loading...

مشاركات

طارق الشناوي

عندما ترى القلوب!!

2015-08-31 16:01:40

عشت في ليلة لا تُنسى في "ليلة من ألف ليلة وليلة" على المسرح القومي، كنت قد عشت ذات الليلة قبل أكثر من عشرين عاما على مسرح الجمهورية، المشترك هو يحيي الفخراني بطل العرضين والشاعر الذي ينضح إبداعه بعصارة الروح المصرية بيرم التونسي والملحن العبقري المظلوم والذي ألمح روحه منتعشة وهي تُطل علينا من العالم الأخر أحمد صدقي.

وغدًا سنلتقي!!

2015-08-31 15:55:54

أصحو في الثامنة ،صارت تلك هي دقات عقارب ساعتي البيولوجية التي لا تعرف في العادة أي قدر من "الأنتخة"، أتصفح الجرائد بسرعة و ألحظ قدرا من الجمود، الجرائد التي دأبنا على وصفها بالقومية تتشابه في المانشيت مع تلك التي نطلق عليها المستقلة، لا الأولى كذلك ولا الثانية أيضا.

أنا والنجوم

2015-08-29 11:17:41

فى تلك المنطقة الشائكة لا يزال محمد رجب يترقب الموقف، هو بمقياس الأرقام لم يحقق فى شباك التذاكر ما يجعل شركات الإنتاج تلهث وراءه، كما أنه لم يصل به الأمر إلى مرحلة أن تلهث تلك الشركات بعيدا عنه، «لسه فيه أمل».

محمود ياسين.. الفنان الذي «لو لم نجده عليها لاخترعناه»!

2015-08-28 05:52:24

محمود صار عنوانا لسنوات إبداع ووهج عاشتها السينما المصرية ولا يزال حتى الآن بمرونة وأستاذية قادرًا على أن يظل فى الساحة مبدعًا بعد أن عاش سنوات عجافا فى حالة ترقب إلا أنه عندما عاد.. عاد بوهجه وإشعاعه الدائم ونجوميته التى لا تخبو!

سوسن بدر.. سمراء من الجنوب!

2015-08-27 03:40:45

عندما وقعت عين المخرج الكبير، صاحب تحفة «المومياء»، شادى عبد السلام، عليها قبل قرابة أربعة عقود من الزمان، عندما كان بصدد الإعداد لفيلمه الروائى الثانى «إخناتون»، هل كانت ملامح سوسن الفرعونية هى ما استوقف عين شادى، فقرر أن تُصبح هى «نفرتيتى»؟

خدعوك فقالوا.. ضربة حظ

2015-08-26 19:24:06

الكل ينتظرها، أقصد ضربة الحظ، أنها تلك التى تحيلك فى لحظة من خانة «المديونيير» إلى قائمة «الملياردير»، وأحيانا من غياهب الظلام إلى طاقة النور، من مجرد «كومبارس» لا يعِره أحد أدنى اهتمام إلى نجم يشار له بالبنان، الفنانة الكبيرة سميرة أحمد قالت لى إنها بدأت حياتها الفنية فى الأربعينيات، كومبارس صامت تتقاضى جنيها واحدا عن يوم التصوير، لكنها فى أحد الأفلام انتقلت درجة وصارت «كومبارسًا» متكلمًا، أى إن أجرها فى هذه الحالة يجب أن يصعد إلى 2 جنيه، ماطلها الريجيسير المسؤول المالى ولم يسدد لها الفارق، ذهبت تشكوه إلى المنتج أنور وجدى، فوجدته يتهلل فرحا فلقد كان يريد وجها جديدا لبطولة أحد أفلامه ووجد فى طلتها ما يبحث عنه ليتعاقد معها فى لحظات على بطولة الفيلم الجديد مقابل 200 جنيه، وظل أنور وجدى حتى رحيله عام 1955 محتفظا فى جيبه بجنيه سميرة.

تكلَّم الآن أو اصمت إلى الأبد!

2015-08-25 07:39:27

بعد رحيل أم كلثوم بعدة سنوات أجريت حوارًا مع الموسيقار الكبير محمود الشريف، قال لى إن مصطفى أمين لعب دورًا انتهازيًّا لصالح القصر الملكى، وهو ما حال دون إعلان زواجه من أم كلثوم عام 1946، لأن خال الملك فاروق، إسماعيل باشا صبرى، كان على علاقة من طرف واحد مع أم كلثوم، ويريد الزواج منها فكان لا بد من إزاحة الشريف.

عدوية وولده!

2015-08-24 07:21:34

ربما كانت صفقة وهى أن يقنع محمد عدوية، والده المطرب الشعبى الكبير أحمد عدوية، بما له من تاريخ ونجاح طاغٍ بالحضور إلى برنامج وائل الإبراشى «العاشرة مساءً» دون شروط مادية مبالغ فيها، أو ربما دون شروط على الإطلاق، وفى المقابل يضمن عدوية الابن مساحة من الحضور فى أكثر البرامج الآن تحقيقا لكثافة المشاهدة، وأتصوَّر أن وائل خرج من تلك الصفقة فائزا، حتى لو اضطر أن يكسر الإيقاع بين الحين والآخر، مثلا بأن يستضيف منتج الشريط القادم لمحمد عدوية أو يقدّم أغنية خاصة بمحمد، إلا أنها ظلت برغم كل تلك الغيوم ليلة ممتعة لأنها ليلة عدوية الكبير.

حكايات صغيرة.. ولكن!!

2015-08-23 05:37:14

مَن يكتشف المواهب الجديدة؟ غالبًا فنان كبير يستطيع أن يستشعر تلك الموهبة ويشير إلى تفردها. إنهم كبار الذواقة الذين نأتمنهم فى العديد من شؤون حياتنا بعضهم متخصص فى غذاء الفم مثل ذواقة الأطعمة وهناك متخصصون فى الأنف مثل بائعى العطور، ثم إن ملعبهم هو الوجدان مثل مكتشفى المواهب الجديدة، وكالعادة هناك مراهنات خاطئة.

فيلم «محمد» الذى لم يشاهده أحد

2015-08-21 05:07:21

اشتعلت «الميديا» بالحديث عن الفيلم الإيرانى «محمد» للمخرج مجيد المجيدى، الذى يُفتتح به مهرجان «مونتريال» الأربعاء القادم، كان ينبغى أن ننتظر حتى يُعرض الفيلم، حيث يتناول طفولة سيدنا محمد حتى العاشرة، المخرج الإيرانى الكبير فى أكثر من تصريح أكد شيئين: الأول أن علماءَ شيعة وسنة قد وافقوا على السيناريو، والثانى أنه لا يوجد تجسيد مباشر لوجه سيدنا رسول الله ولكن فقط جسده وإشاراته ولمحاته.

لماذا كتب من الباطن؟

2015-08-19 05:22:34

لم تغنِّ له أم كلثوم، إلا أنها كانت تُدرك جيدا سحر الكلمة الشقية المشاغبة التى كتبها هذا الشاعر، الذى مر أمس 38 عاما على رحيله، خاطبت أم كلثوم رئيس الجمهورية أنور السادات عام 73، تطلب منه ضرورة سفره على حساب الدولة لإنقاذ ما تبقى من نور عينيه. أحدثكم عن شاعرنا العبقرى المظلوم فى التاريخ والجغرافيا، فتحى قورة.

المزيد ...