التحرير الإخبـاري

أحدث المقالات.. علاء خالد «سينما باراديسو» بورسعيد

«سينما باراديسو» بورسعيد

نعبر من ممر طويل، يشبه النفق، يقع تحت بناية ضخمة، لنصل لباب سينما "ريو" ببورسعيد.. نقابل الصندوق الخشبي، والمصمم على شكل نصف دائرة من الخارج، بارتفاع متر من الأرض تقريبا، والمخصص لتخزين كعوب تذاكر السينما عبر فتحة في سطحه تشبه فتحة الحصالة.يذكرني هذا المدخل، بمدخلي سينما أوديون ولاجيتيه في الإسكندرية. نعبر بابا آخر لنكون داخل الصالة، بصحبة عم "محمد العملاوي" الذي قضى حياته داخل السينما متفرجا ثم عارضا للأفلام ثم ناسكا للظلام، بعد أن هجر الناس السينما، ولم تعد هناك أفلام تصلح لماكينة العرض القديمة. *** نتجول بصحبة "عم محمد" داخل أنقاض الصالة. رائحة تراب قديم، وكراسي مرصوصة كسرادقات العزاء. التراب في كل مكان، تراب النهايات الذي لن يتخلق منه شيء. السينما رحم تعرض صورا نستعيد داخلها صو

اﻗﺮﺃ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ

ﺃﺣﺪﺙ الفيديوهات