loading...

جريمة

صينية كيك.. تفاصيل جديدة في مقتل «سارة الإثيوبية» بحدائق المعادي

no title

no title



«كانت جميلة وفي حالها ومحترمة وبتحب جيرانها وعمرنا ما حسينا إنها مش مصرية، الله يرحمها» كان هذا تعليق إحدى جارات السيدة الإثيوبية، التي راحت ضحية الدفاع عن شرفها وشرف زوجها في غيابه بمنطقة حدائق المعادي.

وأضافت الجارة في تعليقها على الجريمة التي هزت المنطقة أن «سارة الإثيوبية» سكنت بجوارهم منذ 3 سنوات وكانت حسنة السمعة ومحبة للناس.

وتابعت السيدة بأنها سمعت صوت صراخ جارتها الشابة الإثيوبية وفوجئت بها معلقة في بلكونة شقتها بالطابق السابع وسقطت بعدها لتلقى مصرعها في الحال.

في شارع إبراهيم عواد، بحدائق المعادي، لا يزال صراخ سارة الإثيوبية يرج المكان، بينما يعم الغضب الأهالي وأحيانا الندم على عدم التمكن من إنقاذ جارتهم الأجنبية طيبة القلب وحسنة السمعة، وزاد ندمهم بعد علمهم بتفاصيل الواقعة وأن المجني عليها كانت تدافع عن شرفها فى غيبة زوجها.

«محسن.هـ» حارس العقار، أكد أن سارة المجني عليها جاءت برفقة زوجها وسكنت العمارة منذ ثلاث سنوات، مضيفا لـ«التحرير» أن زوجها سافر إلى كندا للعمل هناك بعد أن جاءته فرصة عمل.

تابع الحارس في ضيق «المتهم يبقى ابن عم زوج سارة ويسكن في نفس العمارة وكان يتردد على منزل المجني عليها للاطمئنان على أحوالها، قبل ما يحصل اللي حصل».

أمسكت «أم أحمد» طرف الحديث قائلة «موتها في عز شبابها الجبان الندل»، مؤكدة أن المجني عليها كانت لا تختلط بالجيران وكانت تشتهر بحسن سمعتها، كما ذكرت أن المتهم كان سيئ السمعة ويجلس على ناصية الشوارع الجانبية لمعاكسة البنات أثناء سيرهن بالمنطقة قائلة و«مارحمش حرمة بيت ابن عمه أثناء غيابه».

من جهته أكد أحمد عبد الرحمن، أحد الجيران وشاهد عيان على الواقعة، أنه تفاجأ فى الساعة الرابعة عصرا يوم الواقعة بصراخ الأهالي وخرج لتبين الوضع، فشاهد المجني عليها ممسكة بحبل غسيل والدماء تتساقط من وجهها، مشيرا إلى أنه خرج مع الأهالي لجلب مرتبة لتفادي سقوط جارتهم بالشارع و«لكن أجلها قد حان قبل أن نصل بالمرتبة».

بينما قال أحد أقارب المتهم، رفض ذكر اسمه، إن المتهم كان سيئ السمعة وكان يتغزل في سارة المجني عليها، خاصة عقب سفر زوجها للخارج، و«استغل انشغالنا خارج المكان وصعد لشقتها بحجة استئذانها في إعطائه بيضا لعمل الكيكة وشرع في اغتصابها».

«الله يرحمها دافعت عن نفسها وتعدت عليه بالضرب متسببة في جرح له بالوجه فقام بإلقائها من الطابق السابع فأمسكت بحبل الغسيل ودماؤها كانت تتساقط من وجهها حتى سقطت جثة هامدة بالشارع وسط صراخ الأهالي» هكذا أنهى قريب المتهم.

ترجع الواقعة، لتلقى قسم شرطة دار السلام، بلاغا من الأهالي، يفيد سقوط سيدة من أعلى عقار بشارع محمد علي خضر المتفرع من شارع إبراهيم عواد بحدائق المعادى.

وبالانتقال والفحص؛ تم العثور على جثة «سارة بيباسة واقفلا- إثيوبية الجنسية» 29 سنة- ربة منزل، مقيمة بالطابق السابع بذات العقار محل الواقعة "توفيت إثر إصابتها بكسر في قاع الجمجمة والفك، وجرح قطعي بمنتصف الرأس".

وبسؤال شهود الواقعة؛ قرروا أنهم حال وجودهم أمام العقار؛ تنامى إلى سمعهم صوت استغاثة المجني عليها، وشاهدوا أحد الأشخاص حال قيامه بالتشاجر معها ودفعها من شرفة العقار سكنها.

وباستهداف الشقة محل الواقعة؛ أمكن ضبط «روزا داويد عمر- إثيوبي الجنسية»، 18 سنة- طالب، ومقيم بذات العقار، مصابا بخدوش في الوجه، حال اختبائه داخل إحدى الغرف.

وبمواجهته؛ اعترف بارتكاب الواقعة، وأنه حال وجوده بصحبتها بالشقة سكنها، حدثت بينهما مشادة كلامية تطورت إلى مشاجرة تعدى خلالها عليها بالضرب وألقاها من شرفة مسكنها؛ ما أدى لسقوطها وحدوث إصابات أودت بحياتها، وحرر المحضر اللازم بالواقعة، وأُخطِرَت النيابة؛ لمباشرة التحقيق.