loading...

محليات

استقبال 42 ألف كتكوت إنجليزي في حفل رسمي بمطار أسوان (صور)

المحافظ يستقبل الكتاكيت

المحافظ يستقبل الكتاكيت



أقامت محافظة أسوان، حفل استقبال رسمى لوصول أول شحنة كتاكيت قادمة من إنجلترا إلى مطار أسوان الدولى تضم 42 ألفًا و740 رأسًا، كمرحلة أولى لصالح مشروع مزارع إنتاج جدود الدواجن التابع لمجموعة شركات الوادى القابضة بمصر، والجارى تنفيذه بمنطقة توشكى جنوبي المحافظة باستثمارات تصل إلى 890 مليون جنيه.

وكان فى استقبال الشحنة القادمة من إنجلترا قام الدكتورة منى محرز نائب وزير الزراعة للثروة الحيوانية والداجنة، ومحافظ أسوان مجدى حجازى، والمهندس أحمد شكرى مدير المشروعات والعمليات بمجموعة شركات الوادى صاحبة المشروع.

وأشاد محافظ أسوان بنجاح أول شحنة كتاكيت قادمة من إنجلترا، فى ظل الجهود التى قادها وزيرى الطيران شريف فتحى والزراعة واستصلاح الأراضى الدكتور عبدالمنعم البنا ونائبته الدكتورة منى محرز لتوجيه هذه الشحنة إلى مطار أسوان مباشرة.

وأشار حجازى إلى حرص المحافظة لتقديم كافة أوجه الدعم والمساندة لجميع المشروعات الاستثمارية الجادة التى تساهم فى دفع منظومة التنمية الشاملة بمختلف المجالات وتهدف إلى توفير الكثير من فرص العمل الحقيقة للشباب، موضحًا بأنه تم التنسيق مع مسؤولى المشروع لتوفير التدريب المطلوب لجميع العاملين باستمرار لضمان تأهيلهم للتعامل مع التقنيات الحديثة التى يعمل بها وتحقيق أعلى معدلات الإنتاج وبالجودة المطلوبة على أن يتم مراعاة أن يكون النصيب الأكبر من العاملين بهذا المشروع الحيوى وغيره من المشروعات الاستثمارية التى تحتضنها أسوان من أبناء المحافظة إلا فى التخصصات النادرة للمساهمة فى مواجهة مشكلة البطالة وتخفيض معدلاتها بين مختلف فئات الشباب الأسوانى.

من جانبه أوضح المهندس تونى فريجى رئيس مجلس إدارة مجموعة شركات الوادى، بأن الشركة حرصت على إقامة هذا المشروع العملاق بتوشكى نظرًا لما تتمتع به من المناخ الصحى والصافى والذى يساهم فى ضمان إنتاج أحسن وأجود سلالات من جدود وأمهات الدواجن السليمة والخالية من أى أمراض مما يساهم بدوره فى سد احتياجات السوق المحلية، ويعمل على فتح أسواق جديدة له بالخارج خاصة أن الرؤية المستقبلية الخاصة بالمشروع ترتكز على محورين هما الوصول إلى التمركزات الاستهلاكية خارج الدليا ومحاربة أنفلونزا الطيور بالبعد عن أماكن استيطانها.

ولفت فريجى إلى أن المشروع يهدف إلى نقل مزارع الدواجن إلى الظهير الصحراوى للسيطرة على الأمراض الوبائية المستوطنة فى الدلتا والتى تحدث بسبب عدم إتباع المربين شروط الأمان والبعد الوقائى بمزارعهم، وأيضا السيطرة على أمراض الدواجن التى تسبب أضرار مباشرة للمواطنين وتعزيز التجربة المحلية بأدوات يمكنها من رفع كفاءة واستغلال الموارد بمنطقة الصعيد لتنمية القطاع الداجنى وأيضا السوق بصعيد مصر ودوره المباشر للأمن الغذائى.