loading...

أخبار مصر

خبراء: مشاركة سامي عنان في السباق الرئاسي تشعل المنافسة الانتخابية

سامي عنان

سامي عنان



كريم ربيع ومحمد فتحي

أكد خبراء وسياسيون أن مشاركة الفريق سامي عنان في الانتخابات الرئاسية المقبلة ستشعل المنافسة بين المرشحين على مقعد الرئاسة، لافتين إلى أن هذه المشاركة ستغير مسار العملية الانتخابية رأسا على عقب، وستفيد الخريطة الانتخابية وتشجع آخرين على دخول السباق الانتخابي. 

قال المستشار أحمد مكي وزير العدل الأسبق، إن الفريق عنان يملك فكرًا جيدًا، وحسم خوضه للسباق الانتخابي، مضيفًا أنه لا يستطيع أن يتهم قراره بالعشوائي.

وأوضح مكي في تصريحات لـ«التحرير»، أن الظروف التي أجبرت الفريق عنان على التراجع عن الترشح في الانتخابات الماضية، لم تعد موجودة الآن، لذا فسيخوض غمار السابق.

 الدكتور حسن نافعة، رئيس قسم العلوم السياسية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، يرى أن دخول الفريق عنان السباق الانتخابي سيغير مسار العملية الانتخابية، بل ويقلبها رأسًا على عقب، في حالة قدرته على استكمال ترشحه، مضيفًا أنه يعتقد أن الدولة ستعرقل ترشحه.

وأضاف نافعة أن تقدم عنان للانتخابات الرئاسية سيفيد الخريطة الانتخابية، ويشجع الآخرين على دخول السباق الانتخابي.

المناخ الحالي يقتل المنافسة

أكد النائب هيثم الحريري، عضو تكتل 25 - 30، أن أي مرشح من الموجودين على الساحة الآن، قادر على منافسة رئيس الجمهورية الحالي، بشرط توافر مناخ ديمقراطي حقيقي، وهذا غير موجود، والدليل هو جمع التوقيعات من الموظفين بالدولة في مقر عملهم، وهذا مخالف للقانون.

وأضاف الحريري، أن هناك عدم حيادية من أجهزة الدولة، ونفس الحال مع وسائل الإعلام، وفي ظل مد حالة الطوارئ، هل يجرؤ مرشح للنزول للشارع؟ قطعًا لا، مؤكدًا أن هناك فرقا بين المناخ الديمقراطي ونزاهة العملية الانتخابية.

وتابع الحريري: "في ظل المناخ السياسي الحالي، النتيجة محسومة مقدمًا لصالح رئيس الجمهورية الحالي، وما يحدث الآن من طرح المرشحين أنفسهم، هو مجرد إعلان عن موقف سياسي، وليس سباقا انتخابيا حقيقيا".

هذه هي شروط المنافسة الحقيقية 

قال جورج إسحاق، عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، إن المناخ العام لا يتيح لأحد أن ينافس الرئيس الحالي بشكل جيد، وذلك بسبب غياب المساواة لكافة المرشحين، مما يؤثر على الندية، والمثال على ذلك حشد السلطة التنفيذية المواطنين لعمل توكيلات للرئيس الحالي.

أوضح إسحاق أن هناك عدة شروط يجب توافرها خلال السباق الانتخابي، أهمها وقف استخدام موظفي السلطة التنفيذية في تأييد مرشح بعينه، والمساواة في الظهور بوسائل الإعلام المختلفة، بالإضافة إلى الإفراج عن السياسيين المحبوسين.

أكد عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان أنه في حالة توفرت تلك الاشتراطات، سنشهد منافسة.

الشعب صاحب الكلمة

تري سكينة فؤاد المستشار السابق لرئيس الجمهورية، أن كل من يملك الصلاحية للترشح، فمن حقه أن يتقدم لبناء ديمقراطية حقيقية، وأن تكون هناك انتخابات رئاسية حقيقية، وعدم المصادرة على حق أي مواطن، مؤكدة أن الشعب هو صاحب الكلمة العليا، وصاحب الاختيار.

وأضافت مستشارة رئيس الجمهورية السابق، أن المصريين بمختلف انتماءاتهم السياسية والدينية، أصبحوا مؤهلين وقادرين على اختيار من يعبر عن انتماءاتهم.

تحرير القرار السياسي

أكد اللواء حمدي بخيت، عضو مجلس النواب، أن الجميع له الحق في الترشح، ولكن العبرة فيما يمكن أن يقدمه هذا المرشح، فأنا أريد تحرير القرار السياسي المصري من أية ضغوط دولية، وهذا ما فعله الرئيس السيسي، فهل يستطيع الفريق سامي عنان الاستمرار على هذا التحرير، وهل يستطيع تحقيق نفس معدل المشروعات القومية التي تم تنفيذها الفترة الماضية؟

وتابع بخيت: "ما هي سابقة أعمال سامي عنان في العمل الوطني؟ فالرئيس السيسي قاد ثورة عظيمة أنقذت الدولة المصرية".

يذكر أن حزب مصر العروبة الديمقراطي قد أعلن عن خوض الفريق سامي عنان الانتخابات الرئاسية المقبلة.