loading...

مرأة و طفل

من الملابس للطعام.. هذا ما يجب عليكِ فعله قبل الولادة

طفل حديث الولادة - أرشيفية

طفل حديث الولادة - أرشيفية



في حياة كل النساء هاجس الخوف الذي لا ينتهي إلى بصرخة الطفل الرضيع الذي تنتظره كل الإناث لفترات طويلة في حياتهن، إنه ذلك الخوف المرضي الذي لا يغادر رأس اليدات بمجرد التفكير في الولادة وما يصاحبها من آلام، وما يتبعها من تغيرات في مظهر الجسم الخارجي ومسؤوليات تلقيها الأمومة على كاهل المرأة.

الولادة -ولا شك- أحد أكبر المخاوف التي تصاحب الفتاة منذ بلوغها، فحتى مع تطور الأساليب الطبية التي تقلل من نسب آلام المرأة، إلا أن التعامل مع الحدث غير المألوف، قد يصور لها أن الولادة ما هي إلا معركة تخوضها قد تصل بها إلى خط نهاية الحياة، وهو الأمر الذي يجب أن يصاحبه معرفة ودراية عميقتين للتخلص من هذا الذعر.

وفي هذا السياق، ينصح الخبراء باتباع عدد من الأمور والتفاصيل التي قد تسهل من مهام السيدات في الولادة، ومنها:

الطعام

من ضمن الأمور التي يجب مراعاتها أثناء فترة الحمل، هي الاستجابة السريعة لشعورك بالجوع، وذلك حتى لا يبدأ الجسم في استهلاك مخزونك من العناصر الغذائية أثناء تلك الأوقات، وهو الأمر الذي قد يهددك بضعف عام أثناء الولادة.

الملابس

ينصح دومًا بارتداء ملابس قطنية تمتص العرق والابتعاد عن الصوف والخامات التي تحتفظ بالمياه على سطح الجلد، وحتى في الأجواء الباردة، ينصح بأن تكون الطبقة الملامسة للجلد مباشرة مصنوعة من القطن وليس الصوف أو أي خامة أخرى.

التفكير

يجب أن تتجنب التفكير المستمر في الولادة وآلامها، خاصة وأن هذا الاعتقاد يخلق شعورًا بالخوف الذي هو بالفعل موجود في معظم السيدات تجاه تلك اللحظة، كما أن التفكير يعزز إصدار الجسم لهرمونات قد تضر بشكل تام بصحة السيدات أثناء الولادة.

الدراية

البحث الدائم عن عملية الولادة بشكل دائم، والقراءة والدراية بكل ما يخص تلك اللحظات، يعزز القدرات العقلية للمرأة على التعامل مع تلك المرحلة، غير أنه ينصح بتجنب مشاهدة المواد الوثائقية لعمليات الولادة.

التمرين

المداومة على ممارسة التمارين البدنية غير العنيفة، يسهل من مهام تدريب العضلات بشكل واضح على تحمل المتاعب البدنية التي تصاحب عملية الولادة، وهو الأمر الذي يؤدي في النهاية إلى تمهيد العضلات بشكل واضح.


x