loading...

أخبار مصر

«الإسكان» تفشل في بناء شقق دار مصر.. الانتهاء من تنفيذ 25% فقط من المستهدف

دار مصر

دار مصر



في 24 أكتوبر 2014، أعلن الدكتور مصطفى مدبولي وزير الإسكان والمرافق، طرح 30 ألف وحدة للبيع، بمشروع دار مصر للإسكان المتوسط، على أن يكون التسليم خلال 18 شهرا، أي منتصف 2016، ولكن على أرض الواقع لم يتم تنفيذ 25% من هذه الوحدات المقرر تنفيذها حتى الآن، رغم مرور أكثر من ثلاث سنوات، إذ قال الوزير، أمام الرئيس خلال افتتاح عدد من المشروعات، منذ أيام، بأن عدد الوحدات التي تم الانتهاء من تنفيذها، بالمرحلة الأولى للمشروع، لا يزيد على 7 آلاف وحدة والتي يجري تنفيذها بـ8 مدن جديدة، بتكلفة ملياري جنيه، مؤكدًا أن التنفيذ بدأ في عام 2015.
ورغم عدم قدرة وزارة الإسكان على الانتهاء من تنفيذ أكثر من 7 آلاف وحدة بالمشروع، طوال ثلاث سنوات، فإن الوزير أكد للرئيس أنه يجري تنفيذ 89 ألف وحدة أخرى في 12 مدينة جديدة، بتكلفة 30 مليار جنيه.


وتضم المرحلة الأولى من مشروع دار مصر، 30 ألف وحدة سكنية، فى 8 مدن جديدة، هى 6 أكتوبر، والقاهرة الجديدة، والشروق، والعبور، وبدر، والعاشر من رمضان، ودمياط الجديدة، والسادات، بتصميمات مختلفة، كاملة التشطيب، بمساحات تتراوح بين 100 و150 مترا.

وفي الوقت الذي انخفضت فيه معدلات الانتهاء من التنفيذ، نجد حاجزين ممن تسلموا وحداتهم، يعانون من مشكلات، حيث اشتكى عدد من المالكين من عدة أمور بالمشروع ودشنوا لها هاشتاج «#ماتصدقهمش_يا_ريس» في محاولة منهم لكسر الصورة الوردية التي يحاول عدد من المسئولين عن المشروع تصديرها للرئيس عبد الفتاح السيسى.

غياب الرقابة

أكد الدكتور سامح العلايلي، عميد كلية التخطيط العمراني الأسبق، أن السبب الرئيسي في عدم تنفيذ المشروعات في مواعيدها المحددة سلفًا، وإطلاق تصريحات هدفها الترويج لنجاحات غير موجودة على أرض الواقع، هو عدم وجود رقابة محكمة أو محاسبة حقيقية، من الجهات المسئولة عن الرقابة، سواء البرلمان، أو منظمات المجتمع المدني.

وأوضح العلايلي أن السكن أكبر من أن يكون أربعة جدران ومجموعة نوافذ، فهو مرتبط بالعديد من العناصر والمحددات، أهمها مكان العمل، فكيف يسكن أحدهم في وحدة سكنية تبعد عن عمله بعشرات الكيلومترات، ولا يستطيع الوصول إليها بسهولة، أو تنقصها الخدمات.