loading...

أخبار العالم

تذبح أمراء «داعش» وتختفي.. «السبية البيضاء» تثير جنون التنظيم

تنظيم

تنظيم "داعش"



​"السبية البيضاء" هذا اللقب أصبح يثير الذعر بين صفوف "داعش"، سواء القيادات أو الصفوف الدنيا من التنظيم؛ فصاحبته سيدة لا يعرف لها أحد اسما، دأبت على نحر رقاب أمراء الأخير خلال الفترة الماضية، بل والفرار والاختباء دون أن تقع في أيدي "داعش".

ووفقا لموقع "السومرية نيوز" العراقي؛ استنفر التنظيم مسلحيه اليوم بمنطقة قرى الحويجة العراقية للبحث عن "السبية البيضاء"، وذلك بعد ذبحها قياديا بارزا بالتنظيم وتواريها عن الأنظار؛ ناقلا عن مصادره المحلية قولها إن "التنظيم  استنفر عناصره في إحدى القرى الغربية لقضاء الحويجة -جنوب غربي كركوك- للبحث عن امرأة تعرف محليا بـ(السبية البيضاء)؛ عقب نحرها قياديا بارزا في التنظيم بسلاح أبيض وتواريها عن الأنظار".

وأضافت المصادر أن "أغلب قيادات التنظيم الإرهابي بالحويجة يمتلكون نساء سبايا تم جلبهن من الموصل ومحيطها بعد عام 2014، ويجري معاملتهن بقسوة مفرطة، وبعضهن قُتل والبعض الآخر اختفى في ظروف غامضة".

وقبل أسابيع، انتشر فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي، يظهر مبارزة بين قناصين في مدينة الرقة السورية، حيث مرت رصاصة الإرهابي الداعشي من جانب رأس المقاتلة الكردية، وجاء في تعليق على الفيديو "مبارزة القناصين في الرقة، الحمد لله لم تصب طلقة إرهابي داعش هدفها"، ويظهر الفيديو المقاتلة الكردية تقف وبيدها بندقية وتحاول أن تطلق ذخيرتها باتجاه إرهابي "داعش"، وتقريبا بنفس الوقت الذي قامت به بالتسديد، جاءت طلقة من الطرف الآخر بجانب رأسها اخترقت الجدار.

وفي يونيو الماضي توجهت وحدة من مكافحة الإرهاب العراقية إلى مدينة الرمادي التي كانت قد حررت من قبضة "داعش" للبحث عن القناصة الروسية "نورا"، إحدى أخطر القناصات في التنظيم، بعد معلومات أكدت هروبها من منطقة الفلوجة.

وقالت مصادر أمنية وقتها إن "القناصة الروسية نورا أظهرت أنها تمتلك مهارات وقدرات عالية في حرب الشوارع، بعد أن تمكنت من قنص عشرات العناصر من القوات الأمنية وقوات مكافحة الإرهاب، وباتت من أهم المطلوبين للقوات العراقية بعد دخولها قضاء الفلوجة، كونها تعد أخطر قناصة لتنظيم داعش الإرهابي في المدينة".

بينما كشفت معلومات أمنية أن "أجهزة تعقب ومتابعة للاتصالات، الخاصة بالاستخبارات العراقية، تمكنت من رصد أحاديث عبر أجهزة اللا سلكي بين قائد بتنظيم داعش يدعى غانم الفلاحي، والقناصة الروسية التي يطلق عليها لقب (نورا)، مطالبا إياها بمعالجة أهداف مختلفة بين مدنيين عراقيين فارين من المدينة، أو طلائع القوات العسكرية العراقية التي تقدمت إلى مبنى الإدارة المحلية في الفلوجة".

وانضمت نورا للقتال مع تنظيم داعش منذ عام 2014 في سوريا، قبل توجهها إلى منطقة حديثة العراقية، ومن ثم إلى الفلوجة نهاية عام 2015، وهي من أخطر قناصي التنظيم المتطرف حاليا.