loading...

أخبار العالم

وزير الدفاع الأسبق: ترامب قد يشن حربا على كوريا الشمالية حفاظا على منصبه

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب



يبدو أن احتمالية نشوب حرب بين أمريكا وكوريا الشمالية قد ازدادت، ويرجع ذلك إلى بعض الإجراءات التي اتخذها الرئيس ترامب".. هكذا قال ويليام بيري، وزير الدفاع الأمريكي في عهد الرئيس الأسبق بيل كلينتون.

وجاءت تصريحات بيري في مقابلة على هامش منتدى لوكسمبورج الدولي، حول منع الحرب النووية، وذلك في الوقت الذي يواجه فيه ترامب حالتين دوليتين متصاعدتين ذات بعد نووي -مستقبل الاتفاق النووي الأمريكي مع إيران وتصعيد الخطاب بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية-.

ونقلت مجلة "نيوزويك" الأمريكية، عن بيري قوله: "فيما يتعلق بإيران، إذا تم التخلي عن الصفقة، اعتقد أنه من الواضح تماما أن طهران ستستأنف البرنامج النووي الذي كانت عليه قبل التوقيع على الصفقة"، مضيفا: "لن يكون هناك اتفاق أفضل، سيكون لدينا إما الصفقة أو لا صفقة على الإطلاق".

وتابع بيري بقوله: "على الرغم من ذلك لايزال الالتزام الرئاسي بالاتفاق مهما، وأرى أن عدم استعداد الولايات المتحدة لدعم الاتفاقات الدبلوماسية التي اتخذتها مؤشرا سيئا".

وأوضح بيري، -وهو من المؤيدين للاتفاق الإيراني منذ زمن-، أنه قطع شوطا طويلاً في إبعاد خطر الحرب مع إيران"، مضيفا: "نحن لا نريد أن نكون في موقف سيء مع إيران مثلما يحدث الآن مع كوريا الشمالية، فالعالم معرض لخطر وقوع أي كارثة نووية بسبب هذه التوترات".

وأشار إلى أن الخطابات التحريضية بين زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون وترامب، هي الأكثر خطورة: "من الواضح أن الرئيس ترامب ليس لديه خبرة فى الشؤون الدبلوماسية الدولية أو فى التعامل مع القضايا الداخلية التي تمس الأمن القومى".

وفي سياق متصل تحدث خبير روسي، عن السبب الذي سيدفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى شن حرب ضد كوريا الشمالية.

حيث قال سيرجي صامويلوف رئيس مركز أبحاث آلية سياسة الولايات المتحدة الخارجية في معهد الولايات المتحدة وكندا، إنه "لا يستبعد أن يبدأ ترامب عملية عسكرية في كوريا الشمالية من أجل حل قضاياه السياسية الداخلية".

وأضاف صامويلوف: "إذا وُجهت اتهامات لعزل الرئيس ترامب، فمن الممكن أن يدفع به هذا الأمر نحو المغامرة كوسيلة لصرف انتباه الجمهور، وذلك عبر توجيه ضربات جوية إلى مواقع الصواريخ النووية في كوريا، وهذا ليس بأمر غريب لأن السياسة الخارجية الأمريكية قائمة هكذا؛ فالعوامل الداخلية تلعب دورا كبيرا في صياغة الموقف السياسي الخارجي".

يذكر أن المناوشات ببين بيونج يانج وواشنطن، بدأت غداة إجراء كوريا، اختبارات صاروخية آخرها قنبلة هيدروجينية مصغرة يمكن تحميلها على صاروخ بعيد المدى، ولاقت تجارب بيونج يانج النووية إدانة دولية، مما دعا إلى ضرورة فرض عقوبات أممية في محاولة لإجبارها على التوقف عن تجاربها.