنية الفلسطينية ككل والنهوض بالقضية الفلسطينية، مضيفا أن  نيته للترشح والدخول لعضوية المجلس الثوري تأتي من حرصه على النهوض بالإعلام الفتحاوي، وأهمية تمثيل الصحفيين في قيادة الحركة.