loading...

رياضة مصرية

القيعي «2»|اختراق القلعة الحمراء منذ مجلس حسن حمدي.. وسر تفوق الأهلي على الزمالك

القيعي 2

القيعي 2



استضافت «التحرير»، المهدس عدلي القيعي، مدير التعاقدات وعضو مجلس الإدارة السابق بالنادي الأهلي، للحديث عن أهم الملفات داخل النادي والساحة الرياضية وتقييمه للفترة السابقة للقلعة الحمراء، وحسام البدري، والصفقات، وحظوظ المجلس الحالي في الانتخابات المقبلة.

وفي «الحلقة الأولى» تحدث القيعي عن نهاية مشوار صالح جمعة وتكريم الحضري وتحذير لغالي ومتعب.

- تقييمك لمجلس إدارة النادي الأهلي الحالي بعد اقترابهم من إتمام العام الثالث؟

الفترة الحالية أفضل فترة للمجلس، ولكن في نصف الفترة الأولى كان يغلب عليها الاستطلاع والاستقراء، لأن المجلس أغلبه خبرات جديدة باستثناء عنصر أو اثنين، والمجلس جاء للنادي ولا يعلم من معه ومن ليس معه، علاوة على أن المجلس كان يرى الأولوية للجمعية العمومية التي أعطته صوتها ونجحته باكتساح، بالإضافة إلى أن المجلس كان يرى أن النادي تمكن من الفوز بالكثير من البطولات والجمهور يستطيع التحمل.

السنة الأولى كان النجاح الوحيد الإنشاءات والخدمات، ثم بعد ذلك بدأ يضع المجلس يده في المشكلات والمنطقة الحقيقية، وهى أن الأهلي كبير بفوزه بالبطولات، ويمتلك أرقاما وألقابا لا يرغب الجمهور في افتقادها، وبدأ المجلس يصلح كل ذلك، والآن استطاع المجلس معالجة الكثير من الملفات بنسبة 75-80%، وفي هذه الفترة النشاط الرياضي أفضل بكثير. 

كما أن المجلس لا يزال مستمرا في تطوير الإنشاءات، وتمكن من افتتاح فرع الشيخ زايد، وحصول على أرض لبناء فرع جديد للنادي بالتجمع الخامس، مع وجود فائض في الميزانية، والآن حين تقول أنا معترض، لن يكون هناك الكثير لتعترض عليه، وهذا مؤشر أن المجلس أفضل وخبراته وعلاقاته موجودة، وأنا مختلف مع المجلس في الملف الإعلامي، لكن يتم تعديل الكثير به، وتمكنوا من استرداد القناة، وشاشتها وبرامجها أصبحت أفضل.

والأهلاوي الحق لا ينظر لأسماء، لكنه ينظر لإنجازات وكيان ونجاحات، "واللي هينجَّح الأهلي كلنا معاه، ولو أخويا أو ابني مش هيعرف يجيب مصلحة للأهلي، هاقوله خليك ابني واخويا بس بعيد عن النادي الأهلي وهاحبه برضو، ولو واحد مش أخويا ولم أرغب في وجوده وحقق نجاح هاكون في ضهره".. لأنني راجل "أحترف" علاقتي بالنادي الأهلي.. وعبرت عن علاقتي بالنادي في وقت سابق بجملة "الأهلي بينام جنبي على المخدة.. واللي يجيب خير للنادي الأهلي أديله عينيا".

- كيف ترى فرص أعضاء المجلس في حال خوضهم الانتخابات القادمة؟ 

أنا لا أعرف اتجاهات الجمعية العمومية، وفي حال اكتفت الجمعية العمومية، بالإنجازات وكشف الحساب الذي سيقدم لها قبل الانتخابات سينجح، وأنا أرى أن هذه اللحظة بها نجاحات، وفي حال استمرت النجاحات بهذا الشكل سيكون لصالح المجلس، لكن "لو لا قدر الله" لم يفز الفريق بالدوري والكأس ودوري أبطال إفريقيا من المؤكد أنه سيؤثر على القرار، خاصة أن الأهلاوية يريدون استرجاع لقب الأكثر حصولا على البطولات على مستوى العالم، الذي اقتنصه ريال مدريد ولا بد للمجلس أن يسترده، ومن المؤكد أن بطولتي الدوري وإفريقيا ستكونان مؤثرتين في تحديد هوية المجلس القادم.

- تعليقك على تجديد الوزير للمجلس سنة واستبعاد محمد عبد الوهاب ودخول محمد جمال هليل؟

خالد عبد العزيز، وزير الشباب والرياضة، هو "اللي حضر العفريت وماعرفش يصرفه"، لأنه المسؤول عن هذا الارتباك الموجود حاليا، خاصة أنه تولى المسؤولية ولم يصحح خطأ الوزير السابق، وكان ينبغي أن يوقف الانتخابات ويبدأ إجراءات جديدة بأسس سليمة، لأن المجلس تم حله بقرار محكمة، وهو ليس مسؤولا لأنه جاء من خلال الانتخابات باكتساح.

