loading...

جريمة

فيديو| «مدمنة الموسكي».. قتلت طفلها بماء مغلي ثم رقصت حول جثته

منزل المتهمة

منزل المتهمة



لعبت المخدرات في رأس "سمر"، الأم الشابة، فألقت المياه المغلية على ابنها الصغير، ثم رقصت حول جسده المحترق، قبل أن تفيق على الكارثة، وتبدأ في الصراخ، ليكتشف الجيران أنها قتلته.

بكاء وضحكات هيسترية 

ضحكات هيسترية وبكاء في نفس الوقت، هذه هي الحالة التي ظهرت عليها "سمر"، 27 عاما، عقب تخلصها من نجلها، وتجمع الجيران الذين أكدوا أن قصة حب جمعت بين المتهمة وزوجها، كللت بالزواج، وبمرور الوقت تبين حملها، إلا أن سعادتها توقفت عندما تم القبض على زوجها خلال فترة الحمل، والحكم عليه بالسجن في 3 قضايا.

جيران المتهمة، أكدوا انها اعتادت تناول المخدرات التي كان يتاجر بها زوجها، وأنها عقب سجنه وجدت نفسها وحيدة مع طفلها "نور"، وأصيبت بالنقمة على والده ولعدم قدرتها على التنفيس عن غضبها لأهلها، اتجهت إلى الطفل، وتفننت في تعذيبه.

روايات أهالي المنطقة (3)

وقفت "سمر" تذرف الدموع أمام الجميع وتتعالى صرخاتها تارة وضحكاتها الرنانة مرة أخرى وسط جيران المنطقة لتشكك الجميع في قواها العقلية، قبل أن يخبر الأهالى الشرطة وتأتى على الفور لتأخذها وترحل.

وقالت خلال التحقيقات الأولى إنها لا تعلم كيف حدث هذا الأمر وأنها لن تصدقه، وادعت أن هناك "جن" قتل طفلها وألقاه من أعلى المنزل ليسقط في الشارع ويفارق الحياة.

وتبين من معاينة جثة الطفل "نور" الذي يبلغ من العمر 4 سنوات، إصابته بكسور وحروق، وتبين أنها عذبته بالماء المغلي، بسبب تعاطيها الترمادول، والحشيش، بعد حبس زوجها.

"التحرير" انتقلت إلى "عطفة سماسم" بمنطقة الموسكي، للوقوف على تفاصيل الواقعة، وبمجرد وصولنا للمنزل، التف حولنا الأهالي، وسيطرت حالة من الغضب عليهم، واستيائهم مما تعرض له الطفل.

يقول محمد عبد المنعم، أحد جيران المتهمة، أنها كانت تعانى من حالة نفسية تقوم بإلقاء ملابسها بالشارع ودائما تخرج لتسب جميع من بالشارع وتلقيهم بالزجاجات، متابعا "سمعنا صرخاتها وأسرعنا جميعا لشقتها لنجدها تلقي بطفلها في الشارع ولم نستطيع إنقاذه.

روايات أهالي المنطقة (4)

تاريخ من التعذيب

ويضيف: "الولد كده كده كان ميت هى عذبته من غير رحمة، كما لو كانت عذبت إسرائيل فلسطين، لم يكن طفلها وحده يعانى من جنونها بل الشارع بأكمله وسكان العقار بالأخص، حيث أنها تقوم بتكسير الحائط والأرضية دون اعتبار لجيرانها".

فيما يقول محروس الحلاق "اتخانقت معاها قبل كده بسبب ابنها بعد ما شفتها بتوقفه على الزجاج المكسور وأخذته كى أراعيه وسط أبنائى لأنها كانت بتعذبه بالـ7 ساعات، دون أن تهدأ، ودائما كنت أرى الطفل وكأنه مكسور وعينه تملؤها الحزن عندما يسأله الأطفال هى أمك بتعمل كده ليه فيك".

ويضيف: "قامت بسبي أمام الجميع فأعطيتها طفلها وهددتها لو قامت بإيذائه مرة أخرى سأقوم بإبلاغ الشرطة عنها، وبالفعل لم تهتم بتهديدي لها، فقمت بإحضار الشرطة لها وقامو بإعطائه إلى جدته، وكعادتها ذهبت وأخذته ولم يمر سوى يومين إلا وكانت قد قتلت الطفل البرئ".

ويقول صلاح، صاحب محل أمام منزل الطفل القتيل: "سمر كانت بنت طبيعية لحد ما اتجوزت واحد ولا كان شبهها ولا كانت شبهه بس بعدما تزوجها دمرلها حياتها وعقلها خف من تعاطى المخدرات ودايما كانت بتشوف صورة جوزها فى ابنها علشان كده كانت دايما بتعذبه وتجوعه وتنتقم من أبوه فيه".

وأشارت أم حسن، إحدى جيرانها إلى أنها "كانت مهملة فى تربية طفلها والجميع يشهد على ذلك ودائما تقوم بإهانته وتصرخ فى وجهه، ولم تستخرج له شهادة ميلاد، بالرغم من وصوله سن الـ4 سنوات ولا أعرف السبب".

روايات أهالي المنطقة (1)

وتقول: "بعدما سمعنا صراخها دخلنا شقتها شفت الولد والع ووجدناها ترقص على الأغانى الشعبية جانب جثة طفلها، دون رحمة والولد ملقى على الأرض دون ملابس مشوه بالحروق والتعذيب، خاصة أن المنظر كان مخيف ولا أعلم لماذا كانت تضع اللبن والصلبان داخل الحمام". 

وتتابع: "لا نعرف ما بها هل هى ملبوسة أم المخدرات جعلتها تفقد عقلها وسمعنا أنها دخلت مستشفى الأمراض العقلية وبعدها تم نقلها إلى سجن القناطر.. الواد إرتاح من أب مسجل خطر وأم ليس لها علاقة بالأمومة وانتزعت من قلبها الرحمة".