loading...

ثقافة و فن

«اعتزاله وندمه على أغانيه».. قرارات ومواقف أثارت الجدل حول حمادة هلال

حمادة هلال

حمادة هلال



يعتبر الفنان حمادة هلال أحد أكثر نجوم جيله تحقيقًا للنجاح، وأقدمهم على الساحة الفنية، لاسيما وأنه بدأ الغناء الاحترافي في سن 17 عاما، ويعود ذلك لعدة عوامل منها موهبته الاستثنائية، واللون الذي اختار تقديمه، وهو الذي يختلف عن فيه جميع زملائه الشباب. 

ويعتبر هلال حالة فنية استثنائية للغاية، خاصة بسبب ندرة ظهوره الإعلامي، وعدم محاولته إثارة العديد من المواقف التصادمية، أو الجدل الذي يلجأ إليه بعض الفنانين، من أجل جذب بعض الاهتمام الإعلامي لهم. 

ولكن مع ذلك، فهناك بعض القرارات أو التصريحات التي خرجت من الفنان الشاب، أثارت بدورها إثارة الجدل حوله، والتي جاء بعض منها صادم لجمهوره بشكل كبير، ونستعرض أبرزها خلال السطور التالية.

اعتزاله تقديم الألبومات بشكل نهائي 
في خطوة صادمة، أعلن الفنان حمادة هلال، عن اعتزاله تقديم الألبومات الغنائية، مشيرًا إلى أنه سيكتفي فقط بإصدار أغانٍ منفصلة على طريقة الأغاني "السنجل" والفيديو كليب.
وأوضح "هلال" أنه خلال الفترة المقبلة، سيقوم بالتركيز على إصدار الأغاني المنفردة وتصويرها فيديو كليب.
وشدد على أنه سيختار الأغاني بعناية، وأنه سيهتم بتقديم الأغاني المختلفة والمواضيع الاستثنائية، قائلًا: "الأغاني المنفردة تحقق نجاحًا يفوق نجاح الألبومات".

ندمه على تقديم إحدى أغنياته 
كشف النجم حمادة هلال في لقاء تلفزيوني أجراه بـ"ناس TV"، عام 2011 وتحديدًا بعد الثورة، أنه نادم على تقديم أغنية "عيلة واطية ونصابة" والتي قدمها ضمن أحداث فيلم "العيال هربت".
في الإطار ذاته، أعرب هلال عن اعتزازه بكل أعماله، عدا أغنيته "يا عيلة واطية وكدابة" التي ندم عليها كثيرًا، ويعود السبب إلى أنه شاهد أبًا يضرب ابنه لأنه يرددها. وقال: "شعرت حينها بأهمية اختيار الكلمات التي نؤديها".
ووعد المطرب الشاب جمهوره بتقديم أغانٍ هادفة فقط لا تحمل أي ألفاظ خارجة، قائلًا: "علموني الأدب لو عملت أغنيات مش كويسة بعد الثورة".

تهمة السرقة
أقام شاب يدعى "أحمد م"، دعوى قضائية ضد الفنان حمادة هلال، بتاريخ 11 يوليو 2011، بالمحكمة الاقتصادية بالقاهرة، يطالبه فيها بتعويض 400 ألف جنيه، بشأن سرقته كلمات أغنية "أنا مين".
وقال المدعي إنه شترى أغنية "أنا مين"، وذلك بموجب عقد موثق بعد سداد كامل الثمن للملحن، وبذات التاريخ وثق مقيم الدعوى تنازل المؤلف.
وأشار مقيم الدعوى إلى أنه فوجئ بغناء المطرب حمادة هلال الأغنية بعد تغيير كلماتها، وطرحها على العديد من المواقع الإلكترونية بصوته، مدعيًا أنها إحدى أغاني ألبومه المقبل. 
وجاء رد هلال منطقيا إلى حد كبير، ونفى هذا الاتهام عن نفسه، بل واتهم الطرف الآخر بمحاولة إثارة الجدل حوله وحول سمعته الغنية، لافتًا إلى أن الأغنية كانت ملكا له من البداية. 

السخرية من «نجم الجيل»
انتشرت شائعات عديدة حول سخرية حمادة هلال من زميله تامر حسني، ضمن أحداث فيلمه "مستر آند مسز عويس"، وذلك بسبب طريقة أدائه خلال الفيلم.
من جهته نفى هلال هذه الشائعات، وقال: "من أطلق الشائعات حول سخريتي من تامر، هدفه الإيقاع بيني وبينه وهو ما لا أسمح به، لأنني حريص على أن تكون علاقتي بكل زملائي طيبة".
وأضاف خلال تصريحات صحفية له وقتها: "مثلما لا أحب أن يسخر مني أحد في أفلامه، لا يمكن أيضا أن أسخر من زميل لي، وتامر تحديدًا تربطني به علاقة طيبة، وهو فنان ناجح وله شعبية كبيرة، ونموذج للشاب الذي لا يتوقف طموحه عند حد، بدليل أنه يسعى دائما إلى تقديم كل ما هو جديد في عالم الغناء والموسيقى". 

سفره إلى إسرائيل 
تعرض حمادة هلال لهجوم كبير بسبب سفره إلى الأراضي المحتلة، من أجل إحياء حفلة هناك، ولكن خرج وقتها عدد كبير من الفنانين لانتقاد هذا التصرف، وكان أبرزهم الفنان الكبير محمد صبحي.
ودافع هلال عن نفسه وقتها، وقال مقتبسًا المقولة السياسية الشهيرة: "زيارة السجين لا تعني إطلاقًا التطبيع مع السجان"، مشيرًا إلى أنه سافر إلى فلسطين، لأمنيته في إدخال البهجة في قلوب الفلسطينيين، بالإضافة لرغبته في الصلاة في القدس، وعلمه أن ريع الحفلة سيكون لصالح فقراء فلسطين.
وشدد وقتها على أنه رفض هلال أن يسافر إلى فلسطين بمساعدة إسرائيل، فسافر إلى الأردن ووصل إلى فلسطين من هناك، وعن هذا التصرف قال: "أه سافرت فلسطين، لكن ماروحتش من إسرائيل، وأهم حاجة إن الباسبور بتاعي مايتنجسش من الختم بتاع الصهاينة".