والوزير اضطر إلى أن يسلك حلولا لم تعجب أحدا بما فيها المجلس الحالي لأنه نجح باكتساح، فلماذا تم حله من أجل بطلان الإجراءات في الانتخابات وهو لم يكن مسؤلا عن إقامة الانتخابات!! كما أن ما قيل أن الأهلي هو من تسبب في ذلك ممثلا في المجلس السابق، هو قول خاطئ، لأن حسن حمدي قال وقتها إن هناك مخالفة، وهذا خطأ من الجهة الإدارية والوزير حينها. 

وفيما يخص استبعاد محمد عبد الوهاب، الوزير بنى على خطأ، واليوم اتحاد الكرة مهدد بنفس الشيء.. وهناك لوائح ومعايير لماذا لا تطبقها؟

- هل الكابتن طاهر أبو زيد عندما كان وزيرًا للرياضة أصر على إقامة الانتخابات من أجل الإطاحة بحسن حمدي ومجلسه؟

ما أعرفه أن الكابتن طاهر أبو زيد أصر على أن تقام الانتخابات وهى مهددة، وأنا لا أسأل عن نيته حينها.

- هل تفكر في خوض الانتخابات القادمة في الأهلي؟ 

لا.

- لماذا؟

أنا الآن سعيد بالتجربة الإعلامية، وفي حال احتاج المسؤولون إلى رأيي في أي أزمة أو مشكلة، سأكون موجودا وأبدي رأيي كاستشارة لهم.

- سبق أن وجهت انتقادات للمجلس الحالي بأنه مخترق؟ 

تحدثت بأن الأهلي مخترق "وعلى فكرة النادي مخترق من قبل المجلس ده"، وللعلم عندما كنت في القناة في وقت المجلس السابق كنت أسمع صيحات الاحتفال، في وقت إقامة المباريات كنت أظن أن الأهلي سجل هدفا، وعندما أذهب لاستكشاف الأمر أجد أن الفريق المنافس هو من سجل، وتحدثت حينها لحسن حمدي: "لا توجد قناة تبدأ هكذا".

بالمناسبة الأهلاوي والزملكاوي ليست تهمة، وفي حال ذهابي للعمل في منظومة الزمالك سيقولون إن الزمالك مخترق، واليوم القناة يتم بذل جهد لتظهر بشكل أفضل، وهناك وجوه جديدة من أبناء النادي بدأت تأخذ دورها وهذا ما طلبته، ولا بد أن يحدث ذلك لتقديم جيل جديد من الإعلام الأهلاوي. 

- وهل ذلك السبب هو رفضك تولي مهمة المتحدث الرسمي للأهلي في تلك الفترة؟

هذا موضوع شائك، ومحمود طاهر تفهم موقفي الآن، لأنني لم أعتد على أن أكون موجودا فقط "يا لي دور يا ماليش دور"، وفي حال سيكون لي دور لا بد من منحي كل الصلاحيات ومحاسبتي في النهاية.

ولم أرحل مختلفا، بالعكس ظللت أدافع عن النادي الأهلي، وحدث ذلك في مداخلتي مع لميس الحديدي، حينما كانت تستضيف محمود طاهر، وأبديت لها اعتراضي قائلا: "عندما يكون معك رئيس النادي الأهلي، لا يتم إجراء مداخلات لأنه رئيس النادي الأهلي"، ثم عقب ذلك وأنا خارج المشهد كنت أظهر لأدافع عن النادي الأهلي، لأن هذا ما يستحقه النادي، وأنا لا أدافع عن شخص ولا أهاجم آخر، ولا آخذ الأمور بشكل شخصي، وقد أدافع عن فرد أساء لي وأفاد النادي الأهلي.

- ما الفرق بين مجلس حسن حمدي ومجلس محمود طاهر؟

فرق الخبرة، ولكن مجلس طاهر أفرز قيادات جديدة، في البداية كنت أرى أن المجلس به الكثير من العناصر الشابة، لكن ظهروا بشكل رائع، وكنت متخوفا لأن التغيير كان جذريا وحادا، وهذا يثبت أن الدنيا لا تقف وأن "اسم الأهلي بيعلم"، ويهمني في كل المجالس الثوابت ستستمر أم ستقف أم ستتغير، وفي حالة استمرارها "أي حد يتفضل على رأسنا من فوق".

هذا المجلس يُكمل مسيرة.. بنى فرع الشيخ زايد وأنجز وأضاف وسيترك أرضا في التجمع لمن سيأتي من بعده، وهذا هو الأهلي، في إحدى المرات قال لي أحد الأصدقاء المنتمين لنادي الزمالك "الفرق بين الأهلي والزمالك في المعارضة مش في الإدارة"، الأهلي ليس به معارضة إلا في الانتخابات ثم بعد الانتخابات كله يسير في نفس الاتجاه.

في الجزء القادم يتحدث «القيعي» عن: كواليس مفاوضاته مع رونالدينهو ومكارثي، وسبب تغيير موقفه من حسام البدري بعد الهجوم عليه في وقت سابق، واللاعب الذي يرغب في ضمه للقلعة الحمراء.