loading...

رياضة عالمية

جورج ويا.. صاحب الكرة الذهبية الذي قهر الفراعنة وأصبح رئيسًا لليبيريا

جورج وايا

جورج وايا



فاز جورج ويا، نجم كرة القدم الليبيري السابق، برئاسة بلاده، عقب ترشحه للمرة الثانية في الانتخابات، والتي بدأت أمس، أمام مُنافسه جوزيف وبواكاي، فيما لم يُعلن عن فارق الأصوات بين الطرفين حتى الآن.

ويُعد النجم الليبيري أحد أشهر الأوجه في القارة السمراء على الإطلاق، لما له من باعٍ طويل في الملاعب الأوروبية جعلته يحصد شعبية طاغية في قارته الأُم، ويستعرض لكم «التحرير» ملف «وايا» بالكامل:

1- حياته الشخصية

ولد في أسرة فقيرة للغاية، في بلدة متواضعة تُسمى كلارا، وعمل كفني اتصالات لسنوات طويلة قبل احترافه كرة القدم في عام 1981 وامتدت مسيرته الحافلة بالإنجازات لـ18 عامًا، وهو متزوج ولديه 3 أبناء هم جونيور وتيتا وتيموثي.

2- أعماله الخيرية

له إسهامات عديدة في مجال التعليم، وبدأ حملة قوية لتشجيع الأطفال على مواصلة تعليمهم وعدم ترك مدارسهم كما كان يحدث وقتها بسبب الفقر، وانضم للحملة آلاف من أطفال لبيريا، وتبنى «وايا» فكرة رائعة تقتضي بمنح اشتراك في نوادي لأي طفل نسبة حضوره مُرتفعة في المدرسة، وبالفعل يوجد العديد من الاعبين الدوليين في المتتخب ممن كانوا في هذه الحملة.

في عام 2016، أعلن الملياردير الهندي نيراف تيرابسي، شراكة مع وايا بملايين الدولات لإنشاء أكاديميات لكرة القدم.

3- وجهه السياسي

قدم صاحب الـ(51 عامًا) أوراق ترشحه لرئاسة بلاده في عام 2005، لكن لم يحالفه التوفيق ليخسر لصالح وزير المالية حينها، جونسون سيرليف، وسط معارضة شعبية على ترشحه بسبب نقص تعليمه الواضح للعيان، وقرر «وايا» عدم خوض انتخابات 2011 حيث أن مدة الرئاسة في ليبريا تكون 6 سنوات، ليقرر الترشح على عضوية البرلمان الليبيري في 2014، ويفوز بمقعد على حساب روبرت سيرليف، ابن رئيس البلاد، ليصبح أول رياضي في البلاد يحتل منصب بهذه الاهمية، وهو ما شجعه على خوض غمار المُنافسة مرة أخرى على انتخابات الرئاسة هذا العالم ويُصبح رئيسًا للبلاد في المُحاولة الثالثة. 

4- الكرة الذهبية

يُعد «وايا» اللاعب الإفريقي الوحيد الذي حصد جائزة أفضل لاعب في العالم والكرة الذهبية «بالون دور»، وكلاهما في عام 1995 حين كان ينشُط في ميلان، متفوقًا على النجم الألماني كلينسمان ومالديني وديل بييرو نجمي الاتزوري، قبل أن يحصد المركز الثاني في العام الذي يليه خلف البرازيلي رونالدو.

كما اختير وايا في تشكيلة العالم أعوام 91،97 و98 كأساسي، وعام 96 في البدلاء، فيما اختير في مُنتخب أفريقيا ثلاث مرات، أعوام 89،94 و95.

وتم اختيار وايا من أعظم 100 لاعب في تاريخ كرة القدم من مجلة «وورلد سوكر» البريطانية، كما وقع عليه نفس الاختيار من الأسطورة البرازيلية «بيليه» في قائمته «فيفا 100» التي ضمت 125 لاعبًا، أعلنها الاتحاد الدولي لكرة القدم في 2004، وسبب التسمية هو بمُناسبة مرور 100 عام على التأسيس، كان من المُفترض أن يختار بيليه 100 لاعبًا فقط من بينهم 50 نشطين حاليًا، لكنه وجد الأمر صعبًا للغاية لاختيار 50 لاعبًا معتزلا فقط ليقع اختياره في النهاية على  75 لاعبًا، لتصبح القائمة النهائية 123 لاعبًا ولاعبتين.

وايا والكرة الذهبية

5- قاهر الفراعنة

وقع المنتخب الوطني بجوار كلًا من تونس وليبيريا وناميبيا في تصفيات كأس العالم 1998 الذي أُقيم في فرنسا، واكتسحت مصر ناميبيا في البداية 7-1، قبل أن تخسر أمام تونس بهدف نظيف في الجولة الثانية، ليُقال الجهاز الفني الذي كان يقوده فاروق جعفر ويعود الأسطورة التدريبية الجوهري على رأس الجهاز الفني قبل لقاء ليبيريا الذي لم يكُن يُعد منتخبًا قويًا آنذاك، وأُقيم اللقاء في العاصمة الغانية، أكرا بسبب قرار الاتحاد الدولي بمنع إقامة أي مُباريات في ليبريا وقتها، في إبريل من العام السابق للمونديال فاجئ ويلفريد لاردنر، المدير الفني وقتها، الجوهري بإشراكه جورج وايا في خط الدفاع، ورغم ذلك تمكن من خطف هدف المُباراة الوحيد في الدقيقة 29 من اللقاء من كرة خادعة للحضري، في هدف لن ينساه المصريين.

تعقد موقف مصر في المجموعة بـ3 نقاط من 3 مُباريات، قبل أن تُنهي المجموعة بـ10 نقاط خلف تونس بـ6 نقاط التي صعد لكأس العالم، ليغيب الفراعنة عن ثاني مونديال على التوالي.