ماذا قال وزير الداخلية لـ«ليلى» ابنة شهيد النزهة؟

٠٨ أبريل ٢٠١٩ - ٠٢:٢١ م
وزير-الداخلية-يقدم-العزاء-لاسرة-شهيد-النزهة
وزير-الداخلية-يقدم-العزاء-لاسرة-شهيد-النزهة
كانت ليلى بنت السبعة أيام فقط، مؤرقةً فى ذاك اليوم، كلما أرادت أمها أن تلقمها ثديها، بكت الطفلة وصرخت، ترفض لبن الضرع الذى تكدر بالكآبة والحزن، وترفس بقدميها الصغيرتين، تشارك بهما قلب أمها الملتاع حزنًا على فراق زوجها، وتذكرها بأنها، ومنذ تلك الليلة، صارت يتيمة، لا أب لها، بعد أن استشهد والدها النقيب ماجد عبد الرازق، معاون مباحث قسم النزهة، فى سبيل واجبه.
الرضيعة رفضت النوم، لسانها يكاد ينطق فى المهد باسم أبيها، الذى اعتادت أن تسكن فى صدره منذ أن ولدت، تشتم رائحة أبوته، تتحسس وقع خطواته عندما يأتى من عمله مهرولًا إلى منزله ليختطف لحظات قليلة من يومه الشاق، يداعب فيها ملاكه الصغير، أول فرحته فى الدنيا، وشفيعه فى الآخرة، لكن اليوم لن تستطيع ليلى النوم
كل مقالات الكاتب