loading...

جريمة

شاهد على تفجير سيارة الأمن المركزي: شدة الانفجار خبطتني في «الدريكسيون»

تفجير سيارة الأمن المركزي

تفجير سيارة الأمن المركزي



أمرت نيابة حوادث جنوب القاهرة الكلية، برئاسة المستشار وائل شبل، بالتحفظ على كاميرات المراقبة بجراج على مطلع طريق الأوتوستراد، وإرساله إلى خبراء تحاد الإذاعة والتليفزيون؛ لفحصها وتفريغها، وبيان رصدها لوقائع تتعلق بتفجير سيارة الأمن المركزى أسف الطريق الدائرى بمنطقة الأوتوستراد من عدمه، وهو الحادث الإرهابى الذى أسفر عن استشهاد استشهاد الملازم أول على أحمد شوقى على عبد الخالق ، والنقيب أحمد إبراهيم عبد النبى، وإصابة 3 مجندين.

وتبين من معاينة النيابة استهداف سيارة خدمات تقل جنود وأفراد الأمن المركزي، كانت في خط سيرها عقب خروجها من معسكر الأمن المركزي وبداخلها 12 فرد شرطة بينهم ضابطان والباقي مجندين، وحوت العبوة ناسفة المنفجرة بالسيارة على مواد متفجرة و شظايا و بلي، وذلك في خط سيرها المعتاد لنقل الخدمات، فبمجرد وجودها على الطريق وفي أثناء دورانها بالملف قام الجناة بتفجير العبوة عن بعد عن طريق ريموت كنترول.

وأسفر التفجير حسب التحقيقات عن استشهاد الملازم أول على أحمد شوقى على عبد الخالق ، بشظايا وبلي اخترق جميع جسده والنقيب أحمد إبراهيم عبد النبى ٣٠ سنة، بشظايا وبلي في البطن من الجانب الأيمن، وإصابة 6 مجندين بينهما المجند حسين عبد القادر ٢٢ سنة، والمجند محمد فؤاد إسماعيل ٢٢ سنة، بشطايا وبلي في أنحاء مختلفة من الجسم، وانقلاب السيارة على جنبها على الرصيف.

وتم نقل المصابين إلى مستشفى البنك الأهلي، على طريق كارفور المعادي، وإجراء جراحة عاجلة لنقيب الشرطة الثانى عبارة عن استخراج بلي وشظايا من بطنه والجانب الأيمن، وتم وضعه في العناية المركزة، وإسعاف باقي الجنود المصابين، وتم نقل جميع المصابين إلى مستشفى الشرطة بالعحوزة.

واستمعت النيابة إلى أقوال عدد من المصابين من الجنود في الحادث الإرهابي الذين أكدوا أنه أثناء تواجدهم بطريق الأوتوستراد خلال تواجدهم في سيارة نقل الخدمات لباقي الأفراد المعينين خدمات فوجئوا بانقلاب السيارة وسمعوا دوي انفجار عالي وعلى أثرها أصيبوا وتم نقلهم للمستشفى دون معرفتهم ما الذي حدث.

كما استمعت النيابة إلى أقوال صاحب جراج على مطلع الأوتوستراد وعدد من الأهالي الذين انتقلوا إلى مكان الواقعة عقب سماعهم دوى الانفجار، والذين أكدوا أنهم عقب سماعهم صوت انفجار دوى في المنطقة، انتقلوا إلى مصدره فوجدوا المصابين والسيارة وعلى الفور اتصلوا بسيارة الإسعاف وأبلغوا النجدة.

كما سلم صاحب الجراج كاميرات تصوير خارج الجراج للنيابة العامة، على أمل أن يكون بها رصد لعملية التفجير، وعلى إثر ذلك قررت النيابة تكليف خبراء الإذاعة والتليفزيون بتفريغها وفحصها وإعداد تقرير عن محتوياتها.

واستمعت النيابة إلى شاهد أخر في واقعة الحادث الإرهابي، الذي أكد أنه كان في طريق للعودة إلى منزله أثناء اتجاهه إلى مطلع الطريق الدائري، وسمع صوت انفجار دوي قوي، لدرجة أنه اصطدم بعجلة قيادة سيارته من شدة الانفجار، وعقب دقائق على الطريق وصل إلى مكان الواقعة على ملف الأوتوستراد، فوجد سيارة الأمن المركزى وشاهد دخان كثيف ونيران فحاول الاتصال بالنجدة وإسعاف الجنود التي كانت إصاباتهم خفيفة.