loading...

محليات

صور| «عائلة صابرة».. أسرة يحاصرها المرض والبرد

صابرة تتحدث إلى التحرير (1)

صابرة تتحدث إلى التحرير (1)



الغربية – محمد عباس

تعيش «رانيا» وأبناؤها الثلاثة وزوجها، مأساة مستمرة، بعد أن حاصر المرض عائلتها الصغيرة، إذ أصيبت بتليف في الكبد وورم سرطاني إضافة إلى شلل نصفي، أما أبنائها فيعاني أحدهم من ثقب في القلب، أما الثاني فمصاب بالسرطان، كما أن الثالث يعاني أيضا من المرض، وما يزيد الطين بلة هو مرض زوجها.

تقول السيدة البالغة من العمر 27 عامًا، إن المرض حطم حياتها حتى باتت كل أمنياتها أن تشفى من المرض، مشيرة إلى أن بداية المعاناة حينما تزوجت وأصيبت بالضغط والسكر، في أول حمل، وتحول إلى مرض السرطان.

وتضيف رانيا التي يناديها الناس بـ«صابرة»، لما تعانيه، أن مرض أبنائها الثلاثة زاد المعاناة، إذ أصيب الابن الأكبر، "أحمد 5 سنوات"، بثقب في القلب، و"عبد الحميد 4 سنوات"، مصاب بالسرطان، و"أشرف يبلغ عامين"، مريض هو الآخر، أما زوجها "محمد"، مريض بالقلب.

وتتابع: "لجأت إلى وضع ابني الأصغر عند أحد جاراتي لترعاه، وتقوم على خدمته خوفًا عليه من البرودة والمرض الخطير، كما اضطررت إلى بيع شاشة " التلفاز" الخاصة بي لشراء الصفائح الدموية ومصاريف علاج أبنائي، فأنا عفيفة النفس لا أسأل الناس، بل أجود بما أملكه لمساعدة الآخرين".

وتشير إلى أنها تعيش بسطوح منزل في طنطا، في غرفة واحدة ضيقة، وحمام، وسط برودة الشتاء، التي تزيدهم مرضًا فوق مرض، مؤكدة "أغلقت أبواب المسؤولين في وجهي، ولم يبق لنا سوى باب السماء فوق السطح الصغير".

صابرة تتحدث إلى التحرير (4)

أما زوجها، يقول: "معيشتنا صعبة للغاية، ويبدأ يومي المعتاد بنقل أولادي في الصباح الباكر إلى المدرسة، ثم أعود لزوجتي بالإفطار، وبعدها أقوم على خدمة البيت، كما أساعدها بالذهاب إلى معهد الأورام الذي تزوره ربما أكثر من 4 أيام في الأسبوع الواحد، وهو ما يعجزني عن أي عمل أدر من خلاله دخلًا للأسرة".

صابرة تتحدث إلى التحرير (5)

ويضيف: "إحنا مش عاوزين حاجة من حد لأن نفسنا عزيزة، نحن نحتاج حقنا من الحكومة، عاوزين سكن وفرصة عمل شريفة لمواجهة نفقات الحياة الصعبة"، مشيرًا إلى أنه لجأ للمسؤولين بالغربية للحصول على وحدة سكنية لمحدودي الدخل، لكنهم أغلقوا الباب في وجهه بزعم عدم وجود وحدات سكنية.

صابرة تتحدث إلى التحرير (8)صابرة تتحدث إلى التحرير (7)