loading...

أخبار العالم

خبراء: الشرق الأوسط في 2018 «من سيئ إلى أسوأ»

سوريا

سوريا



شهدت دول الشرق الأوسط في العام الماضي، العديد من الأحداث الدامية والأزمات، فقد حاول الإرهاب التشبث بالأمل الأخير للبقاء في سوريا والعراق، مواصلا هجماته المتقطعة في الدول العربية الأخرى، كما اندلعت ثورة غضب عربية عقب إعلان القدس عاصمة لإسرائيل من جانب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى جانب المقاطعة العربية لقطر التي تبنت وجهات النظر الإيرانية التركية.. إلا أن عام 2018 يبدو أنه سيشهد الأسوأ، وفقا لموقع "يو إس نيوز" الأمريكي.

قال الموقع الأمريكي، إنه من الصعب التنبؤ بما يمكن أن يحدث في الشرق الأوسط، إلا أن هناك عددا من الخبراء المهتمين بأوضاع الشرق الأوسط، لديهم توقعات لعام 2018، وقد كانت لهم تنبؤات بالعديد من الأحداث التي وقعت بالفعل على مدى ثلاثة عقود، كان أبرزها زيارة الرئيس الراحل أنور السادات إلى القدس في عام 1977، والتي أدت إلى أول معاهدة سلام بين إسرائيل ودولة عربية، فضلاً عن اندلاع الثورة الإيرانية عامي 1978-1979، والانتفاضات العربية التي انطلقت عام 2011.

أما بالنسبة لتوقعات عام 2018، فيعرض موقع "يو إس نيوز" أبرزها كما يلي:

1- سوريا

يرى الخبراء أن الصراع السوري سوف يستمر دون حل، وستواصل الحكومة استعادة الأراضي، لكنها لن تكون قادرة على توسيع سيطرتها في جميع أنحاء البلاد، مع احتمالات تفشي الحرب الأهلية، وذلك لعدة أسباب: أهمها أن معارضي النظام الذين تحملوا وطأة وحشيته على مدى السنوات السبع الماضية لن يلقوا بأنفسهم تحت رحمته من جديد، إلى جانب ضعف الحكومة؛ فمعظم المكاسب الإقليمية التي حققتها الحكومة خلال العامين الماضيين تم إنجازها من قبل الجماعات الأخرى -حزب الله والوحدات الإيرانية والميليشيات الخاصة التي تديرها إيران- وليس من قبل القوات الحكومية المستنزفة.

كما أن من أهم أسباب قوة الحرب الأهلية السورية أنها كانت بمساعدة الغرب والمملكة العربية السعودية وحلفائها الخليجيين المؤيدين للمعارضة، وفي حالة خفض هذه المساعدات نتيجة لإرهاق المانحين ومشكلات بلادهم، فمن المحتمل ألا تنتهي الحرب، ونتيجة لذلك، لن تستسلم المعارضة.

2- السعودية

قال الخبراء إن الإصلاحات السعودية سوف تتبدد جميعها، مؤكدين أن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، سيواصل متابعة هذه الإصلاحات ولكنها ستكون "رمزية"، فضلاً عن إخفاقه في تحرير الاقتصاد السعودي.

وأضافوا أن تنفيذ رؤية 2030 يعني إنهاء التقاليد الحكومية التي تقوم على أساس شراء ولاء المواطنين السعوديين من خلال الإعانات والعمالة، ويعني ذلك ضمان التدفق الحر للمعلومات في بلد احتل أعلى النسب من حيث تقييد حرية الصحافة، وبالتالي هذا الأمر سيكون بمثابة "حبر على ورق".

3- داعش

في بداية عام 2017، انخفضت سيطرة داعش على الأراضي العراقية بنسبة 30%، وفقد التنظيم نحو 70% من أراضيه في سوريا، كما خسرت الخلافة جميع المدن الكبرى التي سيطرت عليها، وبذلك تكون قد انتهت الخلافة، ولكن ماذا بشأن "داعش"؟

تخلى بعض مقاتلي التنظيم الإرهابي بالفعل عن أماكنهم، وحاولوا الهروب أو العودة إلى ديارهم، أما بالنسبة للبعض الآخر، فهناك سيناريوهان محتملان:

أولاً: نظرا لأن عددا كبيرا من مقاتلي داعش العراق، جنبا إلى جنب مع قادتهم، انضموا إلى التنظيم بسبب معارضتهم للحكومة التي يهيمن عليها الشيعة، فمن الممكن أن يستمروا في شن حملاتهم المعارضة ضد تلك الحكومة، وهذا ما فعلته طالبان في أفغانستان بعد أن أطاح الأمريكيون بحكومتهم.

وثانيا: من المرجح أن يواصل المقاتلون السابقون وجماعات "الذئاب المنفردة" هجماتهم على الصعيد العالمي، بدعم من التنظيم أو بدونه.

4- فلسطين

بالطبع جاء إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأن القدس عاصمة إسرائيل في مصلحة الأخيرة، التي من غير المتوقع أن تتنازل عن هذا القرار بأي شكل من الأشكال.

وبالإضافة إلى ذلك فإن سياسة الشرق الأوسط أصبحت مختلفة بشأن حل الصراع، فبعد أن كانت جميع الدول العربية تطالب بالوصول إلى اتفاقية سلام، وتبنيها للقضية الفلسطينية، تحالفت العديد من تلك الدول الآن مع إسرائيل من أجل مصالحها، كما فعلت المملكة العربية السعودية ودول الخليج للوقوف ضد إيران، مما أدى إلى اختفاء القضية الفلسطينية، كما اختفى وجود أي سبب آخر أمام إسرائيل في إحلال السلام.

5- اليمن

يرى الخبراء أن أهم أزمة في الشرق الأوسط هي حرب اليمن، التي شاركت فيها السعودية، والتي راح ضحيتها نحو 12000 يمني، فضلاً عن مواجهة 50 ألف طفل خطر المجاعة، ووفاة نحو 20000 يمني بسبب الكوليرا.

ويعتقد هؤلاء الخبراء أن اليمن سوف يصل إلى حافة الهاوية، وسوف تستمر الحرب به.