loading...

جريمة

«قصة انتقام».. سيدة فقدت شرفها في «حفل اغتصاب»

اغتصاب

اغتصاب



سائق عزم أصدقاءه على جسدها لمدة 5 ساعات وسط الزراعات

تضاريس جسدها جعلتها مطمعا للعيون في ذهابها وإيابها بالمنطقة، وفي النهاية دفعت ثمن أنوثتها الطاغية أعز ما تملك، شرفها، الذي فقدته في حفلة اغتصاب لمجموعة من الذئاب استمرت ساعات عدة وسط حقول الزراعات، وذهبت صرخاتها سدى في الفضاء تنعي غياب الأمن وانهيار منظومة الأدب والأخلاق وضعف الوازع الديني.. التفاصيل في السطور التالية..

قررت "سمر" الضحية الحضور لمحكمة طنطا يوم النطق بالحكم، رغم صعوبة اللقاء ومشهد المواجهة، ادعت التماسك وحاولت أن تمنع دموعها من النزول وأصوات صراخها المكتومة من الصياح، لكنها لم تكن في أحسن حالاتها، فرؤيتها لمغتصبيها مرة أخرى جددت لها الأحزان الغارقة فيها من الأساس وأنعشت ذاكرتها بكل تفاصيل ذلك اليوم المشئوم.

وطوال العام الماضي وهي مدة تداول القضية في محكمة جنايات طنطا الدائرة الثانية، أودعت السيدة الضحية في مصحة نفسية للعلاج بعدما تعرضت لأقصى عقاب يمكن أن تناله أنثى شريفة، حُرمت من أبنائها ومن زوجها ومن أسرتها.

توكتوك

زيارة مشئومة

زوجة جميلة في نهاية العقد الثاني من عمرها، ساقتها الأقدار للخروج من منزلها لزيارة شقيقها الوحيد لتهنئته بمناسبة المولود السعيد، نصحها زوجها بالانتظار لحين عودته من عمله حتى يقوم بتوصيلها، لكنها كانت متلهفة لرؤية طفل شقيقها الأصغر.
 
خطف

غادرت الزوجة منزلها، استقلت "توك توك" لتوصيلها، ومنذ لحظة ركوبها شعرت بأن السائق ينظر لها نظرات مريبة كأنه يتفحص جسدها الممشوق، تحملت وقاحة عينيه الزائغتين حتى تصل بسرعة إلى شقيقها، لكن لم تمهلها الظروف للانتظار، في وسط الطريق استقل التوك توك شاب آخر جلس بجوارها، وبعد ثوان معدودات فوجئت الزوجة بهذا الشاب يلقي على مسامعها كلمات الغزل والإعجاب، هنا شعرت بأنها في خطر مؤكد، بدأت في نهره وتوبيخه وطلبت من السائق التوقف لكي تغادر إلا أن كلماتها لم يكن لها أي تأثير على السائق، الذي انطلق بكل سرعته وانحرف بعيدا وسط صراخها، وتبين أن الشخص الجالس بجوارها هو صديق للسائق.

اغتصاب


ظنت الضحية أنهما لصان يريدان سرقتها فقط والاستيلاء على مشغولاتها الذهبية، لكنها كانت واهمة، فالسائق وصديقه كان لهما رأي آخر وهدف يختلف كلية عما جاء في ذهنها، أشهرا سلاحهما الأبيض في وجهها، وقاما بالاتصال باثنين آخرين من أصدقائهما، تقابلا معهما بوسط الطريق تمهيدًا لبدء الحفلة الجنسية على شرف المسكينة، وفجأة وجدت نفسها محاطة بأربعة من الشباب صغار السن ولكن عقولهم كانت خبيرة في علم الإجرام.

إذلال

توسلت لهما أن يتركوها لحالها وستمنحهم كل ما تملك من أموال وهاتف محمول ومشغولات ذهبية، لكن كل هذه العروض لم ترض الذئاب الأربعة، الذين كانت أعينهم تتوق للحصول على الجائزة الكبرى والفوز بهذه الجميلة والاستمتاع بهذا الجسد الناري الممشوق، انحرف التوكتوك على أطراف العاصمة في إحدى الزراعات النائية، التي يعلمها الجناة جيدًا بعيدًا عن العمران، لم تشفع صرخاتها ولا توسلاتها لهم، ويبدو أنها كانت كلما تعالت صرخاتها واستغاثاتها زاد عناد وإصرار الذئاب البشرية على استكمال المهمة، بدأت حفلة إذلال الزوجة وإهانتها منذ لحظة إجبارها على خلع ملابسها قطعة قطعة تحت تهديد السلاح وتصويرها عارية تمامًا، ثم قيام أكثر من شخص بمعاشرتها في توقيت واحد ونهش جسدها، لم ترحمها دموعها وتوسلاتها، كأنهم أصابهم الصمم وفقدوا أبصارهم.

5 ساعات هتك عرض

خمس ساعات كاملة قضتها الزوجة مع الذئاب تم الاعتداء عليها واغتصابها بشكل بشع لم يسبق له مثيل، حتى فرغوا منها تمامًا وعجزت الضحية عن الحركة والمقاومة، ثم هددوها بفيديو اغتصابها لو أبلغت أي شخص بما حدث لها.

عثر الأهالي على السيدة الضحية في حالة إعياء شديدة، متجردة من ملابسها، قاموا بنقلها للمستشفى وبدورها أبلغت الشرطة، وانتظر رجال الأمن حتى سمحت حالة الفتاة بالكلام وقدمت وصفًا تفصيليا لشكل وملامح الجناة.

طلاق ظالم

أما الجانب الأكثر إظلامًا في القضية فكان قيام الزوج بتطليق زوجته بعد هذا الحادث، متهمًا إياها بأنها السبب في كل ما حدث بعدما أصرت على الخروج بمفردها.

تمكن ضباط المباحث بالغربيىة من ضبط المتهمين، اعترفوا تفصيليا بالجريمة وألقوا جميعا باللوم على سائق "التوك توك" الذي دعاهم لهذه الحفلة، مؤكدين أنهم لم يتمكنوا من السيطرة على أنفسهم بعدما شاهدوا جسد هذه السيدة.

حبس

تمت إحالة المتهمين وهم كل من "أ.ا"، منجد، و"ك.أ.ح"، حداد مسلح، و"م.ع.م"، حداد مسلح، و"أ.أ.ف"، حداد مسلح، للمفتي، الذي أيد قرار الإعدام وأصدرت هيئة المحكمة حكمها بإعدامهم شنقا.

انتقام

في يوم الحكم بالإعدام قررت الزوجة الضحية الحضور للمحكمة وسط ذهول الجميع، وتسمرت أمام قفص الاتهام تنظر في وجه كل منهم على حدة، وكانت نظرات الاحتقار في عيونها للمتهمين أكثر وقعا من قرار الإعدام ذاته.