loading...

أخبار مصر

نهاية وشيكة لـ 11 حزبا دينيا.. والنور: نحن نختلف عن الآخرين

يونس مخيون

يونس مخيون



"الأحزاب الدينية " ظاهرة انتشرت بعد ثورة 25 يناير، وأمام تنامي تلك الـظاهرة طالب الكثير من الأطراف بضرورة التصدي لتلك الأحزاب بحلها، تنفيذا لحظر الدستور إنشاء أحزاب على أساس ديني. 

الحل هو الحل

قال المستشار عادل الشوربجي، رئيس لجنة شئون الأحزاب، إنه حال ثبوت إنشاء حزب على أساس ديني، سيتم حله، ولا علاقة لحكم الحل بالأعضاء المنضمين للحزب، مشيرًا إلى صدور قرار بحل الأحزاب التى تقوم على أساس ديني قريبًا، بمجرد صدور تقرير النيابة العامة.

 وأوضح الشوربجي، خلال مداخلة هاتفية له عبر أحدى القنوات الفضائية، إن اللجنة أحالت منذ فترة أوراق عدد من الأحزاب الدينية والتي وردت إلى اللجنة شكاوى بخصوصها إلى النائب العام، لكنه لم يصدر حتى اليوم رد؛ لأن تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا مستمرة حتى الآن، مؤكدا أن أحد أعضاء حزب البناء والتنمية، فاز بمنصب رئيس الحزب، وهو من الهاربين إلى قطر، ما يستوجب إيقاف هذا الحزب عن العمل وفقًا للإجراءات القانونية.

النور أول الراحلين

أحالت لجنة شؤون الأحزاب، مذكرة إلى النائب العام، حول مدى قانونية 11 حزبا، وذلك بناء على القرار الصادر من محكمة القضاء الإداري، والذى جاء بإلزام لجنة شؤون الأحزاب بمراجعة مدى قانونية تلك الأحزاب. 

وكان المحامي عصام الإسلامبولي اتهم عدد من الأحزاب بأنها قائمة على أساس دينى وشريكة فى الأحداث الإرهابية التي تحدث فى البلاد ومؤسسات الوطن وفى مقدمتهم حزب النور والبناء والتنمية والوطن والوسط ومصر القوية والأصالة، والفضيلة والإصلاح والحضارة، والعمل الجديد، والاستقلال. 

 الزمر يستقيل

ويواجه حزب البناء والتنمية، العديد من المشكلات القانونية، خاصة بعدما فاز طارق الزمر القيادي بالجماعة الإسلامية الهارب إلى الدوحة بمنصب رئيس الحزب، في وقت تم تم إدراج الزمر فيه ضمن قائمة الإرهاب الصادرة في بيان مشترك بين مصر والسعودية والإمارات والبحرين، على خلفية قطع هذه الدول للعلاقات الدبلوماسية مع قطر لتمويل الجماعات الإرهابية.

وجاء إعلان عادل معوض رئيس اللجنة القانونية بحزب البناء والتنمية، تقديم الدكتور طارق الزمر رئيس حزب البناء والتنمية، رسميًا باستقالته من رئاسة الحزب، بحجة أنها تخفيف الأعباء على الحزب، الأمر الذى فسره محللون بأن الاستقالة محاولة من الهروب من عقوبة حل الحزب، فليس من المقبول قانونا أن يترأس الحزب أحد الشخصيات المدرجة على قوائم الإرهاب . 

وكان طارق الزمر هارب في تركيا منذ ثورة 30 يونيو، خوفًا من الملاحقات الأمنية لاتهامه في قضايا ارهاب وعنف. 

النور يرواغ

قال الدكتور شعبان عبد العليم ، عضو المجلس الرئاسى للحزب، إن حزب النور ليس حزبا دينيا، وليس له علاقة ببمارسة أعمال الشغب أو العنف لا من قريب ولا من بعيد .

وأوضح شعبان عبد العليم، لـ"التحرير"، أن الحزب يعمل بشكل وطني ومتوافق مع الأمن القومي للبلاد، ومشارك فى جميع الأحداث التى تمر بها البلاد بطريقة سياسية بعيدة عن الشعارات أو الرؤى الدينية، فالحزب يمارس مهامه السياسية ويبعد كل البعد عن التوظيف الديني للقضايا السياسية .

 وعن مسالة احتمالية حل حزب النور ، قال إن كل شيء وارد، ولكن "الحزب يختلف عن باقي الأحزاب التي من المتوقع أن تشهد حلا خلال الفترة الماضية".

وتابع عبد العليم: "أنه لا يؤمن أن هناك عملا حزبيا فى مصر، خاصة وأن الأحزاب ظلت مهمشة على مدار السنوات الماضية".