loading...

أخبار العالم

لماذا لم تعلق صور ترامب في المكاتب الفيدرالية حتى الآن؟

صورة مؤقتة للرئيس دونالد ترامب وكبير موظفي البيت الأبيض جون كيلي يعلقان على جدار العمليات الجوية والبحرية الأمريكية

صورة مؤقتة للرئيس دونالد ترامب وكبير موظفي البيت الأبيض جون كيلي يعلقان على جدار العمليات الجوية والبحرية الأمريكية



رغم مرور حوالي ثمانية أشهر على توليه رسمياً منصب الرئيس في الولايات المتحدة الأمريكية، إلا أنه حتى الآن مازالت صور دونالد ترامب، غائبة عن آلاف المباني الفيدرالية، الأمر الذي يعد شيئاً غير مألوف.

صحيفة "نيوزويك"الأمريكية، في تقرير لها اليوم الأربعاء، قالت إن هذا التقليد يعود تاريخه إلى الحرب الأهلية، إذ يجب أن تكون صورة الرئيس متواجدة كرمز لتحية الموظفين والزوار لسفارات الولايات المتحدة وموانئ الدخول والمحاكم الاتحادية، تماما مثلما كانت صور الرئيس السابق باراك أوباما، معروضة من قبل الشهر الثالث له في منصبه.

وأضافت الصحيفة أنه ليس هناك أي رئيس للبلاد كان متحمسا للترويج لصورته الشخصية مثل ترامب، إذ وصف رئيس اللجنة الوطنية الجمهوري السابق مايكل ستيل، الرئيس ترامب بأنه "مهووس بصورته الذاتية".

وهذا يجعل من الصعب فهم عدم وجود صورة رسمية لترامب بعد مرور نحو 235 يوما من أداءه لليمين الدستورية.

وبدوره قال المتحدث الرسمي باسم مكتب النشر الحكومي، جاري سومرست، إن "المكتب مستعد لطبع صور الرئيس ونائب الرئيس من أجل الاستخدام الرسمي في المرافق الفيدرالية، وسنفعل ذلك بمجرد أن تقدم لنا ملفات الصور الرسمية".

وأضاف قائلاً " ليس لدينا جدول زمني بشأن توقيت إرسال مكتب النشر الحكومي تلك الملفات من البيت الأبيض".

فيما قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، ليندساي والترز، في بيان إن "جميع الوكالات التي طلبت صورة الرئيس تلقت ماطلبته، ومازلنا بصدد إعداد الصورة الرسمية، وبمجرد أن يتم إنتاجها سيوزعها البيت الأبيض على جميع الوكالات الأخرى".

وقالت والترز إن الوكالات قد تطلب أيضاً نسخة من تلك الصورة، مثلما فعلت مكاتب الجمارك ومرافق حماية حدود الولايات المتحدة.

ويشار إلى أن صورة أوباما قد علقت في الشهر الثالث من توليه المنصب في عام 2009، وطبع مكتب النشر الحكومي أكثر من 130.000 صورة له ولنائبه جو بايدن، إلى أن كلفت الجهات الفيدرالية بإزالتها وإعادة تدويرها أو تمزيقها في اللحظة التي أدى فيها ترامب اليمين الدستوري.

الصحيفة الأمريكية ترى أن فشل الرئيس الجمهوري في استبدال صور سلفه يعكس التأخيرات الإجرائية الأخرى في إدارته.