loading...

رياضة عالمية

كتاب أوزيل| هزيمة البايرن الأسوأ والبريمير ليج الأعنف وإهانة جواردويلا

أوزيل وفينجر

أوزيل وفينجر



نشرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية مقتطفات من كتاب مسعود أوزيل الجديد «Gunning for Greatness: My Life» والذي سيصدر يوم 20 من الشهر الجاري.

وأوضح أوزيل في كتابه الجديد أن الدوري الإنجليزي هو أصعب تحدٍ واجهه في مسيرته الكروية، مشيرًا إلى أن الكرة في إسبانيا تعتمد على العنصر الجمالي حتى الفرق الصغيرة تسعى لتقديم نفس الفكرة، ولكن الدوري الإنجليزي يتصف بالعنف الشديد والقتال.

وذكر أوزيل في كتابه أن المباريات في الدوري الإنجليزي تزيد من مستوى الأدرينالين في الجسم، حيث لا يشعر اللاعبين بالأضرار التي لحقت بهم جراء الاحتكاكات العنيفة، ولكن عند الاستحمام يكشتف الخدوش الكثيرة التي تتواجد في ظهره ورقبته وكتفه وصدره.

وضرب أوزيل مثال في إحدى المباريات التي خاضها عند قدومه مباشرة إلى الدوري الإنجليزي، تعرض لعنف شديد من أحد اللاعبين وسقط على الأرض حينها أخبره هذا اللاعب بأنه لا يتواجد في ريال مدريد والدوري الإسباني وعليه النهوض، ولم يجد أمامه حينها سوى اللجوء إلى الحكم في المباريات التالية ومحاولة التأثير عليه حتى ينتبه جيد للعنف الشديد الذي يتعرض له اللاعبين، إلا أنه تفاجيء بأن الحكام لا يحتسبون تلك الالتحامات بل أخيره أحد الحكام في لقطة من اللقطات «أهلا بك في الدوري الإنجليزي».

وتطرق أوزيل للحديث عن حياته في آرسنال، مشيرًا إلى أنه سعى إلى رفع مستوى لياقته البدنية بشكل أكبر بكثير من ما كان عليه مع ريال مدريد من أجل مواجهة تلك الالتحامات البدنية الهائلة، لافتًا إلى أنه لم يغير أسلوبه في اللعب بل طور من قوته البدنية فقط ويحرص دائما على الحصول على النصائد من روبرت بيريز الذي يعتبره واحد من أبرز أصدقاءه المقربين في ظل الخبرة الكبيرة التي يتمتع بها عن آرسنال والدوري الإنجليزي.

وقال أوزيل في كتابه إنه عندما بدأت وسائل الإعلام باتهمامه بالأنانية، توجه مباشرة إلى بيريز الذي أخبره بعدم الإنصات إلى تلك الانتقادات حيث يتمتع بأسلوب لعب فريد ويرى مساحات في الملعب لا يراها العديد من اللاعبين الآخرين مطالبًا إياه بالقة في قدرته غير الطبيعية.

وتطرق أوزيل للعروض الصينية التي تلقاها الصيف الماضي، والمبالغ المالية الخيالية التي عرضت إليه، مشيرًا إلى أنه لم يحتاج لأكثر من 3 دقائق فقط للرد بالرفض، موضحًا أنه لم يقترب بعد من نهاية مسيرته الكروية ولا يزال يرغب في التتويج بالألقاب مع آرسنال ولا يريد اللعب في الصين مهما كانت قيمة العروض المقدمة.

وأكد أوزيل في كتابه على أن الخسارة القاسية من بايرن موينيخ، في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم تعد من أسوأ اللحظات في مسيرته الكروية، مضيفًا أنها تدخل ضمن أسوأ 5 هزائم تعرض لها طوال تاريخه، خاصة أن التحضيرات كانت جيدة للغاية للمباراة، وكانت الخطة اللعب على ماتس هوملز وعدم منحه الفرصة لتحضير اللعب جيدا خاصة أنه بارع في هذا الأمر، وكان الهدف إجبارة على التمرير لخافي مارتينيز الذي لا يمتلك الكثير من الحلول الإبداعية وحينها سيتم قتل بايرن إلى جانب إيقاف خطور دوجلاس كوستا وسرعته الكبيرة، ولكن في نهاية المطاف قدم أرسنال مباراة ضعيفة للغاية.

وطالب أوزيل بضرورة تعلم الدروس المستفادة من تلك المباراة، وتعلم تحمل المسؤولية، مشيرا إلى أنه عندما كان لاعبًا في ريال مدريد، ويتعرض لخسارة من برشلونة، كان جوزيه مورينيو يطالب اللاعبين بنسيان المباراة وعدم التفكير بها مطلقا، معربا عن ثقته التامة في قدرة الفريق على كسر سطوة البرسا محليا وهو ما حدث بالفعل، وهو ما يتوجب على لاعبي آرسنال فعله الآن، خاصة أن جميع اللاعبين دائمون ما يسقطون في أرض الملعب وينهضون ويحققون الانتصارات والبطولات بعض الإخفاقات.

وعن انتقاله إلى آرسنال في عام 2013، أوضح أوزيل أنه اتصل برقم حفظه في هاتفه منذ عام 2010 وهو رقم فينجر حيث أخبره بأنه يعده بأن يكون أول شخص يتواصل معه عندما يرغب في الرحيل عن ريال مدريد، ومن جانبه أخبره المدرب الفرنسي بأنه يتابعه منذ فترة طويلة ومعجب كثيرا بتطور مستواه، لذا وجد أن أرسين فينجر هو أفضل مدرب للتعامل معه في تلك الفترة خاصة أنه يثق كثيرا في إمكانياته، مشيرا إلى أن جوزيه مورينيو شهر حينها بالإستغراب الشديد حيث ظن لوقت طويل بأن أوزيل يرغب في إنهاء مسيرته في ريال مدريد.

وعن السبب وراء انتقاله لريال مدريد بدلا من برشلونة في عام 2010، أوضح أوزيل بأن ريال مدريد منحه الفرصة للحصول على جولة في المرفقات الرياضية للنادي ورؤية الكؤوس التي حصل عليها النادي، وهو الأمر الذي لم يجده من برشلونة ولم يشعر باهتمام بيب جوارديولا في التعاقد معه.

وأضاف أوزيل أنه في تلك الفترة كان برشلونة النادي الأقوى في العالم ويمتلك قدرة كبيرة على تمرير الكرة لأكثر من 30 مرة دون انقطاع، ولكنه عندما زار النادي لم يجد جوارديولا في استقباله وفضل المدرب الإسباني الحصول على عطلته الخاصة، ولن يعط أي إشارة في رغبته في التعاقد معه، ومع سلوك جوارديولا الغريب وقتال مورينيو عليه كان الاختيار سهلا للغاية بالانتقال إلى ريال مدريد.