loading...

محليات

صور| القمامة تحاصر العريش.. والأهالي: «مبنعرفش نفتح الشبابيك»

القمامة تحاصر العريش.. والأهالي: «مبنعرفش نفتح الشبابيك»

القمامة تحاصر العريش.. والأهالي: «مبنعرفش نفتح الشبابيك»



تحولت مدينة العريش بمحافظة شمال سيناء إلى مقلب قمامة كبير، ما تسبب في استياء الأهالي خاصة بعد انبعاث الروائح الكريهة، وانتشار الذباب والحشرات فى محيطها.

وقال الأهالى إن مجلس المدينة يرفع القمامة من الطرق الرئيسية فقط، لافتين إلى البعض يقوم بحرقها ما يزيد الأمر سوءًا، حيث غطت سحب الدخان سماء العريش، خلال الأسابيع الماضية.

تقول رضوى محمد، مقيمة فى حى المساعيد غرب العريش، إن سيارات القمامة تفرغ حمولتها خلف الحى، وتقوم بحرقها أكثر من مرة فى اليوم، إحداها فجرًا والأخرى بعد الساعة السابعة صباحًا ما ينتج عنه دخان كثيف لا يطاق.

القمامة تحاصر العريش.. والأهالي: «مبنعرفش نفتح الشبابيك»

ويحذر محمد عادل، ويقطن على شارع أسيوط، من خطورة عدم رفع القمامة من الشوارع، خاصة أن الأهالى يقومون بإلقائها بالقرب من محولات الكهرباء داخل العديد من الأحياء، وبعد تراكمها يقومون بحرقها بجانب المحول، ما قد يتسبب فى حدوث كارثة إذا لم يتم تدارك الأمر.

ومن جانبهم كتبت إدارة مدرسة "مصطفى حقى" الابتدائية، استغاثة للمسؤولين فى المحافظة، بضرورة رفع القمامة التى انتشرت فى محيط سور المدرسة خلال الأيام الماضية، وضرورة رفعها قبل بدء النصف الثانى من العام الدراسي خوفًا على صحة الطلاب ومنعًا لانتشار الأمراض.

القمامة تحاصر العريش.. والأهالي: «مبنعرفش نفتح الشبابيك»

وبشهادات العديد من الأهالى، أسفر عدم رفع القمامة من الشوارع خاصة الخلفية داخل الأحياء، عن انتشار الكلاب الضالة بشكل كبير فى الطرقات، ما قد يعرض حياة الأطفال للخطر.

وأكد محمد عبد العزيز، أن الكلاب الضالة انتشرت بكثافة فى حى الضاحية شرق مدينة العريش، وذلك بعد أن تحولت أكوام القمامة إلى وجبتها المفضلة على مدار اليوم.

القمامة تحاصر العريش.. والأهالي: «مبنعرفش نفتح الشبابيك»

 وفى وسط المدينة أكد محمد الشريف وجود عدد كبير من الكلاب الضالة خاصة فى شارع جندل والشوارع المتفرعة منه، تنتشر خاصة حول أكوام القمامة على قارعة الطرقات.

وما يزيد الأزمة، قيام بعض أصحاب عربات الكارو بنبش وفتح أكياس القمامة وإفراغ محتويات الأكياس فى محيطها ما ينتج عنه انبعاث روائح كريهة.

القمامة تحاصر العريش.. والأهالي: «مبنعرفش نفتح الشبابيك»

ويقول هشام المصرى، فى كل صباح تأتى بعض السيدات من أصحاب عربات الكارو ليقوموا بفتح أكياس القمامة، وأخذ بعض محتوياتها مثل العيش الناشف أو الزجاجات البلاستك، ومن ثم ترك باقى محتويات الكيس على الأرض، مضيفًا أنه منذ أزمة حرق معدات الشركة لا تأتى السيارات لرفع المخلفات ما جعل محيط المنطقة التى يقطن بها فى حى المساعيد لا تطاق.

ربما اشتداد فصل الشتاء وموجة الصقيع التى ضربت المحافظة فقللت من نسبة الروائح الكريهة المنبعثة من أكوم القمامة، هذا رأى حسين القيم.

ويضيف أن الأجواء الباردة لا تساعد فى انبعاث الروائح مع التزام الأهالى بإغلاق النوافذ والمنازل يقلل من الإحساس بالكارثة التى نحن على أعتابها، ويتابع القيم أن مع تحسن الأحوال الجوية يجبر الأهالى بفتح المنازل والشرفات، واشتداد الحرارة سوف يؤدى إلى انتشار الروائح ودخولها للمنازل حيث أن الأهالي لا يستطيعون فتح أي نافذة.

القمامة تحاصر العريش.. والأهالي: «مبنعرفش نفتح الشبابيك»

ومن جانبه يحاول مجلس مدينة العريش تدارك أزمة القمامة فى المدينة بالدفع بسيارات نقل وعدد من اللوادر؛ لرفع القمامة من الشوارع، وذلك على أثر حريق جراج شركة كير سرفيس المسؤولة عن نظافة المدينة.

وقام محافظ شمال سيناء، اللواء السيد عبد الفتاح حرحور، بالتنسيق مع مجلس المدينة بتحديد نقاط لتجمع القمامة من داخل الأحياء.

ويذكر أن مع بداية شهر يناير من العام الجاري، هاجم مسلحون جراج شركة كير سرفيس وسط المدينة، وأحرقوا جميع المعدات التى بلغت 25 سيارة رفع قمامة متعددة المهام تقدر تكلفة كل سيارة بـ300 ألف جنيه ما نتج عنه خروج الشركة بالكامل عن الخدمة فى العريش.

القمامة تحاصر العريش.. والأهالي: «مبنعرفش نفتح الشبابيك»

 

القمامة تحاصر العريش.. والأهالي: «مبنعرفش نفتح الشبابيك»