loading...

أخبار مصر

لأول مرة في مصر| دول شمال المحيط الهندي تبحث التغطية المساحية لسواحلها

قائد القوات البحرية

قائد القوات البحرية



انطلقت، اليوم الإثنين، فعاليات المؤتمر السنوي للجنة الإقليمية للمنظمة الدولية للهيدروجرافيا لدول شمال المحيط الهندي NIOHC، المعنية بإنتاج الخرائط البحرية المعتمدة عالميا، وتعد مصر من الدول المؤسسة للمنظمة منذ انضمامها لها في عام ١٩٢٢، بينما انتخبت مصر لرئاسة اللجنة في ٢٠١٦.

افتتح المؤتمر، قائد القوات البحرية، الفريق بحري أحمد خالد، وبحضور وزير النقل والمواصلات، هشام عرفات، ورئيس هيئة قناة السويس، الفريق مهاب مميش، إذ يعقد المؤتمر تحت إشراف القوات البحرية، المنوط بها أعمال المساحة البحرية للسواحل المصرية، بينما يترأس المؤتمر رئيس شعبة المساحة البحرية، اللواء أحمد نجيب حافظ.

وتمتد أعمال المؤتمر أربعة أيام، وتشارك فيها وفود من 8 أعضاء رئيسيين من أصل 9، و4 أعضاء منتسبين من أصل 6، بخلاف الدول المراقبة وبينها إندونيسيا، التي انضمت هذا العام كمراقب والمنظمات والشركات العاملة، وتبحث خلالها مراجعة وتطوير استراتيجيات العمل واللوائح وبرامج العمل الإقليمى سنويا، وذلك لدعم أمن وسلامة الملاحة البحرية إقليميا، كما يشهد مراسم تسليم رئاسة الإقليم إلى الرئيس المقبل.

وعلى مدى أيام انعقاد المؤتمر، يناقش المشاركون مراجعة واعتماد الخرائط البحرية والإصدارات الملاحية وإصدار الرقم الدولي للخرائط البحرية في نطاق الدول الأعضاء، وتسعى مصر كذلك للحصول على موافقة المنظمة الدولية للهيدروجرافيا على اعتماد خرائط بحرية مصرية جديدة تغطي المياه الإقليمية المصرية، في نطاق الإقليم، ومنحها أرقاما دولية، شأنها شأن الدول الرائدة في المجال.

وفي كلمته، أكد قائد القوات البحرية ما يمثله المؤتمر من فرصة لتوحيد المفاهيم حول القضايا الإقليمية، مما يساعد على العمل المشترك لتحقيق المكاسب في مجال السلامة البحرية، مشيرا إلى عراقة شعبة المساحة البحرية المصرية، التي تأسست عام ١٩٢٠ أي قبل تأسيس المنظمة، والتي تطورت بصورة جعلتها تقدم خدماتها للقطاعين العسكري والمدني، ومن ثم منحها القدرة والكفاءة لإنتاج الخرائط المصرية الدقيقة والمعتمدة تحت مظلة المنظمة الدولية.

وقال: "نحن نؤمن وبقوة أن بناء قدرة قوية لشعبة المساحة البحرية المصرية جزء مهم من خطة تحول القوات البحرية المصرية إلى بناء قدرات قوات بحرية تعمل في المياه العميقة (Blue Water Navy)، وبالفعل حققت شعبة المساحة البحرية (المكتب الهيدروجرافي الوطني) تقدما ملحوظا بخطى متزامنة مع التطوير، الأمر الذي أهّل مصر لتنتج خرائط مصرية دقيقة ومتناسقة وذات اعتمادية وذات دقة عالية تحت مظلة منظمة الهيدروجرافيا الدولية IHO".

وأشار قائد القوات إلى الدور الذي لعبته الشعبة في تنمية محور قناة السويس من خلال إنتاج الخرائط الورقية والإلكترونية، لخدمة حركة السفن التجارية العالمية بالقناة، إضافة إلى عمليات المسح الهيدرجرافي للمياه المصرية على طول المواني والسواحل في البحرين المتوسط والأحمر.

وأضاف: "بذلنا جهدا في تخطيط وتنفيذ وتحديد أولويات أعمال المسح الهيدروجرافي للمياه المصرية، ونجحت تلك الجهود في تغطية جميع المواني المصرية وطرق الاقتراب لها، والواقعة على طول الساحل المصري بالبحرين المتوسط والأحمر بخرائط إلكترونية ذات اعتمادية".  

وعبر مدير المنظمة، عن سعادته باستضافة مصر للمؤتمر السنوي لأول مرة، منوها بدورها في دعم أمن وسلامة الملاحة البحرية والفرصة المتاحة، لنقل الخبرات وتقوية العلاقات لمواجهة التحديات المشتركة.

بدوره، أكد وزير النقل أهمية إعداد الكوادر وتأهيلها بأساليب ونظم عالمية في مجال المساحة البحرية، وتحت مظلة المنظمة الدولية للهيدروجرافيا.

شارك في فعاليات افتتاح المؤتمر من مصر، رئيس الهيئة العامة لتنمية المنطقة الاقتصاديه لقناة السويس، رؤساء قطاع النقل البحري، الهيئة المصرية لسلامة الملاحة البحرية، الهيئة العامة للنقل النهري، هيئات المواني المصرية، رؤساء الغرف الملاحية، الغرفة التجارية، ورئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا.