loading...

مشاهير

علاقته بـ«سماح أنور» ولهذا السبب أغضب «السادات».. 14 معلومة عن «أبو سمرة»

سمير صبري

سمير صبري



«سامي» في «البحث عن فضيحة» و«فايز الناجي» في «التوت والنبوت»، ونجم برنامجي «النادي الدولي» و«هذا المساء».. ليس فنانًا عاديا بل شامل، فهو الممثل والمغني والمنتج والمذيع سمير صبري، الجزء الأصيل من تاريخ وذاكرة السينما المصرية، الشاهد على عصرها الذهبي.

ويرصد «التحرير لايف»، أبرز المعلومات التي لا يعرفها البعض عن الفنان سمير صبري..

1- ولد في 27 ديسمبر عام 1936، وهو نجل لواء الجيش سمير جلال صبري، الذي كان مُقربًا من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.

2- تأثر «صبري» بوالدته التي كانت تعزف على آلة البيانو، مما حببه في الفن منذ صغره، وكان يحضر حفلات بأوبرا سيد درويش.

3- انتقل إلى القاهرة وهو طفل في عمر التاسعة، بعد انفصال والده ووالدته، كنوع من الضغط على والدته حتى تعود إلى أبيه، واستقر في عمارة «السعوديين»، التي كان يقطن فيها عدد من الفنانين، وهم فريد شوقي، وهدى سلطان، ومحمد فوزي، ومديحة يسري، والراحل عبد الحليم حافظ، ليتعرف على العندليب الذي قدمه بعدها إلى المُذيعة الشابة وقتها لبنى عبد العزيز، والتي قدمته إلى البرنامج الأوروبي «ركن الطفل»، وأصبح نجمًا من نجومه بعد ذلك، وكان يتقاضى 50 قرشًا كل أسبوع.

4- خدع العندليب الأسمر، حيث قال "صبري" في لقاء سابق مع الإعلامي مجدي الجلاد، ببرنامج «لازم نفهم»: «قعدت سنة مفهمه إن اسمي بيتر وباكلمه بالإنجليزي، أول مرة قابلني سلمت عليه وقالي إنت إنجليزي؟ قولتله أنا أمريكي، وكان معاه المحامي بتاعه ومدير أعماله مجدي العمروسي، قاله شايف يا مجدي الأمريكان عرفوني.. بعدين لما قدمني إلى لبنى قالها ده هيعجبك جدا، ده مثّل عليّا سنة وأقنعني إنه أمريكاني واسمه بيتر».

5- تخرج فى «فيكتوريا كولدج» التي تخرج فيها مشاهير السينما، أمثال يوسف شاهين وعمر الشريف، وبعد إنهاء دراسته الجامعية بكلية الآداب، قسم اللغة الإنجليزية، أكمل مشواره في الإذاعة من خلال برنامج «ما يطلبه المستمعون».

6- كانت بدايته الفنية من بوابة فيلم «اللص والكلاب» عام 1962، وشارك بعده في العديد من الأعمال السينمائية، أبرزها «زقاق المدق، وأخطر رجل في العالم، والبحث عن فضيحة، وعالم عيال عيال»، وغيرها، وقدّم العديد من العروض الغنائية الاستعراضية خلال أعماله، كما شارك في عدد من الأعمال الدرامية، أبرزها «يا ورد مين يشتريك، وحضرة المتهم أبي، وقضية رأي عام، وملكة في المنفى»، وغيرها.

 

7- تزوج مرة واحدة من سيدة إنجليزية تُدعى «مورين»، دون علم أهله، وتعرف عليها من خلال عمله لفترة قصيرة كمعلم في مدرسة إنجليزية للبنات، وكان عمره وقتها 16 عامًا، حيث كان طالبًا بكلية الآداب، ولكنه انفصل عنها بسبب حبه للفن، وأضاف في حوار سابق ببرنامج "فحص شامل" مع الإعلامية "راغدة شلهوب": «غلطتي أنني لم أحافظ على الأسرة والفن في وقت واحد، لم أخفِ أنني كنت متزوجا ولدي ولد ولكن لم يسألني أحد، وعندما تم سؤالي أجبت، وابني يعيش في إنجلترا ويعمل طبيبًا ومتزوج ولديه أولاد».

8- ترددت شائعات عن زواجه من الفنانة سماح أنور، لكنه نفى الأمر في حوار له مع الإعلامي القدير مفيد فوزي، عبر فضائية «دريم»، موضحًا أنه أحب سماح أنور، لكنه لم يتزوجها، بسبب فارق السن الكبير بينهما والبالغ 22 عامًا، رغم أنه اشترى «الدبلة»، وقال: «منذ 20 عاما، كان هناك فكرة الارتباط بسماح أنور، ولكني فكرت ووجدت أن فارق السن بيننا كيبر، وفضّلت أن نكون أصدقاء، وتربطني بها علاقة عائلية».

 

9- تعرض لأزمة خلال تصوير فيلم «حكايتي مع الزمان»، حيث كان من المقرر أن يُقبّل الفنانة «وردة» في أحداثه، إلا أن زوجها الملحن بليغ حمدي، رفض ذلك بشدة.

10- كانت الإعلامية آمال فهمي سبب انضمامه إلى إذاعة الشرق الأوسط، وقدّم برنامج «النادي الدولي»، وقدم كذلك العديد من البرامج التليفزيونية، ومنها «الفرقة 16»، و«هذا المساء»، و«كان زمان»، و«ماسبيرو»، وتمكن من إجراء حوارات مع الملاكم الراحل محمد علي كلاي، والسلطان قابوس بن سعيد، والإمام موسى الصدر، ووزير الخارجية الأمريكي الأسبق، هنري كيسنجر، وغيرهم.

11- جمعه موقف غريب بالرئيس الراحل أنور السادات، ففي إحدى حلقات برنامجه «النادي الدولي»، استضاف الراقصة فيفي عبده، والتي قالت خلال الحلقة إنها من «ميت أبو الكوم»، بلدة السادات، حينها توقف «سمير» عن الحديث لمدة 30 ثانية، وهذا الصمت أغضب السادات، وفُهم على محمل السخرية من رئيس الدولة، وصدر قرار بمنع ظهوره على شاشات التليفزيون، وصفحات الجرائد، كما امتدت الشائعات إلى أن سمير صبري تم اعتقاله داخل سجن «بني سويف».

12- في الثمانينيات، أسس شركة إنتاج فني، أشرف من خلالها على أفلام «جحيم تحت الماء، وإنذار بالقتل، وجحيم تحت الأرض، وفي الصيف الحب جنون، ودموع صاحبة الجلالة»، وغيرها.

13- وقع في حب امرأة أصغر منه بـ25 عامًا قبل 10 سنوات، وكشف في حوار سابق تعرّضه للخيانة من قبل، كما أوضح عدم معارضته لبناء صداقة مع المثليين جنسيا، لأنه يرى في ذلك حرية شخصية، معتبرًا أن أفضل إعلامي يجذبه هو أحمد موسى.

14- يعتبر «القُبلة في الأفلام» هي قُبلة فنية، ولا تحمل مشاعر حقيقية، وتمنى في حوار سابق أن يعود به الزمن لكي يقدم فيلما مع ميرفت أمين ويقبلها خلاله، وقال: «أحلي بوسة ليّا في السينما مع ميرفت أمين».