loading...

محليات

بالصور.. إغلاق 40% من ورش تصنيع الأثاث في دمياط.. والعمال: «ارحمونا»

ورش تصنيع الأثاث في دمياط

ورش تصنيع الأثاث في دمياط



كتبت - سميرة حسن

تحولت مدينة الشعراء، قلعة صناعة الأثاث الأولى بدمياط، والتي كانت تشبه خلية النحل من كثرة الورش والعمالة، إلى خراب بعد إغلاق العديد من الورش نتيجة ارتفاع أسعار الخامات بصورة جنونية، وتشريد الكثير من العمال، وتحكم التجار في السوق وغياب الرقابة.

ويقول القطب العزبي، منجد، «شبح الإغلاق بيهدد صناع الأثاث الذين ما زالوا يفتحون ورشهم عقب ارتفاع أسعارالخامات  بصورة جنونية، وتحكم حيتان التجار في السوق، وتراجع التسويق، والدولة ساعدت على كدة، جعلت الصنايعى البسيط مُجبر ينفذ أوامرالتاجر، لأنه المتحكم بالسوق».

ورش تصنيع الأثاث في دمياط

وأضاف «العزبي»، «دمياط كانت تصنع الموبيليا وتصدرها لروسيا، فكان يتم استيراد الخشب الزان من روسيا، فعندما توقف الاستيراد أصبح التاجر هو من يتحكم بالاستيراد، وتسأل قطب هل يوجد مسؤول في الدولة يعرف مترالخشب بيتم استيراده بكام ويباع بكام ؟، فسعرالخشب الزان تجاوز 9000 جنيه، ولوح الأبلكاش يترواح 65 و67 جنيه فكل شخص يبيع بما يحلو له، وفرخ السفنج 10سم بـ210جنيه، ومن 6 شهور أصبح بـ440 جنيه، وتوب الأستك اللي بيتم استيراده من الخارج ويصنع في مصر الكيلو كان بـ33 جنيه، وأصبح بـ64 جنيه، كيلو الخيش كان بـ18أصبح بـ40 جنيه، فالأسعار زادت بصورة جنونية،  فالدولة تركتنا لتحكم التجار فينا تحت بند السوق الحر، وده خطأ كبير وقعت فيه مصر».

ورش تصنيع الأثاث في دمياط

وأشار، إلى أن نسبة الإقبال انخفضت بنسبة 70%، وذلك لأن المنتج كان في متناول الجميع، لكن الآن لا يستطيع أحد شرائه بسبب ارتفاع الأسعار، وكان لدي 6 عمال لم يتبق سوى 2، لأنه لا يوجد تصريف للمنتج، مضيفًا، «منذ إلغاء جمعيات الأخشاب التابعة للدولة، وبات التجار يتحكمون في السوق، علاوة على عدم تحرك الغرفة التجارية لخفض الأسعار، وأطالب بعودة جمعيات الأخشاب التابعة للدولة، للتخلص من تبعية رجال الأعمال الذين يستغلون الصناع ويرفعون الأسعار، كانت بتوفر في دفع الضرائب والخامة وفي التسويق وتحجيم لجشع التجار».

ورش تصنيع الأثاث في دمياط

ويضيف، بدران فرح نجار، بات ارتفاع أسعار الخامات مشكلة تواجهنا والمسؤلين لا يشعرون بصناع الأثاث ولا العامل البسيط الذي دفع لقمة عيشه الثمن بعدما تم تسريحه، متابعًا، «لوح الأبلكاش كان 32 أصبح بـ65جنيه، والغرفة كان سعرها 17000جنيه، اليوم  بـ32 و35 ألف جنيه، لأن كافة الخامات زادت، والخشب الزان كان 3500، أصبح سعره 9400جنيه، والتاجرلا يريد أن يدفع فى الغرفة سوى من 500 لـ 1000جنيه، في حين أنها زادت 8000 جنيه، وأنا واقف أشتغل لوحدي ومعى طفل صغير بعد ما سرحت 4 صنايعية بسبب ارتفاع أسعار الخامات وعدم تصريف المنتج والخشب الشجر ب7000جنيه ، والخشب الزان بـ9400 جنيه، فنسبة البيع انخفضت كل شهرين ثلاثة لما أبيع غرفة بسبب ارتفاع الأسعار، كنت ببيع 4 غرف في الشهر، مطالبًا برقابة على التجار لأنهم يبيعون بما يحلو لهم ونحن من ندفع الثمن.

ورش تصنيع الأثاث في دمياط

وأضاف ناجح حسن، نجار، عامل كنا نصنع 30غرفة ولكن نظرا لإرتفاع أسعار الخامات لا يتم تصنيع  10 غرف ، بسبب إرتفاع الأسعاربصورة جنونية فى ظل غياب المسؤولين  ، لوح الأبلكاش كان 30 أصبح 70 جنيه للمتر ، فنحن كعمال ليس لدينا تأمين ، فإرتفاع الأسعار بيأثر علينا كعمال والأجرة ثابتة وننتظر لحين بيع المنتج، متابعًا، «الغرفة كانت بتتكلف 8000، أصبحت 16000جنيه، وكنا 4 صنايعية أصبحنا 2 بعد تسريح 2، فمعظم الورش أغلقت، وكنا بنشتغل لكى نؤمن مستقبل أولادنا اليوم بنشتغل لكى نأكل ونشرب ، نطلب الرحمة من المسؤولين».

من جانبه قال محمد عبده مسلم، رئيس نقابة صناع الأثاث بدمياط، لـ«التحرير»، إن إغلاق عدد الورش يزيد عن 40% نتيجة ارتفاع أسعارالخامات بنسبة 300%، وبلغت نسبة تسريح العمال 45%، فيما يبلغ عدد العاملين في صناعة الأثاث أكثر من نصف مليون عامل، مؤكدًا أن مجلس النواب هو السبب فيما وصلت إليه  الصناعة التي طالما اشتهرت بها المحافظة.