loading...

جريمة

كشف جريمتهم فقسموا ظهره نصفين.. تفاصيل جريمة هزت «حدائق الأهرام» (صور)

no title

no title



حلم السكن في كومباوندات حدائق الأهرام صار كابوسا يطارد السكان، بعد تحول المنطقة الهادئة المحاطة بالأسوار بجميع المداخل والمخارج إلى مرتع للبطلجة وعتاة الإجرام نتيجة للغياب اللافت لرجال الشرطة، مما دفع الخارجين عن القانون لسرقة ممتلكات المواطنين فى النهار قبل الليل، وسط استغاثات متكررة بالأجهزة الأمنية، لا تلقى صدى.. مؤخرا شهدت المنطقة جريمة بشعة عقب تعدي لصوص على أحد أفراد أمن بوابات المدينة لاعتراضه طريقهم بالمسروقات، انتهى به الحال فوق سرير بالعناية المركزة مصابا بتهتكات وكسور في الظهر والعمود الفقري تنذر ببقائه على كرسي متحرك بقية حياته.. وإلى التفاصيل..

 

خليك فى حالك علشان تربى عيالك
قال محمد مجدى، أحد سكان مدينة حدائق الأهرام، إن واقعة التعدى على "وجدى محمد" فرد أمن البوابة الثالثة "حورس"، تعود للأسبوع الماضى.. كانت عقارب الساعة تشير إلى التاسعة صباحا عندما حاول "وجدى" منع شخصين مستقلين دراجة بخارية "تروسيكلا" محملا عددا من أغطية البلاعات، من الخروج.

وأضاف محمد (فى البداية حدثت مشادة بين الطرفين وقال له أحد المتهمين «خليك فى حالك علشان تربى عيالك"، عقب ذلك نزل الشخصان من "التروسيكل" وتحولت البوابة إلى حلبة مصارعة وتعديا عليه بـ"أجنة" حديدية، تستخدم فى رفع أغطية البلاعات، ولم يتركوا فرد الأمن إلا وظهره مقسوم نصفين وسط رعب وهلع من المواطنين، الذين هددهم أحد المتهمين بسلاح نارى كان بحوزته).

وأوضح الساكن أنه عقب ذلك تم نقل "وجدي" رجل الأمن لمستشفى الواحة، وحجزه بغرفة العناية المركزة نظرا لتأخر حالته الصحية، بعدما تبين إصابته بكسر فى العمود الفقري وكسر بالحوض بالإضافة لكسور بالضلوع وانفجار بالعين اليمنى، ومن المقرر خضوعه لجراحة عاجلة نظرا لنزيفها المستمر، كما تبين وجود كسر بالعمود الفقرى تسبب فى مشكلات بالنخاع الشوكى، والتى قد تصيبه بشلل نصفى.


الشرطة مش بتسأل فينا
فى ذات السياق، قال أحمد حسن، أحد سكان المنطقة، إن المدينة تفتقد جانب الأمن، رغم أن جميع بواباتها محاطة بالأسوار ولكن أفراد الأمن على البوابات غير مسلحين أو مؤهلين للتعامل مع الخارجين عن القانون، قائلا "الشرطة مش بتسأل فينا ولما باستغيث بيهم مش بيردوا".
كما أشار إلى أن بناء قسم شرطة خاص بالمدينة، مطلب ضرورى لكل المقيمين بحدائق الأهرام، خاصة مع زيادة نسبة المقيمين بها، وانتشار أنواع مختلفة من الجريمة، مثل السرقة بالإكراه، وتجارة المخدرات، وتحويل بعض الشقق إلى أوكار للدعارة وممارسة الرذيلة لقرب المدينة من الملاهى الليلية، وأن الشرطة تكتفى بتسيير دورية نجدة فى النهار فقط وفى أغلب الأوقات لا نراها.