تليفريك

١٤ ديسمبر ٢٠١٨ - ٠١:٢٨ م
تليفريك-سويسرا
تليفريك-سويسرا
كادت محطة التليفريك أن تخلو من الزائرين. كان العامل المتململ الجالس فى كشك التذاكر ينظر فى ساعته، وينتظر مرور الدقيقة الأخيرة حتى يضغط زر التشغيل وقتما يحين موعد بدء الرحلة السياحية الجبلية التى تنقل ركاب التليفريكات الصغيرة بين قمتين جليديتين شاهقتين. أعداد السائحين تتقلص كثيراً فى ذلك الوقت من كل عام فى نهاية موسم التزلج على الجليد، ولكن من المؤكد أن مرتادى محطة التليفريك فى هذه الساعة المبكرة من النهار وصل عددهم إلى أقل معدلات الركوب على الإطلاق.
كان موسم السياحة الشتوية فى جبال الألب السويسرية على وشك الاحتضار، والتليفريكات النونو التى يتسع كل منها لأربعة ركاب ترتص شبه خاوية فى طابور طويل. التليفريك الأول به رجلان ملتحيان وسيدة منتقبة. لم أشأ الركوب معهم حتى أوفر عليهم وعلى نفسى مشاعر الحرج التى تنتاب من يجتمعون فى مكان ضيق مع من يختلف عنهم
كل مقالات الكاتب