loading...

حكايات

استقالة مديرة مكتب «بي.بي.سي» في بكين بسبب التمييز في الأجور

كاري جريسي

كاري جريسي



كتبت كاري جريسي محررة الشؤون الصينية في هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.ٍسي) في رسالة مفتوحة إنها استقالت من منصبها كمديرة لمكتب بكين بسبب تفاوت الأجور مع زملائها الذكور.

وتعرضت (بي.بي.ٍسي) لانتقادات في الآونة الأخيرة سبب أجور الموظفين من الذكور وتعهدت بتقليص الفجوة في الأجور بين الجنسين بحلول عام 2020.

وفي يوليو الماضي، كشفت الهيئة في إطار تسوية مالية مع الحكومة أن أجور كبار المذيعين تزيد خمسة أمثال عما تتقاضاه أعلى المذيعات أجرا وأن ثلثي المذيعين الذين يتقاضون 150 ألف جنيه إسترليني (203500 دولار) على الأقل من الرجال.

وكتبت جريسي في الرسالة التي نشرتها على مدونتها يوم الأحد أن هناك "أزمة ثقة" في هيئة الإذاعة البريطانية، التي تعمل بها منذ 30 عاما، وأنها "تنتهك قانون المساواة وتقاوم الضغوط من أجل وضع هيكلة عادلة وشفافة للأجور".

وأضافت أن (بي.بي.سي) بها أربعة رؤساء تحرير دوليين هم رجلان وامرأتان هي واحدة منهما.

وتابعت أنه عندما كشفت (بي.بي.سي) عن أعلى الأجور التي تدفعها في إطار التسوية العام الماضي تبين لها أن الرجلين يحصلان على أجور تزيد بنسبة 50 بالمئة على الأقل عما تتقاضاه المرأتان اللتان تشغلان نفس المنصب.

وقالت إنها تلقت عرضا في ذلك الوقت بزيادة الراتب إلا أن ذلك لم يصل إلى حد المساواة بأجر الرجلين وإنها استقالت من منصبها في بكين الأسبوع الماضي لتعود لوظيفتها في غرفة الأخبار بتلفزيون (بي.بي.سي).

وأضافت "يجب أن تعترف بي.بي.سي بالمشكلة وتعتذر وتضع هيكلة عادلة وشفافة للأجور".