loading...

أخبار العالم

2016 عام الدماء في تركيا.. أوله تفجير وآخره تدمير

أخر الحوادث الإرهابية بتركيا

أخر الحوادث الإرهابية بتركيا



عاشت تركيا خلال العام المنصرم 2016 سلسلة من الهجمات الإرهابية بدأت مع أول شهر في هذا العام؛ حيث التفجير الانتحاري الذي وقع في 12 يناير، وقتل 12 سائحًا ألمانيًا بحي السلطان أحمد، مركز مدينة إسطنبول القديمة، وفي 17 فبراير الماضي، تلقت تركيا ضربة إرهابية أخرى من انفجار سيارة مفخخة كانت تستهدف حافلة عسكرية تقل جنودًا أتراك في ساحة فندق "كيزيلاي"، أدى إلى مقتل 28 شخصًا وإصابة 61 شخصًا.

تفجير تركيا يناير 1

وشهدت أيضًا في آواخر الشهر، تفجير آخر وقع تحت جسر يؤدي إلى محطة قطارات أنقرة في حي "أولوص"، تسبب في مقتل 20 شخصًا وجرح العشرات، وفي اليوم التالي لحق هذا الهجوم تفجيرًا لقافلة عسكرية على الطريق بين ديار بكر ومدينة ليجي، قُتل فيه 7 من أفراد الأمن.

تفجير تركيا أكتوبر

وتلاه في 13 مارس الماضي، عملية إرهابية أخرى، بسبب انفجار سيارة مفخخة بوسط العاصمة أنقرة، قرب موقف الحافلات الرئيسي في متنزه "غوفين" الواقع في منطقة "كيزلاي" التجارية وسط العاصمة التركية، وأسفر هذا الحادث عن مقتل 34 شخصًا، وجرح 125 آخرين، احترقت العديد من الحافلات، ليعقبه في 19 مارس تفجير آخر تسبب في مقتل 4 سياح أجانب.

تفجير أكتوبر نوفمبر

وفي نهاية شهر إبريل الماضي، وقع انفجار انتحاري بمدينة بورصة شمال غرب تركيا، أدى إلى وفاة ما لا يقل عن عشرات القتلى والجرحى، وأشارت التحقيقات الأولية إلى أن منفذته فتاة، وفي الأول من مايو الماضي قتل 3 عناصر للشرطة بانفجار سيارة ملغمة أمام مركز الشرطة في مدينة غازي عنتاب، القريبة من الحدود السورية.

تفجير تركيا

وقالت السلطات: إن "منفذ الهجوم مرتبط بداعش، وأجرت قوات الأمن التركية 37 ألفًا و310 عمليات خلال عام 2016 في إطار عملياتها الرامية لمكافحة الإرهاب في البلاد، تمكنت خلالها من قتل وإصابة وتوقيف 20 ألفًا و636 إرهابيًا".

أما في 7 يونيو، لقى 11 شخصًا مصرعهم وأصيب 36 آخرون، بتفجير سيارة مفخخة في منطقة "بايزيد" التاريخية بوسط إسطنبول، حيث استهدف الهجوم حافلة كانت تقل عناصر من قوات الرد السريع، ولقي 6 من رجال الأمن مصرعهم في هذا الحادث، بالإضافة إلى 5 مدنيين، كما تسبب التفجير بإلحاق أضرار بعدة محال تجارية وعربات، ومسجد شاه زاده التاريخي.

تفجير أكتوبر نوفمبر

وفي أغسطس الماضي شهدت منطقة غازي عنتاب التركية تفجيرًا إرهابيًا استهدف حفل زفاف أسفر عن مقتل وإصابة العشرات، وصرح الرئيس التركي اردوغان وقتها - أن تنظيم داعش هو "المنفذ المرجح للاعتداء"مضيفا في بيان له أنه لا فرق بين الداعية فتح الله جولن المقيم في الولايات المتحدة ويتهمه الرئيس التركي بتدبير المحاولة الانقلابية، التي وقعت منتصف يوليو، وتنظيم داعش "المنفذ المرجح لاعتداء غازي عنتاب".

بينما في سبتمبر ارتفع عدد المصابين جراء حادث انفجار سيارة مفخخة فى مركز مدينة فان التركية قرب مقر البلدية وفرع حزب العدالة والتنمية الحاكم إلى 27 شخصًا من بينهم شرطيان، وانفجرت سيارة مفخخة على بعد 200 متر من مقر البلدية وفرع الحزب الحاكم قبل قليل، وهرعت سيارات الإسعاف إلى مكان التفجير، فيما تعمل فرق الإطفاء والأمن على السيطرة على ما خلفه الانفجار.


تفجير تركيا أكتوبر

أما أكتوبر، فقد أصيب 10 أشخاص على الأقل؛ إثر تفجير استهدف مركزًا للشرطة في ضواحي إسطنبول، وصرح مصدر أمني في المدينة، أن 10 أشخاص أصيبوا إثر انفجار دراجة نارية مفخخة، و نشر محافظ إسطنبول، واصيب شاهين، تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، قال فيها: إن "التفجير الذي وقع بالقرب من مركز للشرطة نفذ بواسطة دراجة نارية مفخخة"، مشيراً إلى أن أحد المتضررين إصابته خطيرة جدًا.

وفي نوفمبر أدى انفجار وقع بالمنطقة الصناعية في إسطنبول إلى إصابة عشرة أشخاص، وقالت قناة (سي.إن.إن. ترك) الإخبارية: إن "انفجارًا وقع في مدينة إسطنبول يُعتقد أنه نجم عن طرد أرسل عن طريق خدمة توصيل إلى شركة إلكترونيات، في ضاحية مالتيبي، وهي منطقة تجارية وسكنية في الشطر الآسيوي من إسطنبول".

وأخيرًا في ديسمبر خاتمة العام الذي شهد انفجارين وقعا في العاشر منه بمدينة إسطنبول، بجوار ملعب فودافون أرينا في بشيكتاش، نتج عنه مقتل ما لا يقل عن 38 شخصًا منهم 30 من عناصر الشرطة و7 مدنيين، بالإضافة إلى شخص لا يزال غير محدد، وإصابة 155 شخصًا وقد تبنى هذا الهجوم تنظيم صقور حرية كردستان المصنف كإرهابي، ثم ليلة رأس السنة التي شهدت اعتداءًا استهدف ملهى ليليًا في إسطنبول خلال الاحتفالات أوقع 39 قتيلًا من بينهم 16 أجنبيًا.