loading...

ثقافة و فن

رغم وجوده في المركز الثاني.. «الكنز» يتفوق على إيرادات أفلام عيد الأضحى!

فيلم الكنز

فيلم الكنز



فوجئ كثير من محبي الأعمال السينمائية التي يقدمها المخرج الكبير شريف عرفة بوجود فيلمه «الكنز» في المركز الثاني بشباك تذاكر أفلام عيد الأضحى، خاصة أنه معروف بقدرته على جذب عشاق الشاشة الفضية برؤيته وخبرته الواسعة في هذا المجال، وتجاربه السابقة تشهد له بذلك.

إلى جانب أن الفيلم يضم عددا كبيرا من النجوم الذين يتمتعون بشعبية وجماهيرية، منهم محمد رمضان، ومحمد سعد، وهند صبري، وأحمد رزق، وروبي، واستعراض قصته، التي كتبها المؤلف عبد الرحيم كمال، عبر عدة عصور مرّت بها مصر، بما في ذلك من ديكورات وملابس وأكسسوارات واستعدادات تخص كل مرحلة.

وبخلاف الآراء والانتقادات التي وجهها مشاهدو الفيلم، والنقاد أيضًا، التي اعتبروها تفسر وجود العمل في المركز الثاني في قائمة إيرادات أفلام العيد، إلا أن هناك ملحوظة مهمة جدا، ولا يعرفها سوى العاملين والمهتمين بالشأن السينمائي، وهي أن تقديم الفيلم في مدة زمنية تصل إلى 3 ساعات يؤثر على عدد الحفلات التي تُقام لهذا العمل في دور العرض المطروح بها، فإذا كان لـ«الكنز» 4 حفلات داخل القاعة الواحدة وخلال اليوم الواحد، فإن للأفلام الأخرى ما لا يقل عن 6 حفلات، إذ تصل مدة كل عمل منها إلى 90 دقيقة أو تزيد بدقائق قليلة.

وإذا كان ما حققه «الكنز» حتى مساء أمس السبت، نحو 14 مليون جنيه، فإنه بالنسبة لقلة عدد الحفلات اليومية المُقامة له، يعد إيرادًا جيدًا جدا، وإن كانت مدته تقل عن الثلاث ساعات، فإن ذلك كان سيسمح بإقامة مزيد من الحفلات بمزيد من الإيرادات، لا سيما أنه العمل السينمائي الوحيد الذي أجاز جهاز الرقابة على المصنفات الفنية عرضه دون تصنيف عُمري، وأتاح مشاهدته لـ«الجمهور العام»، وهو ما يجعله الفيلم الذي يمكن للأسرة مشاهدته، دونا عن الأفلام الستة المطروحة والتي تنوع تصنيفها بين «+12 سنة» كما حدث مع «الخلية، بث مباشر، أمان يا صاحبي، خير وبركة»، و«+16 سنة» بـ«هروب مفاجئ».

كان «الكنز» قد حصد إشادات عديدة من النقاد، منهم طارق الشناوي، الذي وصفه بأنه حالة سينمائية عالية من المخرج شريف عرفة على المستوى السمعي البصري، فيما وصفه الكاتب عمر طاهر بأنه عمل يفيد المهنة، وكسر سقف الإبداع المنخفض الذي يعمل تحت ظله كثيرون، واستطاع صنّاعه تقديم فيلم جيد ويحقق إيرادات.