loading...

رياضة مصرية

حوار| شبيه «ميسي» بالشرقية: «قدوتي أبو تريكة وأتمنى اللعب للأهلي»

شبيه ميسي 1

شبيه ميسي 1



من أسرة شرقاوية بسيطة مُكونة من 5 أفراد، خرج للمجتمع طفل في عمر الـ14 عامًا، يُشبه النجم الكتالوني معشوق مُشجعي كرة القدم حول العالم «ليونيل ميسي»، لفت أنظار الجميع للشبه الغريب بينه وبين نجم منتخب الأرجنتين، ولم يتوقف الأمر عند ذلك؛ إذ يحظى اللاعب بموهبة استثنائية في كرة القدم، ومهارات غير عادية، جعلت العديد من الأندية تسعى بعروض لضمه، بينما فضّل «التعليم»، ثقة ممن زعموا أنه يمتلك موهبة سيتمكن من خلالها للوصول لنجاح كروي يومًا ما.

حياة «يوسف جمال» شبيه النجم الكتالوني

صاحب الـ14 عامًا، الطالب في الصف الثالث الإعدادي، من قرية العصلوجي التابعة لمركز الزقازيق، ابن لسائق بإحدى شركات القطاع الخاص، قادمًا بقوة نحو تحقيق نجاح بملاعب كرة القدم، يحمل طموحات على عاتقه وهو لازال طفلًا، بينما أحلامه تخطت عقول نجوم كبار.

أحلام وطموحات شبيه «ميسي»

يأمل الطفل «يوسف جمال» صاحب الموهبة الكبيرة، في أن ينضم لصفوف النادي الأهلي، والذي يعتبر واحدًا من أقوى مشجعيه، ويمتلك كمًا هائلًا من المحبة لنجومه، من بينهم «عبدالله السعيد»، والعفيجي «رمضان صبحي» لاعب ستوك سيتي الإنجيلزي، ناشئ النادي الأهلي، ويرى أن هناك وجه شبه بينه وبين صاحب الموهبة العظيمة «صبحي»، من ثم يأمل في أن يحترف في أندية الدورى الإسباني، حيث أنه معجب بالكرة الإسبانية وما يمتلكه لاعبيها من مهارات.

شبيه ميسي 2

 
مركز اللاعب «يوسف جمال»

أمّا عن المركز الذي يُجيد اللعب فيه، أكد «يوسف جمال» أنه يفّضل مركز الجناح الأيسر، بينما اقتنع به العديد من المديرين الفنيين كلاعب وسط مُتقدم و"ديفيندر" وفي قلب الدفاع، ما اعتبروه إجادة اللعب في تلك المراكز، أيقونة نجاح الفريق كلاعب جوكر يُجيد التنقل ما بين مركز وآخر.

ما يفضّل شبيه ميسي من نجوم القلعة البيضاء

أعرب شبيه ميسي حبه الشديد للاعب نادي الزمالك «مصطفى فتحي»، ومحترف بازل السويسري اللاعب السابق للفريق الأبيض «عمر جابر»، و«شيكابالا» و«أيمن حفني»، وحارس المرمى «محمود جنش»، ويؤكد أن في الكرة لا مجال للعصبية المفرطة، وأنها رياضة مقبول أن تصبح مهزومًا يومًا ما، بهدف أن تتعلم درسًا يساعدك على النهوض من جديد وتحقيق البطولات، وأن الاحترام والأخلاق هي ما تصنع النجوم، وضرب اللاعب مثلًا بنجمي الأهلي والزمالك «محمد أبو تريكة» والامبراطور «حازم إمام».

شبيه ميسي 5

شبيه ميسي الأهلاوي والمشاركة في صفوف الزمالك

يجيب «ميسي الشرقية»:  "أعشق الأهلي وأتمنى أن أشارك في صفوفه يومًا ما، وأصبح من ناشئي النادي، ولا أمانع في أن أكون ضمن ناشئين الزمالك، فهو فريق كبير واللعب في صفوفه سيضيف لي الكثير من المهارات، وأي لاعب كرة قدم يتمنى أن يشارك في كلا الفريقين ويرتدي قميصهما ولو لدقيقة".

الأندية الأوربية الذي يتمنى أن يرتدي الموهوب الصغير قميصها

أوضح شبيه ميسي، أنه يتمنى اللعب في نادي برشلونة الإسباني، الذي ينتمي إليه معشوقه، والذي كان يزعجه كثيرًا وهو أصغر سنًا أن يناديه الجميع باسمه، أو العملاق من بين أندية الدوري الفرنسي «باريس سان جيرمان».
 

شبيه ميسي 4

مشوار الطفل «ميسي»

«بدايتي كانت في مركز شباب قريتى، تحت القيادة الفنية للكابتن «تامر عسل»، لاعب نادي طنطا السابق والذي كان يمتلك موهبة رائعة، ولم تمنعه من الاستمرارية سوى إصابته في بداية مشواره وعطلت مسيرته كلاعب كرة قدم ما دفعه للاتجاه للتدريب، من ثم الانتقال لصفوف الناشئين بفريق «الساحة»، وعودة إلى فريق نادي العصلوجي.

موقف مؤثر في حياة النجم الصغير

يروى الناشئ: "كنت مصاب بكسر بالذراع وامتنعت عن خوض التدريبات لحين التعافي من الإصابة، وذهبت لتشجيع فريقي في إحدى المُباريات، ودمعت عيني حينما رأيت فريقى مهزومًا وأن جالس بعيدًا عن الملعب، كنت أنظر إلى زملائي وأشعر أنهم بحاجة لي، بعدها بثوان لم أشعر سوى والدموع تملئ عيني".

شبيه ميسي

موقف مُضحك في حياة شبيه ميسي عاشق كرة القدم

يقول شبيه «ميسي»: "توجهت لاختبارات الناشئين بنادي القناة أعجب بأدائي المدير الفني، بعدما قمت بصنع هدف، وصوبت كرة ارتطمت بالعارضة، واستدعانى للتوقيع والانضمام لصفوف النادي، ووصلني عرض من نادي الاسماعيلى و الترسانة من خلال فيديو عرضه أصدقاء لي على مُدربيهم، لكني فضلت الدراسة في المرحلة الحالية، وبعد عام سأعود من جديد، وبعد أشهر قليلة تعرّضت لملل واتجهت للاختبار بنادي الشرقية، وقمت بأفضل ما يمكنني في الملعب وسألت المدرب بعد الاختبار ومجموعة من أصدقائي أخبرنا أنه غير مقتنع، لم تكن مأساة؛ بل اعتبرت أنني قصرت وعدت من جديد لأواصل مشواري وأعمل على تحسين أدائي بعد ذلك".

لماذا كرة القدم ؟

أوضح النسخة الشرقاوية للاعب ليونيل ميسي، أن كرة القدم ليست اختيار؛ إنما هي تمتلك جاذبية غير مفهومة للاعب الحقيقي، الذي يُدرك مستواه جيدًا، ويسعى للتعلم ممن يفوقه خبرة من اللاعبين ويحترم قرارات الأجهزة الفنية وتعليماتها، ويبذل أقصى ما يمكن في التدريبات، مُضيفًا: «مش عارف أنا بحب الكورة ولا هي اللي بتحبني».