loading...

أخبار العالم

أوبرا وينفري.. مليارديرة أمريكية تركت الكاميرا واتجهت للرئاسة

أوبرا وينفري

أوبرا وينفري



بنت أوبرا وينفري، المذيعة الأمريكية الشهيرة، التي ألمحت مؤخرا إلى إمكانية خوضها انتخابات الرئاسة، ثروتها المهنية التي تقدر بمليارات الدولارات من خلال بناء هوية إعلامية تعتمد على جعلها تشبه النساء العاديات وأمّنت لها الانتشار الواسع، ولكن في الواقع هي واحدة من أهم سيدات الأعمال في العصر الحديث.

بدايات وينفري تعود إلى العقد السابع من القرن الماضي، عندما نالت وظيفة مذيعة قي بالتيمور وناشفيل بولاية تينيسي الأمريكية، وبدأت وينفري بإدارة برنامج حواري محلي في شيكاغو، عام 1984، ليسجل البرنامج أعلى التصنيفات، وبعد عامين، أعادت وينفري إطلاق عرضها لجمهور على مستوى الولايات المتحدة ككل، وحظيت بترشيح لجائزة الأوسكار لدورها في عمل درامي بعنوان "اللون الأرجواني"، ثم انطلقت شهرتها في كل مكان.

ركزت وينفري في برنامجها الذي استمر لعقدين على اللعب على وتر "حياة الناس اليومية"، وساعدت على الجانب الآخر جماهير واسعة النطاق، وهم الآن يعلقون على كل كلمة وحرف تنشره عبر وسائل التواصل الاجتماعي. الظهور في برنامج من هذا الوزن كانت له نتائج مالية مذهلة، وتمكنت أوبرا من حصد 115 مليون دولار من عروض المبيعات خلال الموسمين الأولين، وذلك وفقا لملف فوربس من وينفري عام 1995.

ومن غير الواضح كم تمكنت أوبرا من جمع الأموال بعد انتهاء البرنامج، وذكر الناقد السينمائي الراحل وصديق وينفري، روجر إبيرت، أنه أقنعها بالدخول في المشاركة، ووضعها على هذا النحو: وقالت إنها اتخذت قرار وقف عرض برنامجها على الفور بعد أن هبطت أرباحه المحتملة.

وكانت وينفري من بين أوائل المستثمرين في شبكة "أوكسجين"، وهي قناة موجهة نحو المرأة، واشترت NBC يونيفرسال "أكسجين" بأكثر من 900 مليون دولار في عام 2007، وفقا لصحيفة "نيويورك تايمز".

وأسست شركة مجلة "O"، عام 2000، والتي تفتخر الآن بتداول ما يقرب من مليونين ونصف المليون نسخة، معظمها عبر اشتراكات مدفوعة. وذلك وفقاً للأرقام الأخيرة من المجلة.

ولعبت أوبرا دورا أساسيا في إطلاق برنامجين مشاهدين على مستوى الولايات المتحدة بكاملها وهما "د.فيل" و"د.أوز"، اللذان يقدمهما فيل ماكجرو، ومحمد أوز، وكلاهما كان ضيفا متكررا في برنامجها الحواري. وقد أخرج استوديو وينفري البرنامجين.

وعززت وينفري إرثها كنخبة تنفيذية بحلول عام 2003، وفي فبراير، أصبحت أول امرأة سوداء تدخل قائمة مجلة "فوربس" لأغنى أغنياء العالم، وتقدر ثروتها الصافية بمليار دولار أمريكي، كما وسّعت أوبرا نشاطاتها لتصل إلى "نادي كتاب أوبرا" مستفيدة من برنامجها التليفزيوني الذي أصبح مؤثرا بشكل كبير بصناعة النشر.

ولم تتوقف أوبرا عند هذا الحد، ففي عام 2011، أطلقت مشروعها التليفزيوني "شبكة أوبرا وينفري"، ورغم أن الشبكة لم تحصد نجاحا كبيرا، فإن تصنيفاتها قد تحسنت في السنوات الأخيرة، وقدرت قيمتها بمئات الملايين من الدولارات. وباعت شركة إنتاج وينفري حصة 24.5 بالمائة، لشركة "ديسكفري" للاتصالات بمبلغ 70 مليون دولار في ديسمبر الماضي.

وتشعبت وينفري أيضا إلى منتجات أخرى، حيث شاركت مع كرافت هاينز بخط صناعة الحساء المبرد والأطباق الجانبية، وتُقدر ثروة وينفري الإجمالية بنحو 2.8 مليار دولار، وفقا لـ"فوربس"، وهذا يجعلها واحدة من أغنى المشاهير في البلاد.