التحرير الإخبـاري

أحدث المقالات.. عمرو حسنى من البرتقالة إلى الصاروخ

من البرتقالة إلى الصاروخ

فى سنوات الصبا قرأت قصة حقيقية تحكى عن صندوق برتقال من بساتين حيفا، طرحته شركة تصدير إسرائيلية فى الأسواق البريطانية التى تتشوق دائماً إلى موالح الشام الرائعة كل شتاء. كل برتقالة من ذلك الصندوق كانت تلتف فى ورقة رقيقة كتب عليها سطر بالإنجليزية، بخط اليد، قرأه كل من اشترى برتقالة وفض غلافها قبل أن يشرع فى تقشيرها. كانت كلماته تقول: عزيزى المستهلك أياً من كنت، أنت تأكل الآن برتقالة مسروقة من بستان أجدادى.. التوقيع: طفل فلسطينى.تعقبت بخيالى تداعيات تلك القصة الحقيقية، ورأيت كيف تعاملت الشركة الإسرائيلية التى تبيع برتقال حيفا مع ذلك الاختراق التصديرى، الذى جعل من كل برتقالة فلسطينية قنبلة موقوتة تنفجر فى مصداقية الدولة الصهيونية سارقة البستان الفلسطينى، وتنسفها لدى المواطن الغربى. ذلك

اﻗﺮﺃ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ

ﺃﺣﺪﺙ الفيديوهات