loading...

أخبار العالم

نيوزيلندا.. أحدث حلقات مسلسل «مطاريد أمريكا» حول العالم

السفارة الأمريكية

السفارة الأمريكية



أعلن مسؤولون اليوم الإثنين، أن السلطات النيوزيلندية قامت بطرد دبلوماسي أمريكي بعدما رفضت الولايات المتحدة رفع حصانته للسماح للشرطة باستجوابه في إطار جريمة خطيرة.

ولم تكشف السلطات أي تفاصيل عن الجريمة، لكن وسائل الإعلام المحلية أشارت إلى أن الدبلوماسي غادر البلاد الأسبوع الماضي، وهو يعاني من كسر في الأنف وتورم في إحدى عينيه.

وقالت الشرطة، إنها تلقت بلاغًا بوقوع حادث في لوير هات على مشارف العاصمة ويلينجتون في ساعات الصباح الأولى من يوم 12 مارس "تورط فيه شخص من سفارة الولايات المتحدة"، لكن عند وصول الشرطة كان الشخص المعني قد غادر المكان ولم يتم توقيف أحد.

واصطدمت كل محاولات التحقيق التالية بعقبة الحصانة الدبلوماسية، وعليه طلبت وزارة الخارجية النيوزيلندية من واشنطن رفع الحصانة لكن هذه الأخيرة رفضت، مما أدى الى اتخاذ القرار بطرد الدبلوماسي.

و جدير بالذكر أن هذا الدبلوماسي ليس الأول الذي يتم طرده، فهناك العديد من المواقف البارزة التي وقعت في السنوات السابقة وأدت إلى طرد بعض المسؤولين الأمريكيين، أبرزها:

روسيا

في ديسمبر من العام الماضي أعلن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، أن بلاده ستطرد 35 دبلوماسيا أمريكيا ردا على العقوبات التي أعلنتها واشنطن ضد موسكو لاتهامها بالتدخل في الانتخابات الرئاسية الأمريكية.

وقال لافروف إن "وزارة الخارجية اقترحت على الرئيس إعلان 31 دبلوماسيا في السفارة الأمريكية في موسكو وأربعة دبلوماسيين في القنصلية الأمريكية العامة في سان بطرسبورج (شمال غرب) أشخاصا غير مرغوب فيهم".

البحرين

في يوليو عام 2014، طلبت البحرين من توم مالينوفسكي مساعد وزير الخارجية الأمريكي مغادرة البلاد عقب لقائه بإحدى مجموعات المعارضة.

وقال بيان لوزارة الخارجية البحرينية، إن مساعد وزير الخارجية الأمريكية لشؤون الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل توم مالينوفسكي، غير مرحب به في البحرين، وتدخّل في الشؤون الداخلية للبلاد من خلال عقد لقاءات مع بعض الجماعات على حساب أخرى، واصفا ذلك بأنه يتعارض مع الأعراف الدبلوماسية التقليدية.

 كان مالينوفسكي وصل إلى البحرين التي يتمركز فيها الأسطول الأمريكي الخامس في زيارة تستمر 3 أيام، إلا أنه قطع زيارته عقب صدور أمر مفاجئ له بالرحيل، وذلك عقب لقائه بنشطاء من جمعية "الوفاق الوطني الإسلامية" في البحرين.

فنزويلا

في أكتوبر 2013، قال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، إنه قرر طرد أكبر دبلوماسي الولايات المتحدة في بلاده، بالإضافة إلى دبلوماسيين آخرين متهما إياهم بالالتقاء بزعماء للمعارضة وتشجيع "أعمال تخريب" ضد بلاده.

وقال مادورو في كلمة له عبر التليفزيون ‬"اكتشفنا مجموعة من مسؤولي السفارة الأمريكية مكرسين للاجتماع مع اليمين المتطرف وتمويل وتشجيع أعمال تخريب النظام الانتخابي والاقتصاد الفنزويلي"، مضيفاً "معي الدليل أيها الأمريكيون عودوا لبلادكم اخرجوا من فنزويلا، ولا أهتم بما ستفعله حكومة باراك أوباما، فلن أسمح بأي عمل يثير العنف في هذا البلد".

وقال إن فنزويلا ستطرد كيلي كيدرلينج القائمة بالأعمال وأكبر دبلوماسي الولايات المتحدة في فنزويلا، لأن الولايات المتحدة ليس لها سفير في كراكاس، بينما قالت فنزويلا إن الدبلوماسيين الآخرين هما إليزابيث هندرلاند وديفيد مات.