loading...

أخبار مصر

مفيد فوزي: «الشعراوي» مهد الأرض للتيارات المتطرفة التي جاءت بعده

مفيد فوزي

مفيد فوزي



قال الإعلامي القدير مفيد فوزي، اليوم الخميس، إنه أخطأ في حق الراحل الشيخ محمد متولي الشعراوي، بسبب ما أسماه بـ«شهوة صحفية صغيرة»، ما أرهقه وأصابه بالمرض حينها.

وروى فوزي، الواقعة، قائلًا: «كنت أُجري معه حوار صحفي، فأهداني في نهايته (كوز ذُرة)، وقال لي: ده أمريكاني و(الكوز بدولار)، فأكلت (كوز الذُرة) وانبسطت منه جدًا، لكن فكري الصحفي في تلك الفترة جعلني أضع عنوان لحواري (ذُرة بدولار)، فأغضبه هذا بشدة، لأنه في ذلك الزمن كان لفعلتي دلالات سخيفة، وعبّر عن غضبه مني وقال (الحكاية دي دخيلة علينا)، ولاحترامي له رفضت إذاعة شريط الفيديو الذي يُثبت الواقعة».

أضاف فوزي، خلال حواره ببرنامج «نظرة»، عبر فضائية «صدى البلد»، «لم تنتهي علاقتي به بعد الواقعة، وذهبت له وصالحته، واستعنت بالدكتور علي السمان حتى قبّل، وقال لي: (هعتبر ذلك من شقاوة الصحفيين)».

وردًا على سؤال مقدم البرنامج، الكاتب الصحفي حمدي رزق: «البعض يرى أن الشعرواي زرّع التطرف، والبعض يرى أنه سلّب العقول، والبعض يرى أنه مهّد الأرض وخصّبها لكل التيارات المتطرفة اللاحقة له، والبعض يرى أنه كان عالمًا مهمًا جدًا وتاريخيًا في تاريخ الحركة الإسلامية.. كيف رأيته؟»؛ قال «فوزي»: «رأيته بتمييّزي أنه أرض خصبة لما جاء بعد ذلك، خصّب وحرّث الأرض لما جاء بعده».

تابع: «رأيته أيضًا أنه وراء حجاب كثير من الفنانات، ولم أُرّد أن أدخل في هذا الموضوع، لأني اعتبرته مسألة شخصية، هذا قرار شخصي لبعض الفنانات، مع أنه لم يكن قرارًا شخصيًا إلا بالنسبة لهم، وكان فيه جزء كبير من التحريض على الحجاب».

استكمل: «في جيلي كنا نرى الشيخ الشعراوي إمام وداعية ومُفسر للقرآن الكريم، لكني كنت أشعر أن الإجادة اللغوية لديه كانت السبب، ربما كان سحر اللغة أكبر من التفسير».


x